أيامٌ تزداد فيها البركات والنفحات 2024.

دار دار
دار

أيام تزداد فيها البركات والنفحات

دار

ها نحن قد دخلنا في العشر الأواخر من شهر رمضان، تلك الأيام التي تزداد فيها البركات والنفحات، فيا سعد من اغتنمها واجتهد فيها واستدرك ما مضى بما تبقى

ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله، وكان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها،

مما يدل على أهمية وفضل هذه الأيام العشر الأخيرة من رمضان، وفيه كناية عن الجد والتشمير في العبادة. وقد دلت الأحاديث الشريفة على فضيلة العشر الأواخر من رمضان

وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، وقد كان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة.

دار

وفي تلك الأيام العشر المباركات كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعتكف، والاعتكاف هو لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل وهو من السنن الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد اعتكف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه معه وبعده


فكما جاء في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الأواسط ثم قال: «إني اعتكف العشر الأول التمس هذه الليلة، ثم أعتكف العشر الأواسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف».


فعلينا أن نغتنم العشر الأواخر من رمضان قبل فواتها، فهي فرصة ثمينة لنا ولأهلينا، لعلنا ندرك فيها رحمة من رحمات الله أو نفحة من نفحاته سبحانه وتعالى فلا نشقى بعدها أبدًا


يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: افْعَلوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ ، و تَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللهِ ، فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ من رحمتِهِ ، يُصِيبُ بِها مَنْ يَشَاءُ من عبادِهِ ، و سَلوا اللهَ أنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ ، و أنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 1890
خلاصة حكم المحدث: حسن

دار

دار دار


دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان


دار

اللهم ارزقنا من فيض عطائك ونسائم رحمتك
العفو والمغفرة بااكرم الاكرمين
جزاك الله خير حبيبتى
وبارك اللهم بك ورفع قدرك
وملاء قلبك بالبشر والسرور

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ·!¦[· أفنان ·]¦!·

دار

دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان


دار

اللهم آمين
بارك الله بكِ أختي الغالية
ولكِ مثل ما دعوتِ وأكثر
شكرًا على طيب المرور
خالص تقديري
وكل الود

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ~ عبير الزهور ~

دار

اللهم ارزقنا من فيض عطائك ونسائم رحمتك
العفو والمغفرة بااكرم الاكرمين
جزاك الله خير حبيبتى
وبارك اللهم بك ورفع قدرك
وملاء قلبك بالبشر والسرور

أختي الغالية
اللهم آمين
بارك الله بكِ أخيتي
لكِ مني جزيل الشكر وأوفره
دمتِ بخير

رمضان جباه ساجدة وأيد منفقة 2024.

رمضان جباه ساجدة وأيد منفقة

دار


الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا، وخلقَ الماءَ والثَّرى، وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا، لا يَغيب عن بصرِه صغيرُ النَّمْل في الليل إِذَا سَرى، ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء..
وأشهد أن لا اله إلا الله الذي لا تحيط به العقول والأوهام، المتفرد بالعظمة والبقاء والدوام، المتنزه عن النقائض ومشابهة الأنام، يرى ما في داخل العروق وبواطن العظام، ويسمع خفي الصوت ولطيف الكلام، إله رحيم كثير الإنعام، ورب قدير شديد الانتقام، قدر الأمور فأجراها على أحسن النظام، وشرع الشرائع فأحكمها أيما إحكام.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل الأنام، صلى الله عليه وعلى سائر آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان على الدوام، وسلم تسليمًا كثيرًا.
عبّاد ليل إذا جنَّ الظلام بهم *** كم عابد دمعه في الخدِّ أجراه
وأسد غاب إذا نادى الجهاد بهم *** هبُّوا إلى الموت يستجدون رؤياه
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفرا *** يشيدون لنا مجداً أضعناه.
أما بعد:
عباد الله: في رمضان تتنوع الطاعات والعبادات وكل عبادة وطاعة تؤتي ثمرتها في حياة الأفراد والمجتمعات والشعوب وإن من هذه العبادات في هذا الشهر المبارك صلاة التراويح وقيام الليل لما فيهما من الأجر والثواب والفوائد الروحية والقيم الأخلاقية والصحة الجسدية، قال – صلى الله عليه وسلم – : ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))[مسلم].
وعن عمر بن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله! أرأيت إن شهدتُ أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليتُ الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيتُ الزكاة؟
فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء)

[أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما وهو في"صحيح الترغيب للألباني" (1/419/993)].


فهل نشمر عن ساعد الجد لتربية نفوسنا على صلاة التراويح والقيام في رمضان حتى تستقيم على هذه العبادة والطاعة طوال العام فتحل علينا البركات وتتنزل علينا الرحمات وتفرج الكربات وتقضى الحاجات وتدفع الشرور والآفات.. وكم نحن محتاجين إلى رحمة الله وتوفيقه ولن تنال إلا بعبادة صحيحة ومناجاة صادقة وعمل خالص…. إن قيام الليل عبادة من العبادات الجليلة.. لا يلازمها إلا الصالحون، فهي دأبهم وشعارهم وهي ملاذهم وشغلهم.. قال – تعالى -: (إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[السجدة، الآيات: 15-17].
ووصفهم في موضع آخر، بقوله: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) إلى أن قال: (أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا)[الفرقان، الآيات: 64-75].
إن قيام الليل له لذة، وفيه حلاوة وسعادة لا يشعر بها إلا من صف قدميه لله في ظلمات الليل يعبد ربه ويشكو ذنبه، ويناجى مولاه، ويطلب جنته، ويرجو رحمته، ويخاف عذابه، ويستعيذ من ناره قال – تعالى -عنهم: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)[الذاريات: 18، 17].
قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار… وقال – تعالى -: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) [الزمر: 9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!…
عن "السري" – رحمه الله تعالى – قال: دخلت سوق النخاسين، فرأيت جارية ينادى عليها بالبراءة من العيوب فاشتريتها بعشرة دنانير، فلما انصرفت بها -أي إلى المنزل- عرضت عليها الطعام فقالت لي: إني صائمة.. قال: فخرجت، فلما كان العشاء أتيتها بطعام فأكلت منه قليلا، ثم صلينا العشاء فجاءت إليّ و قالت: يا مولاي… بقيت لك خدمة؟
قلت: لا.. قالت: "دعني إذاً مع مولاي الأكبر".
قلت: لك ذلك فانصرفت إلى غرفة تصلي فيها، و رقدت أنا، فلما مضى من الليل الثلث ضربت الباب عليّ.. فقلت لها: ماذا تريدين؟. قالت: يا مولاي أما لك حظ من الليل؟.
قلت: لا فذهبت، فلما مضى النصف منه ضربت علي الباب و قالت: يا مولاي، قام المتهجدون إلى وردهم وشمر الصالحون إلى حظهم قلت: يا جارية أنا بالليل خشبة (أي جثة هامدة) و بالنهار جلبة (كثير السعي)… فلما بقي من الليل الثلث الأخير: ضربت علي الباب ضربا عنيفا.. و قالت: أما دعاك الشوق إلى مناجاة الملك، قدم لنفسك و خذ مكاناً فقد سبقك الخُدام قال السري: فهاج مني كلامها و قمت فأسبغت الوضوء و ركعت ركعات، ثم تحسست هذه الجارية في ظلمة الليل فوجدتها ساجدة و هي تقول: " الهي بحبك لي إلا غفرت لي " فقلت لها: يا جارية.. و من أين علمت أنه يحبك؟.

قالت: لولا محبته ما أقامني وأنامك.. فقلت: اذهبي فأنت حرة لوجه الله العظيم.. فدعت ثم خرجت و هي تقول: " هذا العتق الأصغر بقي العتق الأكبر" (أي من النار).


عباد الله: لقد حث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على قيام الليل ورغّب فيه، فقال – عليه الصلاة والسلام -: ((عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله – تعالى -، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد))[رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني/4079)].


