الصوم وتحقيق الإخلاص والبعد عن الرياء

دار

دار


دار

الصوم وتحقيق الإخلاص ، والبعد عن الرياء


الصائم إنما يمتنع عن هذه الشهوات المباحة والمحببة للنفوس ؛ إنما يمتنع عنها لله وحده ، في الوقت الذي لا يراه فيه أحد ؛ إخلاصا لله ، وهذا هو المطلوب في جميع العبادات الظاهرة والباطنة ، قال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ (5البينة)

أي : كون حالهم مخلصين فيه لله ، لم يُؤمروا بالعبادة فقط ، بل بالإخلاص فيها .



روى البخاري في صحيحة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله في الحديث القدسي : " يترك طعامه وشرابه من أجلي ، الصيام لي وأنا أجزي به " .



إذاً فهذه العبادة الجليلة التي قال الله عنها :" يترك طعامه وشرابه من أجلي" تنمّي في الإنسان العمل لله وحده ، وتربي فيه مبدأ عدم الرياء والإخلاص لله في جميع الأعمال الظاهرة والباطنة ، لذلك ورد في الأثر : " ليس في الصيام رياء " ، قال الحافظ ابن حجر : معنى النفي أنه لا يدخله الرياء بفعله وإن كان يدخله الرياء بقوله ؛ كمن يخبر أنه صائم .



هذا معنى من معاني : " الصوم لي " أنه سر بين العبد وربه ، ولا يدخله الرياء .



والمعنى الثاني : أنه لا تدخله المقاصة يوم القيامة ، كما ورد في البخاري : " كل عمل كفارة ، الصوم لي ، ووأنا أجزي به " ، وعند أحمد : " كل عمل ابن آدم له كفارة إلا الصوم .." ، ومن أحسن ما قيل في معنى ذلك ، ما قاله سفيان ابن عيينة ، قال : " هذا من أجود الأحاديث وأحكمها ، إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ، ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله ، حتى لا يبقى إلا الصوم ، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ، ويدخله بالصوم الجنة " أخرجه البيهقي في الشعب .



قال ابن رجب : وعلى هذا فيكون المعنى أن الصيام لله ، فلا سبيل لأحد إلى أخذ أجره من الصيام ، بل أجره مدخر لصاحبه عند الله



وعموما الصوم تربة على الإخلاص لله في جميع الأعمال ؛





دار




والذي ينظر إلى حياة سلفنا الصالح يرى العجب من شدة إخلاصهم رحمهم الله :



• تقول امرأة حسان بن سنان : كان حسان يجيء فيدخل في فراشي ؛ أي: عند النوم ؛ فيُخادعني كما تُخادع المرأة صبيها ، فإذا علم أني نمت سلّ نفسه فخرج ، ثم يقوم يصلي .



• وعن محمد بن اسحاق قال : كان ناس من أهل المدينة يعيشون ، لا يدرون من أين كان معاشهم ، فلما مات علي بن الحسن ؛ زين العابدين ؛ فقدوا ما كانوا يُؤتون به في الليل . ووجدوا في ظهره عند غسله آثار مما كان يحمل بالليل من الجراب إلى المساكين .



• هذا داود بن أبي هند صام أربعين سنة ؛ لا يدري عنه أهله ولا أهل السوق ، كان خزتزا ،يحمل غداءه معه فيتصدق به ، فيظن أهله أنه أكل في السوق ، ويظن أهل السوق أنه أكل عند أهله .



• قال الحسن البصري : إن كان الرجل ليجلس في المجلس ، فتجيئه عبرته فيردّها ، فإذا خشي أن تسبقه قام .



• وهذا أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجا ، ولو جُعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله .


  • يقول سفيان الثوري : البكاء عشرة أجزاء ، تسعة لغير الله ، وواحد لله .


  • وقال سفيان بن عيينة : أصابتني ذات يوم رِقة فبكيت ، فقلت في نفسي : لو كان بعض أصحابنا لرقًّ معي ، ثم غفوت ، فأتاني آت في منامي فرفسني ؛ وقال : يا سفيان ! خُذ أجرك ممن أحببت أن يراك !!


  • وفي مجال العلم : قال الشافعي إمام المذهب ، ومؤصّل علم الأصول : وددت أن الخلق تعلموا هذا ، على أن لا يُنسب إليّ حرف منه .



دار




صَدقوا مع الله ، فنَفَع الله بكلامهم الخلق الكثير ، لذلك كلمات قلائل من السلف تُحيي أُمما ؛ لأنها خرجت من مُخلص ومن القلب :


  • قيل لحمدون بن أحمد : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟ قال : لأنهم تكلّموا لعزّ الإسلام ، ونجاة النفوس ، ورضا الرحمن . ونحن نتكلّم لعز النفوس ، وطلب الدنيا ، ورضا الخلق !!





تنبيه : وهذا لا يعني أن يترك الإنسان العمل بالكلية أمام الناس خوف الرياء ،


  • قال الفضيل بن عياض : ترك العمل من أجل الناس رياء ، والعمل من إجل الناس سرك ، والإخلاص أن يُعافيك الله منهما .



والأعمال تتفاوت ؛ فمنها ما شُرع جماعة ؛ كالجُمع والجماعات والإمامة والأذان وغيرها ، فهذا لا بد من إظهارها لأنها من شعائر الدين الظاهرة .



وهناك أعمال يعملها العبد سرا ؛ فالأفضل أن تكون سرا حتى لا يدخلها الرياء ، إلا إذا كان هناك مصلحة في عملها أمام الناس .



وإذا عملت العمل في السر ؛ وأنت مستشعرا الإخلاص فيه لله ، و أتاك الشيطان يقول :
فلان يراك ، اترك العمل ! فلا تترك العمل ، واستمر فيه ، ولا تلتفت لوسوسة الشيطان .

مقتطفات من كتاب / فوائد وأسرار الصيام

دار




جزاك الله خير
في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" [رواه الإمام البخاري في صحيحه].
وهذا يدل على ان الله اختص الصيام من اعمال العباده بانه له لان المرائي والمنافق لن يقدر
ان ينال الاجر والثواب
بارك الله فيك
ولا حرمك الله الاجر



الله يجزاك الجنان يارب
جعلة في موازين حسناتك يارب
موضوع قيم بارك الله فيكـ
فلآ تح ــرمنآ من جديد تميزك
لروح ــك بآقآت من الجوري



دار

أختي الحبيبه
أسأل الله لكِ
مجاورة الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وسلم
في أعلى عليين
شكر الله لكِ
عزيزتي

دار




موضوع رااائع

وجهود أروع
ننتظر مزيدك
يعطيك الف الف عافيه




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة سنبلة الخير .

دار

الله يجزاك الجنان يارب

جعلة في موازين حسناتك يارب

موضوع قيم بارك الله فيكـ
فلآ تح ــرمنآ من جديد تميزك
لروح ــك بآقآت من الجوري

اميرة الحضور
اشكركِ من قلبي على هذا التواجد العطر
وهذه النسمات الرائعة
دمتِ بحفظ الرحمن
قد يهمك أيضاً:




المقصد الأسمى من فرضية الصوم

دار

دار

دار


المقصد الأسمى من فرضية الصوم

التقوى:

هي المقصد الأسمى من فرضية الصوم ، كما نطق بذلك الحق سبحانه :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون } ( البقرة183)


وهذه الغاية المرادة بالصوم هي الغاية من العبادات جميعا : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ( البقرة 20) .


والتقوى هي الخشية ، قال تعلى : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ } ( النساء 1) ، وقال تعالى : { إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ } (106الشعراء ) يعني : ألا تخشون الله .


والتقوى وإن كانت بمعنى الخشية ، إلا إنها وردت في القران على معاني ؛ منها :

الإيمان والشهادة ، كما قال تعالى :{ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } (الفتح 26)

ومنها : التوبة ، قال عز وجل : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } (الأعراف96 )

ومنها : الإخلاص ، قال تعالى: { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (32الحج )

وحقيقة التقوى أن يعرف العبد ربه بأسمائه وصفاته ، يعرف عظمته وقهره وجبروته وقدرته فيخاف منه ويفزع ، فيحذر أن يقع في معصيته ، ويعرف رحمته ومغفرته ونعمه التي لا تُحصى ، وما أعد لعباده المؤمنين ؛ فإذا به يسارع إلى رضاه ، ولا ينال العبد التقوى إلا بالمداومة على الطاعة ، وإقامة الفرائض ، والزيادة من النوافل .


فالتقوى إذاً حذر وتوقي لأسباب العذاب ، وعند خواص المؤمنين : حذر وتوقي لأسباب البعد عن الله ؛ كالذي يسير في طريق فيه شوك ؟ يحذر أن يقع فيه . سأل عمر أبي بن كعب : ماهي التقوى ؟ قال إبي : يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذات شوك ؟ قال : بلى . قال : فماذا صنعت ؟ قال : شمرت واجتهدت . قال : فذلك التقوى

دار


فالمتقي يحذر من شوك الطريق ؛ الذنوب والمعاصي أو حتى المباحات ؛ التي تحول بينه وبين ربه ، فدائما هو في حذر ، إن خطى خطوة قال: ما أردت بهذه الخطوة ؟ إذا رأى امرأة خاف من ربه ، وصرف بصره ، .. فهو دائما يستشعر رقابة الله عليه ويخافه ويتقيه ؛ في فعله وتركه ، وقيامه وقعوده ، حتى في أكله وشربه ، هذا غلام لأبي بكر مملوك ، يأتيه بكسبه ، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر ، فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ فقال أبو بكر : ما هو ؟ قال : كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية ، وما أحسن الكِهانة ، إلا أني خدعته ، فلقيني فأعطاني بذلك ، فهذا الذي أكلتَ منه !!


فأخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه !! فقيل له : يرحمك الله ، كل هذا من أجل هذه اللقمة ؟ فقال : لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها ؛ سمعت رسول الله يقول : كل جسد نبت من سُحت فالنار أولى به . فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هذه اللقمة ؟


انظر إلى هذا المثل الرائع لتقوى هذا الصحابي لربه ، رغم مكانته في الإسلام والجهاد والدعوة وجمعه لخصال الخير ؛ إلا أنه لم يغتر بذلك كله ، وكانت لديه تلك الخشية ، وذلك الحذر !!


فالتقوى هي زاد الروح ، الذي به ؛ أي هذا الزاد ؛ يسير إلى ربه ، ويصل سالما ، وأمل قول الله تعالى : { وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } ، يقول ابن القيم : أمر الحجيج بأن يتزودوا لسفرهم ، ولا يسافروا بغير زاد . ثم نبههم على زاد سفر الآخرة ، وهو التقوى .


قال ابن القيم : كما أن البدن لا يكون صحيحا إلا بغذاء يحفظ قوته ، واستفراغ يستفرغ المواد الفاسدة والأخلاط الرديئة التي متى غلبت عليه أفسدته ، وحمية يمتنع بها مما يؤذيه وخشى ضرره ، فكذلك القلب لا تتم حياته إلا بغذاء من الإيمان والأعمال الصالحة تحفظ قوته ، واستفراغ بالتوبة النصوح تستفرغ بها المواد الفاسدة والأخلاق الرديئة منه ، وحمية توجب له حفظ الصحة ، والتقوى : اسم متناول لهذه الأمور الثلاثة ، فما فات منها فات التقوى بقدره .


الذي يسير في هذه الحياة بغير تقوى لله ؛ ما أكثر ما تزل قدمه !! وما أقرب الشيطان منه ؟


دار


ربما يسأل سائل : ما علاقة الصوم بالتقوى ؟


وسر ختام آية الصيام بالتقوى :
أن إعداد نفوس الصائمين لتقوى الله يظهر من وجوه متعددة ؛ "أعظمها شأنا : أن الصيام أمره موكول إلى نفس الصائم وضميره ، لا رقيب عليه إلا الله ، فهو سر بين العبد وربه لا يطلع عليه أحد سواه ، لأنه يستطيع أن يفطر سرا مختفيا عن أقرب قريب ، ولكنه يلتزم الأمانة في حفظ الصيام ؛ مهما سنح له ما يشتهي أو يغري . فمواصلة ذلك شهرا كاملا فيه تربية على هذه الخصلة العظيمة ".

والصيام بما فيه من استجابة لأوامر الله ، وترك لمحبوبات النفوس ومطلوباتها بدون رقابة سوى الله ، ينشيء التقوى في القلوب


فالصوم يعد نفس المسلم لتقوى الله ومراقبته طوال السنة ؛ الذي جعلك تراقبه في هذا الشهر فراقبه في بقيته ، فإن رب الشهور واحد ، وهو مطلع وشاهد .فما أعظمها من فائدة : تربية التقوى والمراقبة الدائمة في النفوس ، في كل مكان ، وفي أي زمان ، فأي قانون هذا الذي يربي هذه الحساسية ،


ولهذا قال أحد الفضلاء : إن الدساتير والقوانين واللوائح مهما تكن من الضبط والإحكام لا تستطيع أن تصنع الإنسان من داخله ، ولا تستطيع أن تصنع ضميره وقلبه ووجدانه وعواطفه ، وإنما تتحكم فقط قي الظاهر .


إن عبادة الصوم منهج إلهي يوقظ الضمير ، ويحيى الشعور ، وينبه الإحساس ، وبذلك تتطهر الحياة من البغي والظلم والفساد ."


لذلك تجد الناس في رمضان تزداد عندهم هذه الحساسية ؛ التي هي التقوى ؛ والتحرج ، فتكثر الأسئلة عن بلع الريق ، ومضغ الطعام ، وفرشاة الأسنان ، وليت هذه الحساسية تستمر بعد رمضان .


فإذا كان النهار اشتغلت المراقبة ، وإذا جاء الليل انطفأت ! لماذا ؟ فربنا الذي صمنا له بالنهار موجود وشاهد بالليل !! { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ(10الرعد ) )


وما أحوجنا إلى التقوى التي تنمي المراقبة : أن يتقي العبد ربه ويراقبه خاصة في خلوته ، حيث لا يراه أحد .


وإذا خلوت بريبة في ظلمةٍٍ *** والنفس داعية إلى العصيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني

وقال الآخر :


إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل *** خلوت ولكن قل علي رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة *** ولا أن ما يخفى عليه يغيب

فالصيام يربي في النفس التقوى والمراقبة ، وكيف نغض أبصارنا إذا رأينا محرما أو فتنة ؟ كيف نمتنع عن الحرام إن لم نتربَّ على مبدأ المراقبة وخشية الله في السر والعلن ؟ وهذا ما يعلمنا إياه شهر رمضان .

تجد المرأة في مطبخها أمام أصناف الأطعمة والأشربة ، فلا تأكل منه شيئا ، أو تشرب منه كأسا ! من الذي منعها ، ومن الذي يراقبها ؛ إنه الله .

المتوضيء وهو صائم يتمضمض والماء في فمه ولو ابتلعه لما شعر به أحد ، من الذي يمنعه أن يبتلع منه قطرة . إنه مبدأ المراقبة والخوف من الله العليم الخبير .

فعلى المسلم أن يراقب الله في صيامه وصلاته ، و أولاده ، يخاف الله فيهم ، ويراقب الله في عمله ، على المرأة أن تراقب الله في لباسها الذي تلبسه أمام محارمها .

مقتطفات من كتاب / فوائد وأسرار الصيام

دار





الله يجزاك الجنان يارب
جعلة في موازين حسناتك يارب
موضوع قيم بارك الله فيكـ
فلآ تح ــرمنآ من جديد تميزك
لروح ــك بآقآت من الجوري



اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة سنبلة الخير .

دار

الله يجزاك الجنان يارب

جعلة في موازين حسناتك يارب

موضوع قيم بارك الله فيكـ
فلآ تح ــرمنآ من جديد تميزك
لروح ــك بآقآت من الجوري

اميرة الحضور
اشكركِ من قلبي على هذا التواجد العطر
وهذه النسمات الرائعة
دمتِ بحفظ الرحمن
قد يهمك أيضاً:




موضوع روعه
فالتقوى اساس الصوم
منطق جميل ورائع وراقي
بارك الله فيك
تقبلي ودي واعجابي



اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة صفاء العمر

دار

موضوع روعه
فالتقوى اساس الصوم
منطق جميل ورائع وراقي
بارك الله فيك
تقبلي ودي واعجابي

شكرا لمرورك الجميل ولكلماتك الرائعه كروعة روحك
تخجل الكلمات بمجارات حضورك الفخم
ولك أرق التحايا وأعذبها ودمت بكل خير وحب
دمت بحفظ الرحمن
قد يهمك أيضاً:




دار

أختي الحبيبه
بارك الله بكِ
وبطرحكِ المميز
أستفدت أيما أستفاده
شكرا لكِ وتقبلي ودي ومروري

دار




نجاح صومك بصوم جوارحك

دار دار

دار

دار

دار
دار

نجاح صومك بصوم جوارحك..

الصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام،

ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور،

وبطنه عن الطعام والشراب، وفرجه عن الرفث،

فإن تكلم لم يتكلم بما يجرح صومه،

وإن فعل لم يفعل ما يفسد صومه،

فيخرج كلامه كله نافعًا صالحًا، وكذلك أعماله،

فهي بمنزلة الرائحة التي يشمها من جالَس حامل المسك،

كذلك من جالس الصائم انتفع بمجالسته،

وأمن فيها من الزور والكذب والفجور والظلم، هذا هو الصوم المشروع،

لا مجرد الإمساك عن الطعام والشراب،

ففي الحديث الصحيح

(من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه).

لراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 2362
خلاصة حكم المحدث:صحيح

وفي الحديث: (رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)،

الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 4405
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالصوم هو صوم الجوارح عن الآثام،

وصوم البطن عن الشراب والطعام،

فكما أن الطعام والشراب يقطعه ويفسده،

فهكذا الآثام تقطع ثوابه وتفسد ثمرته ،

فتصيره بمنزلة من لم يصم.

الوابل الصيب من الكلم الطيب

—————————————
صفحة (205/204) من كتاب
المفاتيح الذهبية للسعادة الأبدية
من درر ونفائس إبن قيم الجوزية
المجموعة الأولى
الطبعة الثانية

وأضع بين يديكِ أختي الغاليه
ورقات عن فضائل الصيام

دار

دار

دار

دار

دار

دار

دار

في رعاية الله أحبتي

دار دار



أختي في الله

اللهم رافع السماء وباسط الأرض مسير السحاب هازم الأحزاب
اللهم من عليها بالعفو والمغفرة و أجعل السعي لطاعتك
غايتها والجنة مسكنها و أكفلها برحمتك
وجميع المسلمين ..
اللهم آمين




جزاك الله خير الجزاء
ورزقك الله القبول بالقول والعمل
وزادك علماً ونوراً
ورزقك الفردوس الاعلى بالجنة
دار




دار



رائع موضوع رائع ياام احمد
جعل ربي عملك هذا بميزان حسناتك
ولا حرمك الله الاجر



جزاك الله خير

وجعله فى ميزان حسناتك

وانار دربك بالايمان

ويعطيك العافيه على طرحك

ماننحرم من جديدك المميز



حكم الصوم وفوائده

[CENTER]دار

دار

دار

حكم الصوم وفوائده


من حكم الصوم وفوائده :

أولاً : فوائد الصيام الطبية :
تنبيه : الصيام عبادة يجب الامتثال بها لأمر الله عز وجل ولا يجوز تعليقها بما يكشفه لنا العلم ، فمجال العلم مهما ارتقى محدود ولا يمكن له أن يستوعب كامل حكمة الله تعالى . . . ولكن هذا لا يمنع من التحدث عما تكشف منه الملاحظة أو يكشف عنها العلم من فوائد التوجيهات الإلهية .

ومن فوائد الصيام الطبية :
( أ ) علاقته بالجهاز الهضمي : يعتبر الجهاز الهضمي أكثر الأجهزة تأثراً بالصوم ، فإنه يشترك فيه الفم وغدده اللعابية ، والمعدة وغددها ومفرزاتها والكبد ، والبنكرياس ومفرزاتها الهضمية والصفراوية ، والأمعاء ومفرزاتها المعوية ، تشترك كلها في عملية الهضم . . . والجهاز الهضمي أكثر الأجهزة عملاً وتحملاً لأعباء الهضم الكبيرة ، فإذا أمكن إراحة أعضاء الجسم كافة والجهاز الهضمي خاصة بنظام ثابت ، طيلة شهر كامل لحصلنا على فوائد عديدة لا يمكن إنكارها ومنها :


1) تخليص البدن من شحومه المتراكمة التي تشكل عبئاً ثقيلاً عليه والتي تغدو مرضاً صعباً عندما تزداد ، وذلك المرض هو داء السمنة ، فالجوع هو أحسن الوسائل الغريزية المجدية في معالجة السمنة وإذابة الشحوم المتراكمة وتصحيح استقلاب الدسم ككل ، كما تقي الإنسان من مضار الأدوية المخففة للشهية أو الهرمونات المختلفة التي قد يلجأ لها لمعالجة البدانة .


2) طرح الفضلات والسموم المتراكمة .



3) إتاحة الفرصة لخلايا الجسم وغدده لأن تقوم بوظائفها على الوجه الأكمل وخاصة المعدة والكبد والأمعاء .


4) إراحة الكليتين والجهاز البولي بعض الوقت من طرح الفضلات المستمر .


5) تخفيف وارد الدسم على الشرايين ، والوقاية من إصابتها بالتصلب .


6) الجوع يولد في الجسم رد فعل بعد الصيام ، يتجلى برغبة في الطعام ، وبشعور بالنشاط والحيوية ، بعد أن اعتاد على تناول الطعام بشكل ممل .


( ب ) علاقة الصوم بالوظيفة الجنسية : فتعتمد على تقوية الإرادة النفسية للإنسان بمجاهدة نفسه ، والعزوف عن المعاصي التي تثير الوظيفة الجنسية كالنظر والتفكير بالمعاصي والرذيلة والتي تسبب زيادة إفراز الهرمونات الجنسية ، ولذلك فقد كان الصيام الدواء الناجح الذي وجه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم الشاب الذي لا يستطيع الزواج إذ قال : (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ))الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5065
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ولا شك أن انحراف الشباب في الحياة الجنسية سواء بتفكيرهم أو بأعمالهم ، يعود بالأساس لعدم تهذيب عواطفهم وغريزتهم وهذا هو السبب الأساس في فشل معظم شبابنا في أن يكونوا بقدر المسؤولية التي تواجه أمتهم والتي تتطلب منهم عطاء أكيداً في ميادين العلم والعمل وإيماناً أقوى من كل المغريات ومن كل الخطوب والمحن .

دار

( ج ) علاج الصوم للأمراض :
ثبت تأثير الصيام الجيد على كثير من الأمراض وأهمها :


1) أمراض جهاز الهضم : كما في التهاب المعدة الحاد حيث أن أساس المعالجة فيه هو الصيام لمدة 24 ساعة . كما يفيد الصيام في تهيج الكولون وأمراض الكبد وسوء الهضم .


2) البدانة .


3) تصلب الشرايين ، وارتفاع ضغط الدم ، وخناق الصدر .


4) التهاب الكلية المزمن الحابس للصوديوم ، أو المسبب للوذمة .


5) الربو القصبي .


6) الاضطرابات النفسية والعاطفية .


س / الواضح في رمضان هو زيادة بعض الناس في السمنة والتخمة ! ! فما السبب ؟

لكي نحصل على فائدة الصيام المثلى يجب الالتزام الصحيح بآدابه التي منها :
تأخير السحور ، وتعجيل الفطور ، وعدم الإسراف في الطعام كمّاً وكيفاً . . . واهتمام الناس اليوم بالصيام هو اهتمام بالأسماء والمظاهر وإهمال لروح تلك العبادة فأصبح الإسراف في الطعام كمّاً وكيفاً في رمضان هو من لوازم رمضان فإهمال هذه الآداب يجعل من رمضان شهر التخمة والبطنة والتنعم بعد أن كان شهر الصبر والتقشف والإيمان والجهاد .

دار
ثانياً : الأخلاقية :
للصوم انعكاسات نفسية حميدة يتجلى ذلك برقة المشاعر ، ونبل العواطف ، وحب الخير ، والإبتعاد عن الجدل والمشاركة والميول العدوانية ، ويحس الصائم بسمو روحه وأفكاره قال صلى الله عليه وسلم : (( والصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم )) ( البخاري في الصوم بأفضل الصوم 94 ومسلم (1151)

ثالثاً : الاجتماعية :
منها : شعور الناس بأنهم أمة واحدة يأكلون في وقت واحد ويصومون في وقت واحد ، ويشعر الغني بنعمة الله ويعطف على الفقير ، ويقلل من مزالق الشيطان لابن آدم وفيه تقوى الله وتقوِّي الأواصر بين أفراد المجتمع

رابعاً : – وهي من أهمها – الإيمانية والتربوية :
· الحكمة الأصلية في التكاليف هي إعداد هذا الكائن البشري لدوره في الأرض وتهيئته للكمال المقدر له في الحياة الآخرة



· إن الغاية الكبيرة من الصوم ، هي التقوى ، فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب وهي تؤدي هذه الفريضة طاعة لله وإيثاراً لرضاه ، والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية ولو تلك التي تحدث في البال : قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ))



· الصوم هو مجال تقرير الإرادة العازمة الحازمة ومجال اتصال الإنسان بربه اتصال طاعة وانقياد كما أنه مجال الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها واحتمال ضغطها وثقلها إيثاراً لما عند الله من الرضى والمتاع ، وهذه كلها عناصر لازمة في إعداد النفوس لاحتمال مشقات الطريق المفروش بالعقبات والأشواك الذي تتناثر على جوانبه الرقاب والشهوات ، والذي تهتف بسالكيه آلاف المغريات


· أن يشعر الذين آمنوا بقيمة الهدى الذي يسره الله لهم وهم يجدون هذا في أنفسهم في فترة الصيام أكثر من كل فترة ، وهم مكفوفو القلوب عن التفكير في المعصية ، ومكفوفو الجوارح عن إتيانها ، وهم شاعرون بالهدى ملموساً محسوساً ، ليكبروا الله على ما هداهم وليشكروه على هذه النعمة ولتفيء قلوبهم إليه بهذه الطاعة (( لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ))



· الصبر وقوة الإرادة والرجولة


· تحقيق مبدأ المراقبة والابتعاد من الرياء والسمعة .


· تهذيب الأخلاق بتعلم الصدق والأمانة واجتناب الكذب وقول الزور واللغو والسفه (( إذا كان صوم أحدكم فلا يصخب ولا يرفث وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم )) ( رواه البخاري في الصوم باب : هل يقول إني صائم إذا شتم (1904) ، ومسلم فيه باب فضل الصيام (1151) عن أبي هريرة رضي الله عنه . ).


· إشعار المؤمن بإمكان تغيير الواقع السيئ إلى واقع أحسن .