جاء في كتاب " الوصفات المنزلية المجربة و أسرار الشفاء الطبيعية " و هو كتاب يالانجليزية لمجموعه من المؤلفين الأمريكيين طبعة 1993، أن القيام من الفراش أثناء الليل والحركة البسيطة داخل المنزل والقيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة، وتدليك الأطراف بالماء، والتنفس بعمق له فوائد صحية عديدة وهو ما ذكر في الحديث ومن هذه الفوائد.. أن قيام الليل يؤدي إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوي سكر الدم، والذي يشكل خطورة علي مرضي السكر، ويقلل كذلك من الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم، ويقي من السكتة المخية والأزمات القلبية في المرضى المعرضين لذلك.. كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي.. ويؤدي قيام الليل إلى تحسن وليونة في مرضى التهاب المفاصل المختلفة، سواء كانت روماتيزمية أو غيرها نتيجة الحركة الخفيفة و التدليك بالماء عند الوضوء.. كما يؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالجليسيرات الثلاثية (نوع من الدهون) التي تتراكم في الدم خصوصا بعد تناول العشاء المحتوي علي نسبه عالية من الدهون.
التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضي مقارنة بغيرهم… كما أن قيام الليل ينشط الذاكرة و ينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءة وتدبر للقرآن وذكر للأدعية واسترجاع لأذكار الصباح والمساء.
فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها… فمن علم محمد – صلى الله عليه وسلم – كل ذلك؟
إنه الله القائل: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) [صّ: 88)].
عن عبدالله المكي قال كانت حبيبة العدوية إذا جاء الليل قامت على سطح بيت لها وشدت عليها درعها وخمارها ثم قالت إلهى قد غارت النجوم ونامت العيون وغلقت الملوك أبوابها وخلا كل حبيب بحبيبه وهذا مقامي بين يديك ثم تقبل على صلاتها فإذا طلع الفجر قالت إلهي هذا الليل قد أدبر وهذا النهار قد أسفر فليت شعري أقبلت منى ليلتي فأهنا أم رددتها على فأعزى وعزتك لهذا دأبي ودأبك ما أبقيتني وعزتك لو انتهرتني عن بابك ما برحت لما وقع في نفسي من جودك وكرمك عباد الله: – إن شرف المؤمن وعزه واستغناءه عن الناس لا يكون في ماله مهما كثر ولا في جاهه ومنصبه مهما علا إنما يكون في قيام الليل قال – صلى الله عليه وسلم -: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس))[رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني]

إنه.. عندما تطلب العزة من غير مصدرها فلن يكون هناك إلا الذل والهوان وعندما يطلب الشرف والرفعة والمكانة العالية من غير وجهتها الصحيحة فلن تكون هناك إلا الوضاعة والدناءة وأمة الإسلام اليوم أفراداً وشعوباً وحكومات يجب أن تعود لعزتها وريادتها وقيادتها لهذا العالم ولن يكون هذا إلا بعبودية الله والخضوع والتسليم لحكمه والإقتداء برسوله – صلى الله عليه وسلم – وتربية الروح قبل الجسد ومن نظر في تاريخ الأمة وجد أن إنطلاقها من محراب العبادة كان سبب نصرتها وعزتها وتمكينها في الأرض وإن أبواب العزة والكرامة والجهاد لا يطرقها إلا عباد الليل، والشجاعة لا تسقى إلا بدموع الساجدين، ولم يعرف الإسلام رجاله إلا كذلك:
يحيون ليلهم بطاعة ربهم *** بتلاوة وتضرع وسؤال
وعيونهم تجرى بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان وعند جهادهم *** لعدوهم من أشجع الأبطال
وإذا بدا علم الرهان رأيتهم *** يتسابقون بصالح الأعمال
بوجوههم أثر السجود لربهم *** وبها أشعة نوره المتلالي
إن القيام بالعبادات والمداومة عليها والحرص على أدائها واستغلال أوقاتها عنوانٌ على كمال الإيمان وصدق العمل وإخلاص القلب وهي طريق لسعادة الدنيا والآخرة وبها تستجلب الخيرات وتدفع المصائب والكوارث والنقمات وبها تصح الأجساد وتعمر البيوت وتحيا المجتمعات ويوم القيامة ترفع بها الدرجات… كان منصور بن المعتمر يصلي الليل على سطح بيته وهكذا طوال حياته، فلما مات، قال غلام لأمه: يا أماه: الجذع الذي كان في سطح جيراننا لم نعد نراه؟
قالت: بابني ليس ذاك بجذع، ذاك منصور قد مات.. ولما احتضر عبد الرحمن بن الأسود.. فبكى.. فقيل له: ما يبكيك!!
وأنت من أنت في العبادة والصلاح والخشوع والزهد.. فقال: أبكي والله.. أسفاً على الصلاة والصيام والذكر والقيام.. ثمّ لم يزل يتلو حتى مات.. أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت.. أخذ يبكي ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ؟ ومن يصوم لك؟ ومن يستغفر لك من الذنوب.. ثم تشهد ومات.. ونحن نقول من يصلي لك أيها المسلم ومن يصوم ويزكي وينفق عنك إذا لم تقم أنت بذلك وتستغل نفحات الرحمن ورياح الإيمان في شهر رمضان.
فاللهم يا سامع الدعوات، ويا مقيل العثرات، ويا غافر الزلات: اجعلنا من عبادك التائبين، ولا تردنا عن بابك مطرودين واغفر لنا ذنوبنا أجمعين.
قلت ما سمعتم واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه.

دار
الخطبة الثانية:
عباد الله: عندما وصف الله – سبحانه وتعالى – عباده بقيام الليل والتضرع بين يديه وصفهم بعد ذلك مباشرة بالجود والكرم والإنفاق، فقال – تعالى -: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[السجدة، 15-17]

فالذي لا ينفق أمواله في أبواب الخير وفي منافع العباد من حوله حسب قدراته وطاقته لا يوفق للقبول عند الله ولا ينتفع بطاعة ولا يتلذذ بعبادة لأن حب المال في قلبه سيطغى كل حب وإن شكر نعمة المال لا يكون إلا بالإنفاق والبذل والعطاء.. وفي شهر رمضان يكون الإنفاق أعظم لأنه يتزامن مع الصيام والقيام وقراءة القرآن فكيف بمسلم يقرأ قول الله – عز وجل -: (مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً) [البقرة /245] (أو يقرأ أو يسمع قول الله – عز وجل -: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مّن شَىْء فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ)[سبأ: 39)].
ثم لا يسارع إلى الإنفاق والبذل والعطاء كلٌ بما يستطيع.. فكم من جائع ومحتاج ويتيم ومسكين ومريض وغارم يحتاج إلى من يقف بجانبه ويمد يد العون له ولن يضيع ذلك عند الله.
عباد الله: لقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجود الناس في رمضان وغير رمضان… أخرج البخاري من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: "كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، وكان يدارسه القرآن في كل ليلة من ليالي رمضان، فلرسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجود بالخير من الريح المرسلة".
فتشبهوا بنبيكم واقتدوا بسلوكه وأخلاقه والتزموا بتوجيهات تفلحوا في الدنيا والآخرة.. وفي الحديث القدسي: ((قال الله – عز وجل -: أنفق يا ابن آدم أنفق عليك))[البخاري ومسلم].
في عام الرمادة وقد بلغ الفقر والجوع بالمسلمين مبلغاً عظيماً جاءتْ قافلةٌ لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ مُؤَلَّفة ٌمِن أْلفِ بَعْيِرٍ مُحَمَّلَة ٌ بالتَّمْرِ والزَّبيْبِ والزَّيْتِ وغيرِها من ألوانِ الطعامِ، فجاءَهُ تُجّارُ المدينةِ المُنَوَّرَةِ مِنْ أَجْلِ شِرائِها منه، وقالُوا لهُ: – نُعْطيكَ ربحاً بَدَلَ الدِّرْهَمَ دِرْهَمَينِ يا عثمان.. قالَ عثمانُ: لقد أُعْطِيْتُ أكثرَ مِنْ هذا.. قالوا: نَزِيْدُكَ الدِّرْهَمَ بخَمْسة قالَ لَهُمْ: لَقَدْ زادنَي غيرُكم.. الدِّرْهَمَ بَعَشَرة… قالوا له: مَنِ ذا الذي زادَكَ، ولَيْسَ في المدينةِ تُجّارٌ غيرُنا؟
قالَ عثمانُ: أَلَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَ اللهِ – تعالى -: (مَنْ جاءَ بالحَسَنَةِ فلهُ عَشْرُ أمثاِلها)… أُشْهِدُكُمْ أنّي قَدْ بِعْتُها للهِ ورسولهِ. فأنفقها في سبيل الله أن القضية ليست قضية ربح الدنيا وما فيها ولكن القضية التي ينبغي أن يسعى لها كل مسلم هي ربح الآخرة.. فانفقوا رحمكم الله وقدموا لأنفسكم ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون واستغلوا أيام رمضان بالأعمال الصالحات…
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، وأجعل الموت راحة لنا من كل شر،…هذا وصلوا وسلموا على محمد خير البرية ورسول الإنسانية صلى الله عليه وعلى آله وسلم….. والحمد لله رب العالمين.