مقتطفات من كتاب / أحكام الصيام

دار




دار
جزاك الله خير الجزاء
ونفع بك ووفقك الله لكل ما يحب ويرضي
وبلغك اعلي منازل الجنة
دمتي بحفظ الله ورعايته الكريمة
دارداردار
دار




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ·!¦[· أفنان ·]¦!·

دار

دار
جزاك الله خير الجزاء
ونفع بك ووفقك الله لكل ما يحب ويرضي
وبلغك اعلي منازل الجنة
دمتي بحفظ الله ورعايته الكريمة
دارداردار
دار

صاحبة الخطوات الجميلة
والبصمات المنيرة
لك كل الشكر والاحترام
على هذه الكلمات العطرة و المرور المميز
دمت بحفظ الرحمن

قد يهمك أيضاً:




واهتمام الناس اليوم بالصيام هو اهتمام بالأسماء والمظاهر وإهمال لروح تلك العبادة

الله المستعان
حبيبتي جزيتِ خيرا فعلا فوائد جمّة
بارك الله فيك على بيانها
والله سبحنه لا يأمرنا إلا بشيء فيه مصلحتنا ولو جهلناها

بارك الله فيكى
على الموضوع القيم والمميز
وفي انتظار جديدكى الأروع والمميز




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ام ناصر**

دار

واهتمام الناس اليوم بالصيام هو اهتمام بالأسماء والمظاهر وإهمال لروح تلك العبادة

الله المستعان
حبيبتي جزيتِ خيرا فعلا فوائد جمّة
بارك الله فيك على بيانها
والله سبحنه لا يأمرنا إلا بشيء فيه مصلحتنا ولو جهلناها

بارك الله فيكى
على الموضوع القيم والمميز
وفي انتظار جديدكى الأروع والمميز

تواجدك بين مشاركاتي المتواضعة شرف لي
وكلماتك اللطيفة دافع لي
ومرورك انار متصفحي
فلك مني الف تحية وتقدير
دمت بحفظ الرحمن

قد يهمك أيضاً:




جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء
وَشُكْرَا لَطـــرَحُك الْهَادَف وَإِخْتِيارِك الْقَيِّم
رِزْقِك الْمَوْلَى الْجِنـــــــــــــة وَنَعِيْمَهَا
وَجَعَلـ مَا كُتِب فِي مَوَازِيّن حَســــنَاك
وَرَفَع الْلَّه قَدْرَك فِي الْدُنَيــا وَالْآخــــرَّة وَأَجْزَل لَك الْعَطـــاء
الْلَّه يُعْطِيـــــك الْعــافِيَّة
دمت بالف خير



لماذا نصوم ؟

[CENTER]
دار

دار

دار



لماذا نصوم ؟


قال الحق تبارك وتعالى : { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} ..
فالصيام واجب ، قد أوجبه الله تعالى علينا كما أوجبه على غيرنا من الأمم ..
وبين الله الحكمة من إيجاب هذا الصوم بقوله : { لعلكم تتقون } ؛ أي لأجل أن نحقق تقوى الله تعالى باتباع ما أمرنا به واجتناب ما نهانا عنه ..

إن الحكمة من الصيام هي تهذيب النفس وقسرها على طاعة الله تعالى .. حيث يصوم العبد نهاره بلا أكل ولا شرب ولا شهوة ، ويصون سمعه وبصره عما حرم الله عليه ، ويظل لسانه يلهج بذكر ربه … ويحيي ليله قائماً وراكعاً وساجداً وداعياً ومنيباً وباكياً وخاشعاً وقارئاً ومتصدقاً ..


هنا تصفو نفسه .. حيث لا داعي للرياء .. أمْرُ عبادة الصوم ما بينه وبين ربه عز وجل ..


ولذا جاء في الصحيحين واللفظ لمسلم من حديث أبي هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ : (( كل عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله عز وجل : إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي ؛ يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، للصائم فرحتان ؛ فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )) .



لقد جعل الله تعالى جزاء الصوم إليه تعالى ؛ لكون العبد ما صام إلا له تعالى ولأجله سبحانه ..



نعم .. إن الفطر لا يمكن أن يطلع عليه أحد من الناس ، ولكن العبد صام وأقلع عن طعامه وشرابه وشهوته امتثالاً لأمر الله تعالى وطلباً لرضاه سبحانه ، فحقق تقوى ربه عز وجل ، وضيق مجاري الشيطان في جسده بصومه فأقبلت نفسه على عبادة ربه .. ، ولذا كافأه ربه بأن جعل ثواب صومه إليه تعالى .. وما ظنكم بأكرم الأكرمين سبحانه ، وكيف سيجازي عبده على عبادته ؟ (( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشرابه وشهوته لأجلي )) .
إنها والله الغنيمة العظمى ..

دار



نعم إنها التقوى … إنها التقوى { لعلكم تتقون } ، وهي الحكمة والغاية من العبادة …

نعم .. أن يكون تركنا للمشارب والمآكل والشهوة إخلاصاً لله تعالى واتباعاً لأمره .. ، وحينها نشعر بأثر العبادة ، نشعر بأثرها علينا في أجسامنا ومجتمعنا وقلوبنا والدنيا بأسرها ..

ولذا أيها الأحبة يجب علينا أن نفتش في دواخل قلوبنا ونفوسنا ، وأن نخلص له تعالى في عملنا …

نعم لنتأمل قوله _ صلى الله عليه وسلم _ : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) ..
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2014
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

( إيماناً واحتساباً ) .. إيماناً بالله تعالى وتصديقاً لنبيه _ صلى الله عليه وسلم _ وعملاً بما أمره الله به ، واحتساباً للأجر منه تعالى لا من غيره ..

فلم يصم لأجل أن الناس صاموا .. أو لأجل أن لا يقال عنه : بأنه مفطر .. بل صام إيماناً واحتساباً …
وعليه فإني أوجه النداء لنا كلنا بأن نتقي الله تعالى في هذا الشهر الكريم وأن نحقق التقوى في الصيام لله تعالى لا لغيره ..


فيا من اجتهدت في الصيام وضيعت الصلاة .. ما حققت التقوى … فاتق الله والزم طاعته ، واعلم بأن ما أنت عليه معصية عظيمة ..


ويا من أمضى نهاره صائماً عما أحل الله له في غير رمضان من طعام وشراب ومأكل ؛ امتثالاً لأمر الله .. لكنه كذب وغش واغتاب وبهت ونمَّ وتكلم في أعراض الناس وسخر من هذا وذاك وأكل الحرام .. ما حققت يا أخي التقوى وأنت قائم على تلك المعاصي .. فتب إلى ربك وحقق التقوى بامتناعك عن تلك الكبائر ، ولقد جاء في الصحيح: (( من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) .

دار


ويا من اجتهد في النهار في الصوم وتلاوة القرآن والحرص على الصدقة .. وضيَّع الليل ما بين شياطين الفضاء والقنوات الملهية وقيل وقال ولعب وسهر وضياع .. ما حققت يا أخي التقوى .. فاتق الله والزم طاعة ربك واحذر مخالفته ومعصيته ….

نعم ( لعلكم تتقون ) ، إن رمضان فرصة لنا أن نجدد العهد مع الله تعالى ، وأن نتوب ونؤوب إليه وأن نتخلص من أمراض قلوبنا وذنوبنا وأن نصحح مسيرنا إلى الله تعالى بالتوبة النصوح ولزوم العمل الصالح ..


إنها فرصة لنا كي نفتح صفحة جديدة من أعمارنا نعمرها بالعبادة وبالقرب منه تعالى …


إنها فرصة لنا كي نصفي ما بيننا وبين أنفسنا وأقربائنا وأهلنا..
فرصة لصلة الرحم ، وبذل المعروف وفعل الجميل والإكثار من الطاعات وتلمس ذوي الحاجات ..

لم يكن رمضان شهر السهر والسمر والأكل والشرب .. كلا ، بل هو شهر العبادة ،
أتدرون ما العبادة ؟ عبادة الجسد والروح ، عبادة القلب والروح ، عبادة الظاهر والباطن ،
العلم والعمل ، الجد والمثابرة ، وهزيمة النفس الأمارة بالسوء والشيطان ..
إن غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان التي خلد الله ذكرها في كتابه كانت في رمضان ،
وفتح بلد الله الحرام مكة المكرمة يوم أن اندحر الشرك والكفر عن أطهر البقاع كان في رمضان ، والخير كله في رمضان ..



نعم لم يكن شهر كسل ودعة وأكل وشرب وسهر وضياع ونغم وأفلام ومسلسلات ومسابقات وفوازير ..


والله إننا لنستحي من الله تعالى أن يمن علينا بنعمة هذا الشهر الكريم وما فيه من الفضائل وعظيم الأجر ، وينظر إلينا سبحانه وقد قابلنا نعمته بالجحود .. لعب ولهو وسمر وسهر .. ، لا بل ينزل تبارك وتعالى في ثلث الليل الآخر ، وبعضنا على حالة … نسأل الله أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..


نعم كلنا مقصرون ، وكلنا مذنبون ، ولكن لنتفكر يا عباد الله ..
لنتفكر قبل أن لا ينفع الندم ولا ينفع العمل ..
والله المستعان .

إنه ينبغي علينا رجالاً ونساءً أن نتقي الله في صيامنا وأن نحقق الإيمان والاحتساب فيه ..


دار

ولعلي أهمس في أذن أختي المسلمة لأقول :

إياكِ ثم إياكِ وأن يذهب عليك شهرك سدى ، ما بين نوم وطبخ وسواليف وزيارات وتلفاز ..

أدركي أختي فجيعة فوات العمر ، … وما أشد الفجيعة حينما يفوت على المسلمة رمضان ولم يغفر لها ؟ ، أسأل الله لنا التوفيق والهداية والرشاد .

ثانياً- رمضان شهر الخير والبر تتعلق به أحكام شرعية من صيام وقيام وتلاوة قرآن وصدقة وجود وبذل للخير ، وعمرة واعتكاف ..
ولعل بعض المسائل يكثر السؤال عنها ولذا أحببت أن أبين ما يتعلق بها على سبيل الإيجاز ..

1- أما قراءة القرآن فإنها مشروعة في كل وقت …. بل لا بد لنا من أن نتدارس القرآن الكريم ..

ولعل مما ينعى على بعضنا أنهم لا يعرفون القرآن إلا في رمضان ، وهذا بلا شك خطأ كبير .. بل إن هجران القرآن مما جاء فيه الذم في كتاب الله تعالى ، { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً } …

2- وأما الصدقة والجود بالخير ، فإن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ، ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

مقتطفات من كتاب /
الصيام أحكام وآداب

دار




دار
أختي الفاضلة
جزاك الله عنا خير الجزاء
بارك الله فيِك وأثابكِ ونفع بك ِ

ودام عطائكِ في كل خير
دار
كـوٍني دآئمآً كـآلشٌمسٌ تبث نوٍرٍهآ فيٌ أًعٌينْنآ
أجٌمل آلأمنيآتٌ لكـِ ياقلبي
وٍدْيٌ قٌبْلٌ رٍدْيٌ مع تقييمي لكِدار

دار




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ·!¦[· أفنان ·]¦!·

دار

دار
أختي الفاضلة
جزاك الله عنا خير الجزاء
بارك الله فيِك وأثابكِ ونفع بك ِ

ودام عطائكِ في كل خير
دار
كـوٍني دآئمآً كـآلشٌمسٌ تبث نوٍرٍهآ فيٌ أًعٌينْنآ
أجٌمل آلأمنيآتٌ لكـِ ياقلبي
وٍدْيٌ قٌبْلٌ رٍدْيٌ مع تقييمي لكِدار

دار

حضورك كـ نور يبعث الدفء بين الحروف
لكِ كل الشكر والاحترام على هذة الكلمات الجميلة
ارق تحية لقلبك وقلمك
ودمت بكل الود
دمتِ بحفظ الرحمن
قد يهمك أيضاً:




بارك الله في جهودك حبيبتي عبق
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
وينفعنا الله وإياك بما تقدمينه لنا من درر وجواهر قيمة
أحسن الله إليك يا غالية



اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ام ناصر**

دار

بارك الله في جهودك حبيبتي عبق
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
وينفعنا الله وإياك بما تقدمينه لنا من درر وجواهر قيمة
أحسن الله إليك يا غالية

تواجدك بين مشاركاتي المتواضعة شرف لي
وكلماتك اللطيفة دافع لي
ومرورك انار متصفحي
فلك مني الف تحية وتقدير
دمت بحفظ الرحمن

قد يهمك أيضاً:




جَزآك رَب ألعِبَآدْ خٍيُرٍ آلجزآء وَثَقلَ بِه مَوَآزينك
و ألٍبًسِك لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وً آلغفرآنَ
وً جَعُلك مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله
وً عٍمرً آلله قًلٍبًكَ بآلآيمٍآنَ وَ أغمَركْ بِ فَرحةٍ دَآئِمة
علًىَ طرٍحًكْ آلًمَحِمًلٍ



راحة للنفس والجسد

دار

راحة للنفس والجسد

رمضان شهر التقوي والمغفرة وهو يأتي كل عام ويجب أن يكون فرصة لكل إنسان لمحاسبة نفسه والإصلاح من نفسه‏…‏

فليتذكر كل إنسان أعماله في العام الماضي ليعرف ما قدم للآخرين لإسعادهم‏,‏
وكم من أهداف حققها ويتعرف علي اخطائه ومراجعتها ويحاول قدر الإمكان من إصلاحها,



فرمضان فرصة للتسامح والتقارب واستعادة كل القيم الروحية التي ننساها في زحمة الأحداث اليومية.

ان رمضان فرصة طيبة , ولاشك أن الأمراض النفسية تقل في رمضان, حيث إنه يتميز بالتقارب من الناس واستعادة العلاقات الطيبة مع الأهل والاصدقاء,



فهو فرصة للتزاور وصلة الرحم, وكذلك الاختلاط بالآخرين, وقد ثبت علميا أن شبكة العلاقات الاجتماعية هي خير واق من المرض النفسي, وهذه الشبكة يسهل تكوينها في رمضان,



حيث يتناول الجميع الطعام في وقت واحد ويقيمون الشعائر في المساجد, كما أن إحساس الإنسان بأنه يؤدي فريضة دينية ويقترب من الله سبحانه وتعالي وقيامه بآداء الزكاة والتكافل مع الآخرين يمنحه راحة نفسية ورضا تدخل السكينة علي نفسه ومساعدته علي التفاعل مع الآخرين,



إن شهر رمضان فرصة للتخلص من بعض العادات السيئة التي يقوم بها الإنسان, فهي فرصة للتخلص من عادة التدخين,



فالتدخين عادة يضر الإنسان وتؤثر علي جميع وظائف الجسم والمرضي النفسيين يدخنون أكثر من غيرهم, وذلك للتخلص من الاحاسيس السلبية بعسر المزاج أو التوتر والقلق ـ أو كوسيلة للتخلص من بعض المشاعر السلبية المرتبطة بالمرض والعلاج النفسي,


وهنا يستطيع الإنسان التخلص من التدخين أو استعمال العقاقير المخدرة, حيث يتقرب الإنسان من الله, كما أنه يظل بعيدا منها فترة طويلة مما يسهل الإقلاع عنها…


كما أنه هناك فرصة في هذا الشهر الكريم للتخلص من العادات السيئة: العصبية والغيبة والنميمة,


حيث إنه مطالب من كل منا التحكم في غضبه لأن الصيام ليس الامتناع عن تناول الطعام والشراب فقط, ولكنه امتناع عن كل عادة أو فعل يتنافس مع القيم والأخلاق الحميدة التي تحثنا عليها جميع الأديان.




وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاتهُ

بارك اللهُ فيكِ أختاهُ، ونفع بكِ.
والحَمدُ لله عَلى الإسلامِ
كلّ شرائعهُ في صَلاحِ العبدِ؛ علمَ الحِكمةَ أو لَم يَعلمها.
جعله ربّي في موازين حَسناتكِ، والله تَعالى يَحفظكِ.




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة شذى الريحان

دار

وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاتهُ

بارك اللهُ فيكِ أختاهُ، ونفع بكِ.
والحَمدُ لله عَلى الإسلامِ
كلّ شرائعهُ في صَلاحِ العبدِ؛ علمَ الحِكمةَ أو لَم يَعلمها.
جعله ربّي في موازين حَسناتكِ، والله تَعالى يَحفظكِ.

جَزْاك الله خَير الجًزاء
كُل الشُكْر والتَقْدِير لَك
ولمرورك الجميل
دار




جزاك الله خير ولاحرمتى الاجر والمثوبة
واللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا
واجعلنا من المعتوقين بهذا الشهر الفضيل




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ~ عبير الزهور ~

دار

جزاك الله خير ولاحرمتى الاجر والمثوبة
واللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا
واجعلنا من المعتوقين بهذا الشهر الفضيل


أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
وردكم المفعم بالحب والعطاء
دمتم بخيروعافيه

دار




بارك الله فيكِ على موضوعكِ
والله يجزيكِ كل خير ويجعل لكِ في كل حرف تكتبيه بميزان حسناتكِ
وأسال الله العلي القدير أن يجمعنا في جنات النعيم
اللهم آمين



مسابقة يا باغي الخير أقبل

دار

دار

دار

الحمد لله الذي فرض علينا الصيام وكتبه في رمضان

وأشهد أن لا إله إلا الله القائل

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَاكُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ))

والصلاة والسلام على خير من صام وقام

القائل عليه الصلاة والسلام

(( للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه))

والقائل

((فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائِمُونَ ))

دار
أما بعد
ببداية هذه المسابقة يا باغي الخير أقبل

نهنئكن أخواتي الغاليات بهذا الشهر الكريم

الذي أسأل الله أن يجعله هلال خير ورشد

وأمن وأمان وسلامة وإسلام على أمة الإسلام

وأن يوفقنا وإياكن للصيام والقيام وسائر الأعمال ..

دار

دار

رمضان فيه الأرواح تهتز وترتاح
وتطير وتحلق بغير جناح
فيه أفراح وأفراح وأفراح

مرحبا فمرحبا به شهر القرآن

شهر الذكر والصيام

شهر التوبة والغفران

شهر العتق من النيران

أقبل رمضان ليقول للمذنبين من أمثالنا

إن رحمة الله قريبة من المحسنين

أقبل رمضان ليربي النفوس ويروضها

وبصفحاته البيضاء يمحي صفحاتنا السوداء المليئة بالذنوب

فالحمد لله أن بلغنا رمضان

أخواتي الغاليات بما أن رمضان شهر عبادة وطاعة

أحببنا أن نقدم هذه المسابقة المليئة بالفائدة

الذي أسأل الله أن تعم بالنفع على الجميع

مسابقة يا باغي الخير أقبل

تتكون من عدة فروع

دار

أولاً …في ظلال آية

كل يوم في رمضان سيتم طرح آية قرآنية
من قِبَل مشرفات القسم
وكل ما عليكِ غاليتي هو الاستفادة والرد فقط

وعلى كل رد تحصلين على 20 نقطه .