دار
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك
وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة
وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك و بصيرتك بنور اليقين
وأن يجعله فى ميزان حسناتك

لك مني خالص الود والاحترام والتقدير
دار

والله إنك رائعة أخيتي
والله أدعو أن يجعل ذلك ثقيلاً في الميزان
يوم لا ظل إلا ظله
اللهم اشرح صدرها
ونور قلبها واختم

بالصالحات أعمالها
اللهم ثبتها بأمرك
وأيدها بنصرك
وارزقها من فضلك
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه

شهر رمضان من التنسك الموسمي إلى العبادة الدائمة 2024.

شهر رمضان من التنسك الموسمي إلى العبادة الدائمة


دار

اعتاد كثير من المُسلمين عند حلول شهر رمضان المبارك أن يؤدِّي عبادة فريضة الصيام بأعلى درجات الالتزام؛ حيث يحرص أن ينقطع ليس فقط عن الطعام، والشراب، وبذيء الكلام، وهجر الفسوق، والرفَث، وترْك الانخراط في الجدل العقيم في أمور تافهة لا تُسمن ولا تُغني من جوع، ويَجتهد في تجسيد فضيلة هذا الشهر الكريم بأيامه المعدودات على أفضل نحو
تنفيذًا للتوجيه النبوي الكريم؛ ((فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يَصخب))


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 2216
خلاصة حكم المحدث: صحيح

بل ويذهب إلى أبعد من ذلك، بأن يعتمِد منهج سلوك قويم شامل، يتمثَّل في الاستقامة المُطلَقة لله في العبادة، بالتحنُّث الروحي العميق من خلال الالتزام بأداء الصلوات الخمس في المسجد، والحرص على قيام الليل، وأداء صلاة التراويح مع الجماعة، ولكن ما أن يَنقضي شهر رمضان المبارك حتى نجد أن همَّته تفتر، ويبدأ بالتلكُّؤ في حضور الصلاة بالمسجد، ويَتراخى في التزامه بتنفيذ بعض ما كان يَحرص على الإتيان به بدقَّةٍ من الفضائل في رمضان، وكأن العبادة المثلى بتلك التجليات الطيبة ما هي إلا مجرد عبادة موسمية، تَبلُغ ذِروتها في شهر رمضان المبارك وحسب.

دار

وإزاء هذه الظاهرة اللافتة للنظر فإن مِن المفيد أن نعتبر أن شهر رمضان الكريم بنفحاته الروحية هو بمثابة ورشة عمل تعبُّدية سنوية مُتميّزة؛ لتدريب المسلم دوريًّا على تجديد همَّته الروحية مرةً كل عام؛ بحيث يأتي تكثيف العبادة في هذا الشهر مُحصّلة طبيعية لورشة عمل تجديد الوعي الإيماني، وتعميق السلوك التعبُّدي للمسلم، بما لهذا الشهر الفضيل من خصوصية عند الله تعالى على قاعدة: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]
خاصَّة أن المَطلوب من المسلم اليوم، وفي أجواء الجَفاف الروحي التي يُعاني منها مجتمعه المُعاصر – بسبب تداعيات المُلهيات الصاخبة التي أفرزتها العصرنة المادية في كل الاتجاهات –
أن تكون عبادة فريضة الصوم بمثابة موسم تدريب سنوي يستهدف رفع كفاءة العبادة للمسلم في كل جوانب الحياة؛ لكي تكون قاعدةً لتأسيس سلوك إسلامي مُستديم، يَلتزم نهج العبادة الدائمة بمقتضى مراد الله تعالى من قوله: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5]
حتى نتمكَّن باعتماد مثل هذا النهج القيِّم الدائم، وتأسيًا بالرسول الكريم وصحْبه الأخيار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، مِن أن نغادر بإصرار يقيني ظاهرة التعبد الموسمي، التي باتت سمة واضحة لتعبُّد الكثير من المسلمين في وقتنا الحاضر، والتي تَحرمنا الكثير من الأجر الذي يُقرِّبنا من الفوز برضوان الله تعالى، والظفر بمغفرته.

نايف عبوش


دار

بارك الله بكِ أختي الحبيبة
اللهم اجعل كل عملها يقربها إلى رضاك
ويجنبها سخطك واكنفها اللهم برحمتك يا أرحم الراحمين
وارزقها من حيث لا تحتسب ويسر لها آمر طاعتك
واعصمها من معصيتك اللهم امحو عنها الزله
وأقل العثرة وبدل السيئة حسنه
واجعل كل ذنب لها مغفور واسكنها عامرات القصور
وأكرمها بروية وجهك يا عزيز يا غفور
وجميع المسلمين
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه

جزاكِ الله كل خير غاليتى
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم
ان يبارك لكِ فى جهودك
وأن يسدد خطاكِ وأن ينفع بكِ
وأن يجعله فى ميزان حسناتكِ
عبورتى دار
الله يجعلك من السعداء فى الدنيا والأخرة

بارك الله بك اختي
وجزاك الله جنة الفردوس

دار
بورك لكِ فى قلمك وفكرك غاليتى

دمتى للدعوة بناءاً شامخاً
جزاكِ الله الجنة على هالطرح الهادف والقيم
و جعله الله في ميزان حسناتك ونفعنا به وإياك
بارك الله بكِ ونفع بكِ الإسلام والمسلمين
جعلنا الله وإياك هداة مهتدين
داعيات حاملات راية هذا الدين العظيم
اللهم يجعلك ممن يقال فيهم ابشر بروح وريحان ورب راضى غير غضبان
آمين يارب

دار

جزاك الله خير
ولا حرمك الله الاجر

يوم الجائزة 2024.

دار دار

دار

يوم الجائزة

دار


عيد الفطر هو يوم الجائزة، تصافح فيه الملائكة المؤمنين، هو عيد في الأرض وجائزة في السماء، تقف الملائكة على أبواب الطرق فتنادى: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا فرغوا المصلون من صلاتهم نادى عليهم مناد (ألا أن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم)
الراوي: أوس بن ثابت الأنصاري والد سعيد المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 2/158

ويجب ألا ينقطع الإنسان عن ربه في هذا اليوم باعتبار أنه قد ولى رمضان، ولكن رب رمضان هو رب شوال.

ومن الأهمية بمكان ذكر الله في يوم العيد، وأن يوسع الآباء على أبنائهم في هذا اليوم، وألا ينسوا صلة الأرحام وزيارة المرضى والأقارب، ومن لم يستطع فهناك وسائل الاتصالات الحديثة لصلة الأرحام مثل الشبكة العنكبوتية والموبايلات التي تكون التهنئة من خلالها، وتدخل السعادة والسرور على الأقارب والأصدقاء، وعلينا أن يرحم كبيرنا صغيرنا ويوقر صغيرنا كبيرنا، وألا ننسى الفقراء والمساكين في هذا اليوم، وعلى الناس في ذلك اليوم أن يقولوا لكل المسلمين تقبل الله منا ومنكم.