دار

ثانيا ..تصميم بطاقة رمضان الدعوية

ما الذي عليك يا الغالية

الا وهو….تصميم بطاقة بذوقكِ الرفيع

وترفقي فيها مقتبس من موضوع عن رمضان

مع التأكد من صحة الأحاديث

وهذا موقع للتأكد من صحة الأحاديث

الدرر السنية

وعلى كل بطاقة ستحصلين على 50 نقطة

دار

ثالثًا…فتوى رمضان اليومية

ستطرح فتوى من قِبَلِنا

وكل ما عليكِ هو الرد مثل في ظلال آية

وعلى كل رد 20 نقطه

دار

رابعًا …سؤال رجيم الرمضاني

سننزل كل يوم إن شاء الله مقطع من 10دقائق

ومعه أسئلة وسيحدد الوقت المناسب للجميع .

وكل ما عليك هو الاستماع والإجابة على الأسئلة

والثلاث الاجابات الأولى ستعتمد لهن 50 نقطه

أما بقية الردود 20 نقطه

غاليتي لا يشترط المشاركة في جميع الفروع

وإنما الفرع الذي يناسبك ..

وإذا أحببتي المشاركة فيها كلها

فهذا أفضل وأنفع …

دار

الأوسمة النهائية
داروسام المشاركه بجميع الفروع
بالاضافة إلى النقاط السابقة
ستضاف لها 2000 نقطه

دار

دار ووسام لكل فرع مع 500 نقطه
بالإضافة إلى النقاط في ذلك الفرع


دار

دار






دار

ماشاء الله
مسابقة رائعة .. جزاكن الله خير الجزاء
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
بارك الله فيكِ غاليتي
تقبلي مروري وتقيمي ..~

دار




جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ
على مثل هذه المسابقات
التي نحن في امس الحاجة اليها
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون





غـــ ساميةــاليتي



جزاكِ الله خير الجزاء على الفكرة والمسابقة الاكثر من راائعه



الذي اسال الله ان يدخرها لك في ميزان حسناتك وصحائف اعمالك ويرفعك بها الى عليــــيـــــن



غـــ سامية ــاليتي



راااائعه انتِ ..ربي يسدد خطاك الى الجنة .


ويوفقنا واياك على السير في طريق الهدى

دار

داردار

اخواتي الغاليات. شهر مبارك عليكن واسال الله ان يعيننا على الصيام والقيام ويتقبله منا ومنكن



ورمضان ينادي ..يـــــ باغي ــــا الخيـــــــــــ أقبل ـــــــر



فربما يكون هذا رمضان آخر رمضان بحياتنا فالنشمر


ونعزم ان يكون هذا رمضان بداية انطلاقنا الى



الجنة بأذن الله تعالى ..

ونتمنى منكن المشاركة بهذا المسابقه ..


التي فيها الكثييييييييير من النفع والاستفادة

باذن الله تعالى

دمتن بطاعة ..وقربة من الله .




دار

ميادرهـ طيبهـ منكـ غاليتيـ …جزاكـ الله كلـ خير و جعلهاآ فيـ ميزانـ حسناتكـ

بالتوفيقـ للمشتركاتـ ..~

وديـ ..~

دار




داردار

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ~❤jooRe

دار

دار

ماشاء الله
مسابقة رائعة .. جزاكن الله خير الجزاء
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين
بارك الله فيكِ غاليتي
تقبلي مروري وتقيمي ..~

دار




رمضان فرصتك للتغيير فلا تفوتي هذه الفرصة الذهبية

دار

دار

يتمنى الكثير منا أن يبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى ، يكون قوامها الطاعة ، و الامتثال لأوامر الله تعالى ، وأن تكون تلك الصفحة فارغة من كل ما يغضب الرب تعالى .

هذه أمنية للكثير من الناس … أحلام يسعون لتحقيقها … وهدف يطمح المؤمنون الصادقون لنيله .

وفي رمضان .. تأتينا العطايا الإلهية .. والمنح الربانية .. والنفحات الإيمانية .. نتزود فيه من دنيانا لآخرتنا .. نسمو بنفوسنا .. ونرتقي بإيماننا .. ونقبل على ربنا عز وجل .. ونتلقى العرض الرباني .. والفرصة المتكررة في كل رمضان … فرصة لأن نحيا حياة لا مجال فيها للمعاصي .

عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَ نَادَى مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ " رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين .
قال أبو الوليد الباجي: «يحتمل أن يكون هذا اللفظ على ظاهره ، فيكون ذلك علامة على بركة الشهـر وما يرجى للعامل فيه من الخير» .

وقال ابن العربي: «وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء، ويكثر العمل ،وتتعلق به الهمم ، ويتشوق إليها الصابر، وتغلـق أبواب النار لتجزى الشياطين، وتقل المعاصي ، ويصد بالحسنات في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار»

و قال بدر الدين الحنفي « صفدت الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات وصفدت بمعنى سلسلت فإن قلت قد تقع الشرور والمعاصي في رمضان كثيرا فلو سلسلت لم يقع شيء من ذلك قلت هذا في حق الصائمين الذين حافظوا على شروط الصوم وراعوا آدابه وقيل المسلسل بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم كما تقدم في بعض الروايات والمقصود تقليل الشرور فيه وهذا أمر محسوس فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره وقيل لا يلزم من تسلسلهم وتصفيدهم كلهم أن لا تقع شرور ولا معصية لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية » .

وقال الحليمي : يحتمل أن يكون المراد من الشياطين مسترقو السمع منهم ، وأن تسلسلهم يقع في ليالي رمضان دون أيامه ، لأنهم كانوا منعوا في زمن نزول القرآن من استراق السمع فزيدوا التسلسل مبالغة في الحفظ ، ويحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من افتتان المسلمين إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغالهم بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر
وقال غيره : المراد بالشياطين بعضهم وهم المردة منهم .

وقال عياض : يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو ، وأن الشياطين يقل إغواؤهم فيصيرون كالمصفدين .

فإن قيل كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك ؟

يجيبك القرطبي عن ذلك فيقول : إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه ، أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم كما تقدم في بعض الروايات ، أو المقصود تقليل الشرور فيه وهذا أمر محسوس فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره ، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية . [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ]

دار

الفرصة أمامك

فماذا يمنعك الآن من ترك المعاصي ؟!

أما آن الأوان لتفتح صفحة جديدة مع ربك ؟!

صفحة بيضاء لا يكتب فيها إلا الطاعة ، و لا تطوى إلا على خير !

قَال الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ رحمه اللهُ: "وَكَيفَ لا يُبَشَّرُ المُؤمِنُ بِفَتحِ أَبوَابِ الجِنَانِ؟! وَكَيفَ لا يُبَشَّرُ المُذنِبُ بِغَلقِ أَبوَابِ النِّيرَانِ؟! وَكَيفَ لا يُبَشَّرُ العَاقِلُ بِوَقتٍ يُغَلُّ فِيهِ الشَّيطَانُ؟! وَمِن أَينَ يُشبِهُ هَذَا الزَّمَانَ زَمَانٌ؟!".

والأمر كما أوْصَى أحَدُ السَّلَفِ ابنَهُ فقالَ: "يابُنَيَّ، جَدِّدِ السفينةَ فإنَّ البحرَ عميقٌ، وأكْثرِ الزَّادَ فإنَّ السَّفَرَ بعيدٌ، وأحْسِنِ العَمَلَ فإنَّ الناقِدَ بصيرٌ". إننا في حاجة في شأننا مع رمضان إلى عزمة بداية، وإلى عزمة نهاية
يوضح هذه العزمات ابن رجب -رحمه الله- فيقول: "العزم نوعان:

أحدهما: عزم المريد على الدخول في الطريق، وهو من البدايات.

والثاني: العزم على الاستمرار على الطاعات بعد الدخول فيها، وعلى الانتقال من حال كامل، إلى حال أكمل منه، وهو من النهايات " .

هي فعلا فرصة جديدة لك ، بأن تفتح صفحة جديدة مع المولى تبارك وتعالى ، فرصة لو اغتمنتها لغنمت الكثير ، و لزاد رصيدك عند المولى جلا وعلا .

كم من أصحاب القبور الآن يندم على أنه لم يستفد من تلك الفرص الإيمانية ؟!

وكم منهم من يتمنى أن يعود إلى الدنيا فيغتنمها ؟ !

أما قرأت قول الله تبارك وتعالى : " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ " [ سورة المؤمنون من الآيتين 99 ، 100 ] .

يقول قتادة : والله ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى عشيرة، ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فانظروا أمنية الكافر المفرط فاعملوا بها.

وقال محمد بن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا فضيل -يعني: ابن عياض-عن لَيْث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال:إذا وضع -يعني: الكافر-في قبره، فيرى مقعده من النار. قال: فيقول: رب ارجعون أتوب وأعمل صالحا. قال: فيقال: قد عُمِّرت ما كنت مُعَمَّرا. قال: فيضيق عليه قبره، قال: فهو كالمنهوش، ينام ويفزع، تهوي إليه هَوَامّ الأرض وحياتها وعقاربها. [ تفسير ابن كثير ج5 ص 494 ] .

دار

حتى تنعم بالسعادة

فهنيئا لك أخي القارئ – إذا اغتنمت تلك الفرصة – أن تحيا حياتك بدون معاص ، و أن تكون صحيفتك يوم أن تلقى الله تعالى بلا ذنب يذكر ، و أن تكون ممن وجبت لهم الجنة ، و أعتق الله رقبته من النار .

ولكن احذر أن تعود بعد ذلك إلى المعاصي والذنوب ، و أن تهتك محارم علام الغيوب .

داوم على طاعتك .. و حافظ على صلتك بالله تعالى ، حتى تبلغ المقام الذي تأمله ، والمنزل الذي تريده في جنة عرضها السماوات والأرض . ولتظهر تذللك لله .. ولتبكي بين يديه ..

يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة — فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم

إن كان لا يدعوك إلاّ محسن — فمن الذي يرجو ويدعو المجرم

أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعاً — فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

مالي إليك وسيلة إلاّ الرجا — وجميل عفوك ثمّ إنّي مسلم

" كان بعض النجارين يبيع الخشب وكان عنده قطعة آبنوس ملقاة تحت الخشب فاشتريت منه فدخل دار الملك بعد مدة فإذا بها قد جعلت سريراً للملك فوقف متعجباً وقال: لقد كنت لا أعبأ بهذه فكيف وصلت إلى هذا المقام ?! فهتف به لسان المفهم نائباً عنها: كم صبرت على ضرب الفوس ونشر المناشير? حتى بلغت هذا المقام !! " المدهش لابن الجوزي ص 521 " .

دار

السفر بعيد ويحتاج إلى زاد

إذا أراد الإنسان منا أن يسافر من مكان إلى آخر ، حتى ولو مدة قصيرة ، فإنه يعد زاده ، ويحضر حاله ، و يهيئ نفسه ، فما بالنا إذا كان السفر بعيد ، أليس من الواجب على صاحب كل عقل أن يعد له زادا يتناسب مع مشقة الطريق ، وطول الرحلة ؟!

هكذا أخي القارئ هو سفرنا من الدنيا إلى الآخرة ، يحتاج منا إلى كل عمل صالح ، وخالص لوجه الله تعالى ، ليكون لنا زاد في رحلتنا وسفرنا إلى المولى تبارك وتعالى .

كانت امرأة حبيب أبي محمد تقول له بالليل: قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق طويل بعيد وزاد قليل ، وقوافل الصالحين قد سارت ونحن قد بقينا :

يا نائــم الليل كــم ترقد — قم ياحبيبي قد دنا الموعد

وخذ من اللـيل وأوقــاته — وِرداً إذا ما هجـع الرُّقَّدُ

من نـام حتى ينقـضي ليله — لـم يبلغ المنزل أو يَجْهد

قل لذوي الألباب أهل التقى —- قنطر العرضِ لكم مَوعِدُ

دار
الواجب العملي :
خذ ورقة وقلماً، اكتب ما تريد تحقيقه في رمضان، تعوَّد التخطيط لأعمالك،ولتكن أهدافك واضحة، وواقعية، ومرتبطة بزمن، فإن القاعدة تقول: "إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل"، لابد أن يكون لك أثر، لا يكفي أن تفيد نفسك،بل لابد أن يكون لك أثر فيمن حولك أيضاً، يقول الرافعي -رحمه الله- في وحي القلم: "إذا لم تزد شيئاً على الدنيا، كنت أنت زائداً على الدنيا " .

يتبع …





دار

– رمضان خطوة نحو التغيير لمن كان مفرطاً في صلاته ، فلا يصليها مطلقاً ، أو يؤخرها عن وقتها , أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد بأن يواظب على أداء الصلوات في أوقاتها مع جماعة المسجد ، فأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ، فإذا صلحت صلح سائر عمله ، وإذا فسدت فسد سائر عمله .
– رمضان خطوة نحو التغيير لمن اعتاد الإسفاف في الكلام أن يغير من نفسه فلا يتكلم إلا بخير ، ولا يقول إلا خيراً فالكلمة الطيبة صدقة ، وحفظ اللسان طريق لدخول الجنة والنجاة من النار ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم » [ صحيح البخاري كتاب الرقاق حديث 5997 ]
– رمضان خطوة نحو التغيير لمن خاصم أحداً من الناس أن يعفو ويصفح ، قال تعالى : { فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [ سورة البقرة : 109

– رمضان خطوة نحو التغيير للغارقين في بحور الذنوب والمعاصي أن يسارعوا بالتوبة والرجوع والإنابة لله سبحانه وتعالى فهو سبحانه {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [ غافر : 3 ]

– رمضان خطوة نحو التغيير لمن هجر قراءة وحفظ القرآن الكريم وتدبره والعمل بما فيه ، بأن ينتهز شهر القرآن فيحدد لنفسه ورداً معيناً يحافظ عليه في كل يوم .

– رمضان خطوة نحو التغيير لمن اعتاد الشح والبخل أن يكثر من الصدقات فالله سبحانه وتعالى يربي الصدقة لصاحبها حتى تصير مثل الجبل ، قال تعالى : {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } [ سورة البقرة : 276 ]
– رمضان خطوة نحو التغيير للغافلين عن ذكر الله تعالى أن يكثروا من الذكر آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا} [الأحزاب :41 ، 42]

وقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الذكر فقال : « لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ » [ رواه الترمذي 3702 ]

– رمضان خطوة نحو التغيير لمن اعتاد الكذب أن يترك هذه العادة السيئة ويتحلى بالصدق ، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم :أيكون المؤمن كذاباً ؟ قال : لا ، وقال : « ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا » [ مسند أحمد 3896 ] .

– رمضان خطوة نحو التغيير لمن قطع رحمه أن يصلها ، فصلة الرحم تزيد في الرزق وتطيل العمر ومن وصلها وصله الله تعالى .

اختي الحبيبة: حتى تقوم بالتغيير يجب عليك أن تواجه نفسك بأخطائها ومعاصيها ولا تتنصل من تلك الأخطاء بأن تجد لها المبررات ، واعلم أنك لن تُصلح من شأنك إلا إذا كنت عازماً ومصراً على التغيير ، فلتكن جاداً في تغيير نفسك من الآن ، ولا تؤجل ولا تسوف
لا تقل : من أين أبدأ طاعه الله البداية

لا تقل : أين طريقي شرعة الله الهداية
لا تقل : أين نعيمي جنة الله كفاية
لا تقل : في الغد أبدأ ربما تأتي النهاية

واعلمي أن البداية عليك وعلى الله التمام ، يقول الله تعالى : « ابن آدم ، قم إلي أمشي إليك ، امش إلي أهرول أليك » [ أحمد ( 3 / 478 ) ، صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2287 ]
فاستعن بالله أولاً وأخيراً ، ولتكن لك إرادة وعزيمة قوية في أن تغير نفسك إلى الأفضل ، واعلم أن التغيير لا بد أن يبدأ من أعماق نفسك ، واعلم أن الله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فدرب نفسك وعودها على الطاعة ، واستعن بالله عز وجل واطلب منه أن يوفقك لما يحب ويرضى

وليكن شعاركِ

لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى — فما انقادت الآمال إلا لصابر

وإذا تهت عن الطريق فعُد من جديد ، وتُب إلى الله ، افتح صفحة جديدة في حياتك ، وجدد نيتك ، واعلم أنك إذا لم تنجح في تغيير نفسك في رمضان فإنك لن تقدر على التغيير، بل أظنك لا تريد التغيير، فأنت من المحرومين والخاسرين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَان فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ » [ مسند البزار 1405 ].

وأخيراً : لا بد من أن يكون لك هدف واضح تريد الوصول إليه ، تعيش من أجله ، وتجعله دائماً نُصب عينيك ، ولا شك أن أعظم وأسمى هدف يسعى إليه المؤمن في هذا الشهر الكريم أن يعتق الله رقبته من النار .
فاللهم اجعلنا من عتقائك من النار ومن المقبولين في هذا الشهر الكريم.

دار




جزاكي الله وبارك بكي على الموضوع الرائع والجميل والمفيد بما حرف فيه يا عمري
ونفع بكي ولك جنه الفردوس يا رب والعباده الزياده في شهر رمضان الكريم الفضيل
شهر فضيل وعلينا عدم التغافل عن اي لحظه به من الوقت نجعل الوقت كله مفيد من كل النواحي ليكون خير لنا من اجل ارضا نفوسنا قبل اي شي ولنحصل على الحسنات من عند الله والصيام هو الشي الوحيد الى الله عز وجل وعلينا الصبر في هذا الشهر بكل ما فيه والجد والتعب اكثر من الشهور الماضيه علشان الفوز بكل لحظه به
سلمت الايادي على الطرح الاكثر من رائع يا اختي الغاليه
احلى تقييم لعيونك وبارك الله بكي




يتمنى الكثير منا أن يبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى ،
يكون قوامها الطاعة ، و الامتثال لأوامر الله تعالى ،
وأن تكون تلك الصفحة فارغة من كل ما يغضب الرب تعالى .

إي والله
اسأل الله أن يقوي إيماننا
وييسر لنا سبيل الطاعة
وطريق الهداية




غـآَلِيَتَي..|
صَفَحَات تَرْتَقِي بِالْجَمَال الْعَاطِر
لَاعَدَمَنَا رَوْعَة مَجُهُوْدِك
دُمْتِي بِوِد وَكُل الْوَرْد

دار




اشكركن لحضوركن المميز
بارك الله فيكن




الاستعداد لشهر الخيرات

دار

دار

بالحب نستقبله ، وبعاطر التحايا نحييه ، وبأشواق الفؤاد نلقاه ،

فله في النفس مكانة ، وفي حنايا الفؤاد منزلة .