إن عيد الفطر أحد مواسم الخير والبركة الذى تزف فيه الملائكة البشرى إلى المؤمنين، والعيد له رائحة ذكية يشمها المؤمنون، كما أن شهر رمضان كان مسابقة ومباراة فاز فيها من فاز وخسر فيها من خسر، (سوق كبير عمر وانفض، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر)



ونحزن لفراق رمضان فكانت أيامه عامرة بالطاعة والعبادة، وهذا اليوم جائزة للمقبولين فقط، قال تعالى: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) سورة السجدة،


وعلينا أن نكثر من الدعاء في هذا اليوم بأن يتقبل الله منا الصيام والقيام وأن يتجاوز عن تقصيرنا، ويبدأ التكبير من بعد غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد، قال الله تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) وصفته (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد)



وتملأ التكبيرات الشوارع والأسواق والبيوت إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره، ومن سُنن النبى صلى الله عليه وسلم أن تذهب من مكان وبعد انقضاء صلاة العيد تعود من مكان آخر، وأن تغتسل قبل الذهاب إلى الصلاة، وأن تتعطر وأن تلبس أفضل ملابسك، ليس شرطا أن يكون جديدا

دار


وعليك أن تأخذ النساء معك إلى الصلاة، وإن كانت المرأة حائضا، فتذهب لمشاهدة صلاة العيد فقط، وتقف بعيدا عن الصلاة، وعليك فى ذلك اليوم أن تصافح كل المسلمين، قائلا لهم: (تقبل الله منا ومنكم)وعليك فى هذا اليوم بأهم السٌنن وهى صلة الأرحام، وأن توسع على أهل بيتك وتدخل عليهم السرور كما كان يفعل النبى صلى الله عليه وسلم.


إن العيد ليس لمن لبس الجديد ولكن العيد لمن تذكر يوم الوعيد، وإن عيد الفطر يأتي مرة واحدة في العام وعلينا اتباع سُنن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول الله تعالى: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب)



والعيد هو عادة يعيدها الله دائما بعد أداء فريضته، ونحن قضينا شهرا لأداء الفريضة، فكان من الله – عز وجل – أن يكافئنا عن ذلك بفرحة الفطر وهناك فرحتان فرحة في الدنيا وفرحة في الآخرة، والآن نعيش فرحة العيد، فهذا العيد جاء بعد معاناة مع موسم الحر الشديد، والثواب يكون فيه أعظم


وسعد من أدى رمضان في طاعة وبمناسبة هذه الطاعة يكون يوم فرحة وسعادة وسرور وهناء، وخاصة أننا أدينا الفرض كما أمرنا الله عز وجل، وسمي بيوم الجائزة، أي جائزة عن هذه العبادة التي أمرنا الله بها، وهذا المسمى تعبير عن المكافأة عظيمة، التي أعدها الله لعباده الصائمين(إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)

فهي الجائزة التي يحصل عليها المطيع من الخالق، والأنبياء حينما صاموا لم يكن لهم عيد بعد الصيام، إلى أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فكان عيد الفطر بعد شهر رمضان، أما عيد الأضحى فكان من أيام إبراهيم عليه السلام واتبع سيدنا محمد مناسك إبراهيم عليه السلام من سنة الذبيح وتأدية المناسك.


ويجب أن نحذر من الظاهرة التي يفعلها بعض المسلمين في يوم العيد وهي (زيارة القبور) ويعتبرونها شيئا معتادا بعد صلاة العيد، فيقول: لهم زيارة القبور أي وقت، فإذا ضاقت بكم الصدور فعليكم بزيارة القبور


ولكن ليس هذا مستحبا في العيد، لأنها عادة ذميمة ولا ينبغي في يوم الفرح ويوم الجائزة أن نقلب هذا اليوم إلى يوم حزن، وخاصة أن هذا الأمر لم يوص به النبي ولم ينزل الله به من سلطان، فالعيد يوم فرح وسرور وليس لزيارة القبور


ولكن وجب علينا في أول أيام العيد التزاور فيما بيننا وزيارة المرضى والمحتاجين وإدخال السرور على الأطفال، وعلينا أن نشعر كل الفئات الضعيفة في المجتمع أنهم أعضاء فاعلون في هذا المجتمع وليسوا منفصلين عن هذا المجتمع، وهذا العيد علينا أن نتوحد ونتصالح ويقول الله عز وجل «إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ»



ويقول أيضا «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً»



فنحن أخوة نتجاوز ونعفو ونصفح ولا يقاتل بعضنا بعضا ونعامل بعضنا البعض بالحسنى وهذا يؤكد معنى العيد.

دار

دار دار

جزاك الله الجزاء وبارك الله فيك وبطرحك القيم
ووفقك الله الى كل ماتحبين
ورزقك القبول ورفع قدرك بالداريين

وصية رائعة للشيخ صالح المغامسي ترقق القلب بمناسبة قرب شهر رمضان 2024.

دار

دارداردار
يسعدني اليوم أن أقدم لكم على منتدى رجيم

جلبت لكم اليوم وصية رائعة للشيخ صالح المغامسي
حفظه الله

امام وخطيب مسجد قباء
الذي أمضى عمره و وقته معلماَ و مربياَ ومفسراَ لكتاب الله

دار
تفضلي عزيزتي
وصية رائعة للشيخ صالح المغامسي ترقق القلب بمناسبة قرب شهر رمضان
http://safeshare.tv/w/cISRlFINEn

دار

دار

دار

بارك الله فيك وبلغنا رمضان ورزقنا صيامه وقيامه ولا حرمنا اجره يا رب
بارك الله فيك

جاري الاستماع

تقبلي مروري وتحياتى

دار

بارك الله فيك ولاحرمتى الاجر والمثوبة
وافر تقديرى

أختي الغالية
مميزٌ هو جهدكِ
ورائعة هى انتقاءاتكِ
اللهم خذ بيدها في المضائق
واكشف لها وجوه الحقائق
ووفقها إلى ما تحب وترضى
واعصمها من الذلل
ولا تسلب عنها ستر إحسانك
وقها مصارع السوء
واكفها كيد الحساد وشماتة الأعداء
والطف بها في سائر متصرفاتها
واكفها من جميع جهاتها
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه

من أسرار شهر رمضان 2024.

من أسرار شهر رمضان

دار
الحمد لله بديع السموات والأرض، يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، وهو على كل شيء قدير، رفع من شأن بعض الأزمنة على بعض، وفاوت فيما بينها للحصول على الخير والثواب والأجر، واقتضت إرادته وحكمته جل شأنه تكريم النوع البشري لحكمة أرادها الله جل وعلا، وسخر الكائنات له، وجعله خليفة في الأرض ليعمرها بطاعته، وميزه بالعقل، وطلب منه التدبر في ملكوت السماوات والأرض ليهتدي إلى خالق الكائنات، الرزاق الذي يُطعِم ولا يطعم، وهو العليم الخبير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له السميع البصير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المصير.
أما بعد: عباد الله، اتقوا الله جل وعلا، واعلموا أن الله فرض علينا -معشر المسلمين- صيام شهر رمضان لحكم بالغة نعرف منها ما نعرف، ونجهل منها ما نجهل، فعلينا أن نتأمل حكمة الله من وراء هذا الجوع العطش والحرمان طيلة النهار في شهر رمضان المبارك، لنحقق بذلك الهدف الذي فرض علينا الصيام من أجله في تلك العبادة السنوية، قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة: 185].
عباد الله، إن من بعض أسرار فرض الصيام علينا أن نتحرّر من سلطان الغريزة، ونتغلب على نزعة الشهوات، فننطلق من سجن الجسد حتى نسمو بروحنا البشرية إلى حيث أراد الله جل وعلا لنا رحمة ومغفرة واستجابة دعاء ومضاعفة الحسنات ومحو السيئات.
ومن أسرار الصوم تقوية الإرادة بالصبر، فالصائم يجوع وأمامه أشهى الغذاء، ويعطش وبين يديه بارد الشراب والماء، ويعفّ وبجانبه زوجته بلا رقيب عليه إلا الله تعالى، وهكذا يكون إعداد المؤمن الصابر المرابط المجاهد الذي يتحمل الشظف والجوع والحرمان المؤقت لنيل المثوبة والأجر والغفران.
ومن حكم الصوم أيضًا أنه يعرف المرء مقدار نعم الله تعالى عليه، لأن الإنسان إذا تكررت عليه النعم قلّ شعوره بها، ولذلك قيل: وبضدها تتميز الأشياء، وبمعرفة هذه النعم نشعر بجوع الجائعين وبؤس البائسين الذين لا يجدون ما يسدون به جوعة بطون صغارهم.
وفي الصوم ـ
قبل كل هذا ـ تحقيق كمال العبودية لرب الخلق أجمعين وحده لا شريك له، وهذه الحكمة السامية عامل مشترك في كل العبادات، وهي الهدف الأسمى من خلق الإنسان كما قال الله جل ذكره: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56].