مرحبا أهلا وسهلا بالصيام ** يا حبيبا زارنا في كل عام


قــد لـقـيناك بحــب مفــعم ** كل حب في سوى المولى حرام إنه رمضان ،


زين الشهور ، وبدر البدور ،إنه درة الخاشعين ،


ومعراج التالين ، وحبيب العابدين ، وأنيس الذاكرين ، وفرصة التائبين ،


إنه مدرج أولياء الله الصالحين ، إلى رب العالمين .


مع بزوغ أول ليلة من لياليه ، تخفق القلوب ، وتتطلع النفوس ،


إلى ذلك النداء الرباني الخالد :


( يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ).

دار

قال الله تعالى :


(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))


دار

هاهو رمضان قد عاد…


هلال خير ورشد..ربي وربك الله…


اللهم أهله علينا.. بالأمن والايمان.. والسلامة والاسلام..


ها أنت عدت يا رمضان فبماذا عدت لنا..؟؟


ها هو رمضان قد عاد…


بعد عام كامل ليذكرك نعمة الله عليك..


إذ بلغك هذا الشهر الكريم وقطع الأجل والمرض عنه أناس كثير..


هم تحت أطباق الثرى أو على الأسرة البيضاء…فاغتنم بلوغك إياه…


فلعله إليك لايعود!!

"وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"


[البقرة:184].

دار


ثبت في سنن الترمذي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:


قال النبي صلى الله عليه وسلم:


«ألا أدلك على أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ،


وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ،


وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ»

أن الصيام قد اختصه الله لنفسه وأنّه يجزي به فيضاعف أجر صاحبه بلا حساب,


وأن دعوة الصائم لا ترد, وأنّ للصائم فرحتان,


وأنّ الصيام يشفع للعبد يوم القيامة, وأنّ خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك,


وأنّ الصوم جنّة, وحصن حصين من النّار سبعين خريفاً وأن في الجنّة باباً يقال له الريان,


يدخل منه الصائمون, لا يدخل منه أحد غيرهم.

دار

وأمّا صوم رمضان فإنّه ركن الإسلام,


وقد أنزل فيه القرآن, وفيه ليلة خير من ألف شهر,


وإذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنّة ,


وغلقت أبواب جهنّم, وسلسلت الشياطين,


وصيامه يعدل صيام عشرة أشهر

دار

يا ذا الذي ما كفاهُ الذنبُ في رَجبٍ … حتى عَصَى ربَّهُ في شـهر شعبانِ


لقـد أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَـا … فلا تُصَيَّرْهُ أيْضـاً شَهْرَ عِصْيانِ


وَاتْلُ الْقُرآنَ وَسَبِّـحْ فيه مجتَهِـداً … فَـإنه شِـهرُ تسبيـحٍ وقُـرْآنِ


كَمْ كنتَ تعرِف مِمِّنْ صَام في سَلَفٍ … مِنْ بين أهلٍ وجِيرانٍ وإخْـوَانِ


أفْنَاهُمُ الموتُ واسْتَبْقَاكَ بَعْدهمـو … حَيَّاً فَمَا أقْرَبَ القاصِي من الدانِي

دار

دار

دار




جزاكي الله كل الخير والبركه على الموضوع المميز وفي وقته ايضا
أحــــــبــــــــــــتـــــــي
ذُكر أن بعض السلف الصالح يحيي ليله بقراءة القرآن فمر عليه احد تلاميذه..فسمعه يردد "ان الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" فأخذ يكرر الآية حتى طلع الفجر.. فذهب اليه تلميذه بعد صلاة الفجر وسأله عما رآه..فقال له: استر علي ما رأيت.
فقال استره عليك مادمت حيا ..ولكن اخبرني بخبرك.
فقال: عندما كنت ارددها نازل قلبي الود الذي بين العبد وربه..فأخذت أتلذذ بذلك الوداد..وكلما كررت الآية ازداد ذلك الود في قلبي!!

نحمدك ربـــــــــــــــنا ونشكرك على نعمة هــــــــذا الشهر الفضيل …

ودي وتقديري للموضوع المفيد
ومبارك علينا الشهر الكريم الفضيل
احلى تقييم لعيونك





اسأل الله العظيم
أن يرزقكِ الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبكِ البارئ خير الثواب .
دمتِ برضى الرحمن





اللهم بلغنا رمضان

بارك الله بكِ أخيتي
اللهم اشغلها بك وهب لها هبة
لا سعة فيها لغيرك إنك أنت العزيز الوهاب


اللهم اقطع عها كل قاطع يقطعها عنك

اللهم تَوَلَّها ولا تُوَّلِ عليها غيرك

اللهم إنها ترجو رحمتك وتخشى عذابك

اللهم اجعلها من المرحومين ولاتجعلها من المطرودين

وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه




دار




اختي الحبيبه
جزاك الله خيرا
وبارك فيك ونفع بك
جعل الله كل حرف كتبته يداكِ شاهدا لك
ورفع قدرك.. ومنزلتك في علييين

دار




الصيام من افضل العبادات

دار

"الصيام" من أفضل العبادات
– عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- غَزْوًا، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ. قَالَ: (اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)، فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ غَزْوًا آخَرَ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ. قَالَ: (اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)، فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ غَزْوًا آخَرَ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَيْتُكَ تَتْرَى ثَلاَثاً، أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقُلْتَ: (اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)، فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، فَمُرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ. قَالَ: (عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لاَ مِثْلَ لَهُ). قَالَ: وَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ لاَ يَكَادُ يُرَى فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ بِالنَّهَارِ، فَإِذَا رُئِيَ الدُّخَانُ بِالنَّهَارِ عَرَفُوا أَنَّ ضَيْفاً اعْتَرَاهُمْ مِمَّا كَانَ يَصُومُ هُوَ وَأَهْلُهُ

(رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني)

دار

قال سبحانه:"إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً" (الأحزاب :35)

في شيء من فضائل الصيام:: عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به – يدع شهوته وطعامه من أجلي. وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلو فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" [رواه البخاري ومسلم].

من فتاوى الصيام

مسائل لا تفطر الصائم
*******
دار

هل تعلم أن

. بخاخ الربو لأن الواصل منه إلى المريء وثم إلى المعدة قليل جدا ,فلا يفطر قياسا على المتبقي من المضمضة والإستنشاق ولأن هذا الدخول ليس قطعيا بل مشكوك فيه والأصل الصيام ولايزول الأصل بالشك. وكذلك هو أشبه بالسواك

بخاخ الأنف فهو مثل بخاخ الربو لا يفطر

أما غاز الأكسوجين الذي يوضع للأشخاص الذين يضيق عندهم التنفس ونحو ذلك و فلا يفطر كما لو تنفس الهواء الطبيعي . لأنه ليس أكلا ولا شربا ولا بمعناهما.
دار

اخطاء الصائمين

ما يفعله بعض الناس من ترك الشارب أو الآكل في نهار رمضان ناسياً يأكل ويشرب حتى يفرغ من حاجته.
قال الشيخ ابن باز : (من رأى مسلماً يشرب في نهار رمضان، أو يأكل، أو يتعاطى شيئاً من المفطرات الأخرى، وجب الإنكار عليه؛ لأن إظهار ذلك في نهار الصوم منكر ولو كان صاحبه معذوراً في نفس الأمر، حتى لا يجترئ الناس على إظهار محارم الله من المفطرات في نهار الصيام بدعوى النسيان). [مجلة الدعوة:1186].

دار

دار

حال السلف مع القرآن:
كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر.

كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.

فلنستغل رمضان لتعويد أنفسنا على الصدقة اليومية أو
الأسبوعية و لو بمبلغ يسير, فقليل دائم خير من كثير منقطع.
و لتكن هذه عادة تستمر معنا حتى بعد رمضان

دار

دار




جزاك الله خير غاليتى
ووفقنا الله واياكِ وكل المسلمين لمرضاة رب العالمين

دار
دار

دار




تبارك الله على الموضوع المهم العبادات اجمل شي في رمضان
من كل النواحي ورزقنا الله التقوى وسعه الصدر والتصدق وفعل الخيرات
في شهر الكريم من اجل النفع والتوب والمغفره وتحسين احوالنا لكسب
الدراين والفوز بجنه الفردوس الاعلي يا رب العالمني
رمضانك مبارك يا اختي الغاليه بالاعمال الصالحه
وان شا الله تكونوا اعمالنا حسنه وتحسب لكي من اعمالك الصالحه عند
الله وتكون في ميزان حسناتك يا الله



أختي الغالية
بارك الله بكِ
أسأل الله أن يحصنكِ بالقرآن
ويبعد عنكِ الشيطان
وييسر لكِ من الأعمال ما يقربكِ فيها إلى عليين
وأن يصب عليكِ من نفحات الإيمان
وعافية الأبدان ورضا الرحمن
ويجعل لقيانا في أعالي الجنان
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه




اشكركن لحضوركن المميز
بارك الله فيكن




بارك الله فيكـ
ولا حرمكـ الأجر