ومظهر العبودية في الصوم يظهر جليًا باستسلام المرء لأمر الله، فهو يجوع ويظمأ ويمتنع عن زوجته والأسباب متوفرة أمامه لا يمنعه منها إلا حب الله والرغبة في رضاه، ولهذا نسب الله الصيام إليه، وتولى جزاء الصائمين جزاء يفوق العد والحصر، إذ لا يعلم قدر جزاء الصوم إلا الذي فرضه كما يروي رسول الله عن ربه تعالى، فقال في الحديث القدسي: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به))[1] وفي رواية أخرى ((والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي، وأنا أجزي به))[2].
ذلكم -يا عباد الله- هو الصوم في الإسلام، لم يشرعه الله تعذيبًا للبشر ولا انتقامًا، بل كيف يكون ذلك وقد ختَم جل شأنه آية الصوم بقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [البقرة: 185] وحقيقة الصيام رحمة بالعباد ولطف بهم وعدل فيهم.
فيا عباد الله، تلكم بعض من حِكم الصيام، ينبغي علينا أن نرعاها حقّ رعايتها، وأن نضعها نصب أعيننا في صومنا؛ حتى يكون صومًا يحقّق مراد الله ويفي بالغرض المقصود منه، وهو الشعور والإحساس بالخوف والوجل من الله تعالى كما قال الله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [الأنعام: 153].
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

دار

[1] رواه البخاري في الصوم، باب: فضل الصوم (2/226)، ومسلم في الصيام، باب: جامع الصيام (1151).
[2] رواه مالك في الصيام، باب: جامع الصيام (1/310).

الخطبة الثانية:
الحمد لله المتفضل على عباده بالنعم والخيرات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله واعلموا أن من أعظم المصائب على الإنسان تضييع أوقاته في معصية الله تعالى في أيام وليالي شهر رمضان، وأن تفوت أوقاته فتذهب بلا فائدة، لأن ضياع الوقت لا يوازيه شيء آخر مهما كان، فكل شيء يمكن تعويضه بالنصيحة والرشد والدلالة والحيلة إلا الوقت، فإذا ذهبت ساعة من العمر دون أن يكتسب الإنسان فيها فائدة فإنه لا يتمكن من استردادها مهما حاول، ولو بذل من أجل ذلك كل التضحيات، ومن أجل هذا قال معلم البشرية وقائدها: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك))[1]
وقال أيضًا: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع))، وذكر منها: ((عن عمره: فيم أفناه؟))، وفي رواية أخرى من حديث ابن مسعود رضي الله عنه: ((لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس))، وذكر منها: ((عن عمره: فيم أفناه؟ وعن شبابه: فيم أبلاه؟)).

فيا عباد الله، هذا شهر رمضان قد أخذ في الرحيل والنقصان فانتصف، فمن منكم حاسب نفسه وأنصف؟!
من منكم أعد الجواب غدًا للموقف؟!

فبادروا -رحمكم الله- إلى اغتنام هذا الباقي من الوقت الثمين بالتقرب إلى المولى الكريم بصالح الأعمال وتلاوة القرآن وأداء الفرائض وملازمة السنن والإخلاص لله في القول والعمل، حتى إذا ما جاءت لحظة الرحيل كنا على خير حال والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل، اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدًا.

[1] أخرجه الحاكم عنهما (4/306) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وهو في صحيح الجامع (1088).


الشيخ داود بن أحمد العلواني

دار

دار

دار
بارك الله فيك أختي وجزاك الجنة … نورالله قلبك بذكره
ورزقك حبه وأعانك على طاعته
وأكرمك بجنته وبصحبة النبي محمد صلّّ الله عليه وسلم

دار

الله يجززاك خيررررررررر

أختي الغالية
بارك الله بكِ
وجزاكِ عنا خير الجزاء
وأسأل الله لكِ أن يلبسكِ العافيه حتي تهنئي بالمعيشة
وأن يختم لكِ بالمغفرة حتي لا تضركِ الذنوب
وأن يكفيكِ كل هول دون الجنة
حتي تبلغيها برحمة أرحم الراحمين
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه

سؤال رجيم الرمضاني الثامن عشر 2024.

دار



سؤال رجيم الرمضاني الثامن عشر

أخواتي الفُضْلَيَات

أهلاً بكن معنا في سؤال رجيم الرمضاني


دار

دار

السؤال الأول :



ماذا تعرفي عن صلح الحديبية؟ وما شروطه ؟


دار

السؤال الثاني :



من أنا ؟؟

أنا أم المؤمنين

والدي سيّد من سادات قريشٍ المعدودين

أنا من الجيل الأوّل الذي أسلم مبكّرا في مكة

نلت في ذلك ما ناله المؤمنون من صنوف الأذى
وألوان العذاب ، حتى أذن الله للمؤمنين

بالهجرة الأولى إلى الحبشة


لأنطلق أنا وزوجي مهاجريْن في سبيل الله ،

فارّين بديننا من أذى قريشٍ واضطهادها ،

محتمين بحمى النجاشي الملك العادل .


رفض قومي هجرتي مع زوجي وتفرّق شمل الأسرة ،

وابتليت بلاءً عظيماً ، فزوجي هاجر إلى المدينة ،
وأنا عند أهلي في مكة ،
وولدي مع أهل أبيه

مما كان له عظيم الأثر على نفسي
فكنت

أخرج كل يوم إلى بطحاء مكة أبكي

ولما سمع بنو عبد الأسد ذلك ردّوا

عليَّ ولدي ، فانطلقت من فوري إلى مكة

في غزوة أحد أُصيب زوجي بجرح عميق ،
وبعد شهور تُوفي رضي الله عنه متأثراً بجرحه

وترك لي أربعة من الأولاد فأشفق عليَّ صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكرالصديق

رضي الله عنه- فخطبني ، إلا أنني لم أقبل ،
وصبرت مع أبنائي .


فتزوّجني النبي صلى الله عليه وسلم

في شوال سنة أربع من الهجرة.


وقد أخذت حظّاً وافراً من أنوار النبوّة وعلومها ،

حتى أصبحت ممن يُشار إليه بالبنان فقهًا وعلمًا


( من أنا ؟ وما كنيتي ؟ ومن هو زوجي قبل

رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
ومتى كانت وفاتي ؟)

دار

مع أطيب التمنيات لكن بالتوفيق

السؤال الاول

صلح الحديبية هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م) بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.

في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة، أعلن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة، وأذّن في أصحابه بالرحيل إليها لأدائها وسار النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بألف وأربع مئة من المهاجرين والأنصار، وكان معهم سلاح السفر لأنهم يرغبون في السلام ولا يريدون قتال المشركين، ولبسوا ملابس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وما حملوا من سيوف إنما كان للحماية مما قد يعترضهم في الطريق. وعندما وصلوا إلى (ذي الحليفة) أحرموا بالعمرة. فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت الحرام.
فلما نزل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بالحديبية أرسل عثمان بن عفان إلى قريش وقال له: «"أخبرهم أنّا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً، وإدعهم إلى الإسلام، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات، فيبشرهم بالفتح، وأن الله عز وجل مُظهر دينه بمكة. فانطلق عثمان، فأتى قريشاً، فقالوا: إلى أين ؟ فقال: بعثني رسول الله أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام، ويخبركم: أنه لم يأت لقتال، وإنما جئنا عماراً. قالوا: قد سمعنا ما تقول، فانفذ إلى حاجتك"».
ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين، فخاف النبي عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل، فدعا إلى البيعه، فتبادروا إليه، وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا، وهذه هي بيعة الرضوان.
وقامت قريش بإرسال عروة بن مسعود الثقفي إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه، فقال: «"أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً. والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، ثم قال: وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها"».
ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح، فلما رآه النبي قال: «"قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح"».

شروط الصّلح

فلما اتفق الطرفان على الصلح دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال له: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ".
فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب.
فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم
فقال: " اكتب: باسمك اللهم "
ثم قال: " اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله "
فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله
فقال: " إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله ".
ثم تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:
وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
و يمنعو الحرب لمدة 10 سنين
أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
ودخلت قبيلة خزاعة في عهد محمد صلى الله عليه و سلم، ودخل بنو بكر في عهد قريش.
فلما فرغ من قضية الكتاب، قال محمد صلى الله عليه و سلم لأصحابه: «"قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما"».

السؤال التاني

هي أم سلمة بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
كنيتها بنو مخزوم، قريش
كانت زوجة أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي.
"كانت أم المؤمنين أم سلمة ا، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين. فوجمت لذلك و غشى عليها و حزنت عليه كثيرا ولم تلبث بعد هذه الحادثة إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله سنة 61 هـ، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة.
وروي، أن أبا هريرة صلى عليها. ولم يثبت، وقد مات بعدها. ودفنت بالبقيع.

دار

دار
ياقلبي

جزاك الجنان وورد الريحان ثَقَل ميزانك بخيِرِ الأعمال
وأنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه
حفظك المولى ورعاك …!!

السؤال الأول :
ماذا تعرفي عن صلح الحديبية ؟ وما شروطه

صلح الحديبية
هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م)
بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.

شروطه
فلما اتفق الطرفان على الصلح دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال له: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ".
فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب.
فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم
فقال: " اكتب: باسمك اللهم "
ثم قال: " اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله "
فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله
فقال: " إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله ".


ثم تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:

  • وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
  • و يمنعو الحرب لمدة 10 سنين
  • أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
  • عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
  • أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
  • ودخلت قبيلة خزاعة في عهد محمد دار، ودخل بنو بكر في عهد قريش.

فلما فرغ من قضية الكتاب، قال محمد دار لأصحابه: «"قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاث مرات.
فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه.
فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما"».

دار

السؤال الثاني :

من أنا ؟
هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن
يقظـة بن مرّة المخزومية ، بنت عم خالد بن الوليد وبنت عم أبي جهل عدو الله
أبـوها يلقب بـ( زاد الراكب ) فكل من يسافر معه يكفيـه المؤن ويغنيه
ولِدت في مكة قبل البعثة بنحو سبعة عشر سنة ، وكانت من أجمل النسـاء و أشرفهن نسبا ،

وما كنيتي ؟
أم سلمـة

ومن هو زوجي قبل رسول الله صلَّ الله عليه وسلم ؟
وكانت قبل الرسول – صلى الله عليه وسلم- عند أخيـه من الرضاعة أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي الرجل الصالح رضي الله عنه

ومتى كانت وفاتي ؟
أم سلمة -رضي الله عنها- أخر من مات من أمهات المؤمنين ، فتوفيت سنة إحدى وستين من الهجرة وعاشت نحواً من تسعين سنة

دار

دار

بارك الله فيك غاليتى

الأجابة

صلح الحديبية هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م) بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.

لم تخمد مشاعر المسلمين في المدينة شوقاً إلى مكة ، التي حيل بينهم وبينها ظلماً وعدواناً ، وما برحوا ينتظرون اليوم الذي تُتاح لهم فيه فرصة العودة إليها والطواف ببيتها العتيق ، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي برز فيه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ليخبرهم برؤياه التي رأى فيها دخوله لمكة وطوافه بالبيت ، فاستبشر المسلمون بهذه الرؤيا لعلمهم أن رؤيا الأنبياء حق ، وتهيّؤوا لهذه الرحلة العظيمة .
وفي يوم الإثنين من السنة السادسة من الهجرة خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ، يريد العمرة ومعه ألف وأربعمائة من الصحابة ، وليس معهم إلا سلاح السفر ، فأحرموا بالعمرة من ذي الحليفة ، فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت .
أرسلت قريش رجلاً من الحمائم هو سهيل بن عمرو، ذلك الذي كانت له حياة هادئة في مكة، ولم يكن في سيرته مصادمات مباشرة مع المسلمين، الأمر الذي يمكنه من التفاوض مع المسلمين بهدوء، وهذا عين ما تريده قريش.
وارسلت قريشاً سهيل للتفاوض، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه قادمًا استبشر وبشر المؤمنين وقال: "قَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ". والفأل حسنٌ في الإسلام.

شروط الصلح

  • أن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد صلى الله عليه وسلم من غير قريش دخل فيه.
  • و يمنعوا الحرب لمدة 10 سنين
  • أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
  • عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
  • أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.

دار

أجابة السؤال الثانى

أم المؤمنين هند بنت أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (24 ق.هـ- 61هـ/598- 680م)
أم سلمة رضى الله عنها

زوجها : أبو سلمة رضى الله عنه، وهو عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن مخزوم القرشي

وفاتها : في ولاية يزيد بن معاوية سنة إحدى وستين للهجرة كما ذكر ابن حبان، وقد تجاوزت الرابعة والثمانين من عمرها، وقيل: عُمِّرت تسعين سنة رضي الله عنها

دار

دار

ا
جابة السؤال الاول هي :

صلح الحديبية هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م) بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.


شروط الصّلح

فلما اتفق الطرفان على الصلح دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال له: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ".
فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب.
فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم



فقال: " اكتب: باسمك اللهم "
ثم قال: " اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله "
فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله
فقال: " إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله ".

ثم تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:

  • وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
  • و يمنعو الحرب لمدة 10 سنين
  • أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
  • عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
  • أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.


دار



اجابة السؤال الثاني


هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة، أم سلمة ( ويقال أن اسم جدها المغيرة هو حذيفة، ويعرف بزاد الركب). وهي قرشية مخزومية، وكان جدها المغيرة يقال له: زاد الركب، وذلك لجوده، حيث كان لا يدع أحدا يسافر معه حامل زاده، بل كان هو الذي يكفيهم.


كنيتها :
ام سلمة



كانت زوجة أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي.


كانت أم المؤمنين أم سلمة ا، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين. فوجمت لذلك و غشى عليها و حزنت عليه كثيرا ولم تلبث بعد هذه الحادثة إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله سنة 61 هـ، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة.
دار

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة سناء مصطفى

دار

السؤال الاول

صلح الحديبية هو صلح عقد في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة (مارس 628 م) بين المسلمين وبين قريش بمقتضاه عقدت هدنة بين الطرفين مدتها عشر سنوات.

في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة، أعلن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أنه يريد المسير إلى مكة لأداء العمرة، وأذّن في أصحابه بالرحيل إليها لأدائها وسار النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بألف وأربع مئة من المهاجرين والأنصار، وكان معهم سلاح السفر لأنهم يرغبون في السلام ولا يريدون قتال المشركين، ولبسوا ملابس الإحرام ليؤكدوا لقريش أنهم يريدون العمرة ولا يقصدون الحرب، وما حملوا من سيوف إنما كان للحماية مما قد يعترضهم في الطريق. وعندما وصلوا إلى (ذي الحليفة) أحرموا بالعمرة. فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت الحرام.
فلما نزل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بالحديبية أرسل عثمان بن عفان إلى قريش وقال له: «"أخبرهم أنّا لم نأت لقتال، وإنما جئنا عماراً، وإدعهم إلى الإسلام، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات، فيبشرهم بالفتح، وأن الله عز وجل مُظهر دينه بمكة. فانطلق عثمان، فأتى قريشاً، فقالوا: إلى أين ؟ فقال: بعثني رسول الله أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام، ويخبركم: أنه لم يأت لقتال، وإنما جئنا عماراً. قالوا: قد سمعنا ما تقول، فانفذ إلى حاجتك"».
ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين، فخاف النبي عليه، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل، فدعا إلى البيعه، فتبادروا إليه، وهو تحت الشجرة، فبايعوه على أن لا يفروا، وهذه هي بيعة الرضوان.
وقامت قريش بإرسال عروة بن مسعود الثقفي إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه، فقال: «"أي قوم، والله لقد وفدت على الملوك كسرى وقيصر والنجاشي والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً. والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، ثم قال: وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها"».
ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح، فلما رآه النبي قال: «"قد سهل لكم أمركم، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح"».

شروط الصّلح

فلما اتفق الطرفان على الصلح دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال له: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم ".
فقال سهيل: أما الرحمن، فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب.
فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم
فقال: " اكتب: باسمك اللهم "
ثم قال: " اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله "
فقال سهيل: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبد الله
فقال: " إني رسول الله، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله ".
ثم تمت كتابة الصحيفة على الشروط التالية:
وأن من أراد أن يدخل في عهد قريش دخل فيه, ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه.
و يمنعو الحرب لمدة 10 سنين
أن يعود المسلمون ذلك العام على أن يدخلوا مكة معتمرين في العام المقبل.
عدم الاعتداء على أي قبيلة أو على بعض مهما كانت الأسباب.
أن يرد المسلمون من يأتيهم من قريش مسلما بدون إذن وليه, وألا ترد قريش من يعود إليها من المسلمين.
ودخلت قبيلة خزاعة في عهد محمد صلى الله عليه و سلم، ودخل بنو بكر في عهد قريش.
فلما فرغ من قضية الكتاب، قال محمد صلى الله عليه و سلم لأصحابه: «"قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غما"».

السؤال التاني

هي أم سلمة بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
كنيتها بنو مخزوم، قريش
كانت زوجة أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي.
"كانت أم المؤمنين أم سلمة ا، آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها مقتل الحسين. فوجمت لذلك و غشى عليها و حزنت عليه كثيرا ولم تلبث بعد هذه الحادثة إلا يسيرًا، وانتقلت إلى الله سنة 61 هـ، وكانت قد عاشت نحوًا من تسعين سنة.
وروي، أن أبا هريرة صلى عليها. ولم يثبت، وقد مات بعدها. ودفنت بالبقيع.

دار

لكِ ثلاث نقاط

لا تفسدي صيامكِ 2024.

دار دار

دار

لا تفسدي صيامكِ

دار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يدخلُ الجنةَ نَمَّامٌ
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 105

خلاصة حكم المحدث:صحيح

بيّن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، أن صاحب الغيبة والنميمة يعذب في قبره عذابا كبيرًا،

ولكن كيف يفعل الصائم هذا الأمر الذي حرمه الله في الأيام العادية فما بالنا في رمضان؟

إن الصيام عبادة من العبادات التي اختص الله تعالى نفسه بمعرفة ثواب الصائم دون غيره، ومن هنا حثّ الإسلام كل مسلم على الاستقامة على عبادة الله تعالى، والتزام أوامره، واجتناب نواهيه، ليدرك ثواب الصيام الخفي عنه، وفي المقابل حذّر الإسلام من ارتكاب ما من شأنه أن يُفسِد الصيام وثوابه.

دار

ومن هنا فما يجب على الصائم امتثالاً لأوامره جل وعلا، واقتداءً بسنة نبيّنا صلى الله عليه وسلم، ألا يُعرِّض الصائم صيامَه لما من شأنه أن يفسدَه عليه أو يُضيّع عليه ثواب الصيام

فالإمساك في الصيام ليس وقفًا على شهوتي البطن والفرج في نهار رمضان وانتهى الأمر، وإنما بجوار ذلك أيضًا أن يمسك الصائم الأعضاء والجوارح عن كل ما يغضب الله عز وجل ويضيع صومه كالغيبة والنميمة، وكذلك القيل والقال

فقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، : (رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 4404
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فمن اشتغل بالغيبة فهو على الحقيقة صاحب لسان زان، لأنه يتلذذ بما يقوله على غيره، وهو كذلك من أهل الربا، لأن من أربى الربا استطالة المرء على عِرض أخيه المؤمن

دار

وهو أيضًا جار سوء لجيرانه من الملائكة، لأنه يصر على فضح عورة غيره، في حين تقول له الملائكة أربع على نفسك واحمد الله على ستر عورتك

وهو بالإضافة لما سبق صاحب رائحة منتنة، وآكل لحم أخيه ميتًا

إن المتأمل جيدًا والمُفَكِّرَ بعمق في الغاية من الصيام بالإضافة للمعاني الرُّوحية المعروفة، سيجد أن الغاية هي (تحصيل التقوى)

وبناء على ذلك فكل ما من شأنه أن يُذهِب التقوى أو يُضعفها فإنه يذهب ثواب الصيام أو يضعفه، فقد قال تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

دار

دار دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان
دار

جزاك الله كل خير
وياما الكثير من الناس يضيع صيامه وحسناته بالنميمة
ويظن انها عمل صغير

دار

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ·!¦[· أفنان ·]¦!·

دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان
دار

بارك الله بكِ غاليتي
أشكركِ
لا حرمني الله من إطلالتكِ
خالص تقديري
وكل الود

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة أميرةالياسمين

دار

جزاك الله كل خير
وياما الكثير من الناس يضيع صيامه وحسناته بالنميمة
ويظن انها عمل صغير

دار

بارك الله بكِ غاليتي
دومًا يزدان متصفحي بعبق مروركِ البهي
تقديري
دمتِ برعاية الله وحفظه

الحرص على الأخلاق الإسلامية والمداومة عليها بعد رمضان 2024.

دار دار

دار

الحرص على الأخلاق الإسلامية والمداومة عليها بعد رمضان

دار

الحمدلله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ؛ والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وإمام الأنبياء قبله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ؛

أما بعد

روى ابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إذا أوى الرجل إلى فراشه اتاه ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير ويقول الشيطان اختم بشر فإن ذكر الله ثم نام باتت الملائكة تكلؤه …الحديث).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد واخرجه النسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم .

وقد أوردت هذا الحديث الشريف حتى نعلم أن الخاتمة ليست خاصة بخاتمة الانسان في الحياة الدنيا وما يفعله قبل موته فقط.

صحيح أن هذه الخاتمة هي أهم خاتمة وأعظمها ؛ لكنها مبنية على أن نختم بخير في كل أعمالنا ؛ فمن اعتاد أن يختم بخير في المهام اليومية والأعمال المستمرة جاءته الخاتمة الكبرى على خير بإذن الله .

ونحن نقول دائما في دعائنا :( اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها ).

وكما أن العبرة في الأعمار بآخرها فكذلك العبرة في الأعمال بخواتمها .

دار

وبعض الناس يُحسن في البدايات ويسيء في النهايات وهذا حرمان وخذلان نسأل الله السلامة والعافية .

فأجعلي أختي الفاضلة :(اختم بخير ) قاعدة لكِ تسيري عليها في كل أموركِ
وشعار ترفعيه لنفسكِ في كل موطن.

ومن الأمثلة على تطبيقات أختم بخير في حياتنا اليومية ما يلي :

أولا :ما ورد في الحديث السابق وذلك بأن تختم يومك وليلك بخير وذلك بأذكار النوم إذا أويت إلى فراشك ).

ثانيا : مسألة أختم بخير خطيرة ومهمة جدًا خصوصا مع الوالدين ؛ فقد يغضب أحد الوالدين من ولده ويخرجون من المجلس ثم يسبق ملك الموت إلى أحد منهم ؛ولن يعلم عظيم حسرة الولد عند ذلك إلا الله وحده .

لذلك لا تفارقي مجلس فيه والدكِ ووالدتكِ وبهما غضب أو زعل عليكِ أبدًا حتى ترضيهما .

ثالثا : اختم بخير في كل مجلس تجلسه وذلك بأن لا تقوم منه حتى تذكر كفارة المجلس :(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ).

دار

حقيقة التطبيقات كثيرة جدًا لا حصر لها ؛لكن استصحبي هذه القاعدة وهذا الشعار معكِ في كل أموركِ ومع كل من لكِ تعامل وعلاقة به من الناس ؛ فبعض الأزواج بختم بشر بالإساءة إلى شريك حياته وبعض الموظفين يختم بشر قبل تقاعده في تعامله مع زملاء عمله.

عندما تهتمي بهذه القاعدة ستلاحظي تطورًا ورقيا في تعاملكِ مع الآخرين يشعر به كل من يتعامل معكِ ؛ فطبقيها حتى عند خروجكِ من بيتكِ بأن تخرجي مبتسمةً منشرحة الصدر طيبة النفس على أهلكِ وولدكِ.

أختي الكريمة
شهر رمضان يحث المسير ليودعنا وهو من أهم ما يمكن أن نطبق معه قاعدة اختم بخير ؛ فلنجتهد فيما بقي منه عسى الله أن يتقبل منا ويعف عن تقصيرنا .

وفق الله الجميع .

دار

دار دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان
دار

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ·!¦[· أفنان ·]¦!·

دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء
وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان
دار

أختي الغالية
بارك الله بكِ
ورزقك السعادة في الدارين
خالص تقديري
وكل الود

العيد في الإسلام 2024.

دار دار

دار

العيد في الإسلام

دار

العيد في الإسلام سكينة ووقار، وتعظيم للواحد القهار، جعله الله تبارك وتعالى مسك ختام شهر الصيام . وأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باخراج زكاته وارتداء أجمل الثياب والتوسعة على الأهل والأبناء قبل الذهاب الى المصلى .

إن الأعياد في الإسلام عبادة وفرحة وسرور ولها سنن وآداب منها ان يلبس الإنسان أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج لصلاة العيد والمحافظة على الآداب والأخلاق الفاضلة والكرم والعفاف والستر والاحتشام والتسامح والعفو عمن اخطأ أو ظلم من البعيد أو القريب.

إن صلة الأرحام والمصالحة بين المتخاصمين والتوسعة على الأبناء والإكثار من ذكر الله وآداء الصلاة أفضل الأعمال، وأن زيارة القبور في يوم العيد غير مستحبة، لكن لو ذهب المسلم أو المسلمة بالآداب الشرعية وبالسنن التي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم إياها وعدم الوقوع فيما يخالف الآداب والسنن النبوية فالأمر جائز ولا نهى عن ذلك.

وحول آداب وسنن العيد وحكمة مشروعيته وكيفية الاحتفال تابعي معنا السطور التالية :
دار

ما هي مكانة العيد في التاريخ الإسلامي؟ وما الحكمة من مشروعيته؟

العيد اسم لكل ما يعتاد والأعياد شعارات موجودة لدى الأمم فكل الناس يحبون أن تكون لهم مناسبات فرح يظهرون فيها السرور ويلتئم فيها الشمل وقد ترتبط الأعياد عند الأمم بأمور دنيوية مثل قيام دولة أو تنصيب حاكم أو بحلول مناسبة زمنية كفصل الربيع إلى غير ذلك من هذه المناسبات وقد تتصل بمناسبات دينية كعيد ميلاد سيدنا عيسي وعيد رأس السنة إلى غير ذلك من هذه المناسبات

وفي الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى ففي صحيح الحديث عن سيدنا انس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين فقال صلى الله عليه وسلم كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى وهذان العيدان هما من شعائر الإسلام التي ينبغي إحياؤها وإدراك مقاصدها واستشعار معانيها.

والعيد في معناه الإنساني يوم تلتقي فيه قوة الغنى وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدالة وإحسان وتوسعة والعيد في معناه النفسي حد فاصل بين تقييد تخضع له النفس وتسكن إليه الجوارح وبين انطلاق تتفتح له اللهوات وتتنبه له الشهوات والعيد في معناه الزمنى قطعة من الزمن خصصت لنسيان الهموم واستجمام القوى الجاهدة في الحياة والعيد في معناه الاجتماعي يوم الأطفال يفيض عليهم بالفرح والمرح

ويوم الفقراء يلقاهم باليسر والسعة ويوم الأرحام يجمع الناس على البر والصلة ويوم المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور ويوم الأصدقاء يجدد فيهم أواصل المحبة ولهذا سمى العيد بهذا الاسم لان الله يفيض فيه بعوائد الإحسان العائدة على عبادة في كل عام والأعياد في الإسلام بهجة وفرحة وسرور .

دار

للعيد سنن وأحكام وآداب خاصة يجب على كل مسلم فعلها فما هي ؟

الأعياد في الإسلام عبادة وفرحة وسرور وتأتى بعد أداء فريضة من الفرائض وللأعياد سنن وآداب ومن هذه السنن أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج لصلاة العيد والمحافظة على الآداب والأخلاق الفاضلة والكرم والعفاف والستر والاحتشام والتسامح والعفو عمن اخطأ أو ظلم من البعيد أو القريب، لقوله تعالى: (وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم )

ومن سنن العيد التهنئة وهى مشروعة وكان الصحابة رضوان الله عليهم يهنئ بعضهم بعضا عند حصول ما يفرحهم ومن السنن كذلك الأكل قبل صلاة عيد الفطر والذهاب من طريق والعودة من طريق آخر وقبل ذلك الاغتسال فكان الرسول، صلى الله عليه وسلم، يغتسل يوم الفطر ويكبر والتكبير من سنن العيد ويبدأ التكبير في عيد الفطر من غروب الشمس آخر أيام رمضان أو بعد صلاة الصبح من اليوم الأول من شوال إلى خروج الإمام لصلاة العيد ويجوز الجهر بالتكبير والإسرار به .

دار

ما هي المخالفات الشرعية التي يفعلها المسلم في أثناء الاحتفال بالعيد ؟

يحرم صوم يوم العيد لأنها أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى ويحرم الخصام وقطيعة الأرحام وعدم تهنئة الأقارب والجيران والتكاسل والتباطؤ في عدم الخروج لصلاة العيد وعدم مشاركة المسلمين فرحتهم .
دار

ما هو الاختلاف والفرق بين الأعياد زمان والأعياد الآن وهل تطور العصر قد غير من مراسم الاحتفال بالعيد ؟

الأعياد هي الأعياد لكن ما يفعله الناس يختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان إلا أن تعاليم وآداب الإسلام لا تختلف من عصر إلى عصر ولا من مكان إلى مكان ويجب على الناس الالتزام بها وتفعيل ذلك بمنهج علمي حركي في دنيانا حتى نحافظ على الآداب والأخلاق التي تليق بأعمال المسلمين لكن هناك من يخالف هذه الآداب وهناك من يحاول الالتزام بها وهناك من يطبقها منهجا عمليا.

دار

ما الحكمة من تشريع العيد في الإسلام ؟

الحكمة في الأعياد في الإسلام شرعت عبادة وفرحا وسرورا بعد أداء منسك من مناسك أو ركن من أركان الإسلام فعيد الفطر يأتي بعد أداء ركن الصيام وصدقة الفطر والفطر بعد المنع من الطعام وعيد الأضحى يأتي بعد أداء ركن الوقوف بعرفة وطواف الزيارة وذبح الأضاحي وشرعت الأعياد لتفعيل المحبة والأخوة بين الناس، ولتقوية أواصر الصلة بين الأرحام وشرعت الأعياد لإحسان العلاقة بين الجيران وإحسان المعاملة بين الناس جميعا وطهارة القلب وتزكية النفس.

دار

كيف يكون العيد فرصة لترسيخ مفهوم صلة الأرحام والمصالحة بين المتخاصمين ؟

العيد فرصة عظيمة ومنحة إلهية كريمة شرعها الله عز وجل لعبادته ومنحهم إياها لتقوية صلة الأرحام فالناس في انشغال طوال العام ولا يسألون عن أرحامهم الذين أمر الإسلام أن نسأل عنهم وان نتفقد أحوالهم وان نمد إليهم يد العون عند الحاجة فلما كان الناس في شغل عن ذلك وانشغال عن هذه الآداب كانت الأعياد التي توجب الصلة في هذه المناسبة وزيارة الأقارب ومساعدتهم.

ماذا عن زكاة الفطر وما الحكمة من تشريعها ؟

زكاة الفطر سميت بذلك لأنها سبب الفطر من رمضان وسميت بالفطرة لأنها فطرة الله التي فطر الناس عليها وتسمى كذلك زكاة البدن وزكاة الرأس وهى لم تتعلق بالمال بل تتعلق بذات الإنسان والحكمة من مشروعية زكاة الفطر منها ما يعود على الصائم كما جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : فرض الرسول صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهارة للصائم من اللغو والرفث فهي طهر للصائم من اللغو والرفث لان الصائم لا يخلو أن يقع في صيامه نقص لوجه من الوجوه مثل اللغو في الكلام أو في غيبه أو في مخالفه قولية أو فعلية والصيام الكامل الذي يصوم فيه اللسان والجوارح كما يصوم البطن والفرج فلا يسمح الصائم لأذنه ولا لسانه ولا لعينه أن تتلوث بما نهى الرسول عنه من قول أو فعل

وقلما يسلم صائم من مقارفة شيء من ذلك بحكم الضعف البشرى فجاءت بمثابة حمام يتطهر من كل ما وقع فيه من مخالفات وتصلح ما فيه من قصور فإن الحسنات يذهبن السيئات كما للفرائض في الصلاة سنن رواتب شرعت جبرا لما قد يحدث فيها من غفلة أو إخلال ببعض الآداب فزكاة الفطر لشهر رمضان كالرواتب مع الصلوات الخمس ومنها ما يتعلق بالمجتمع وإشاعة المحبة في جميع انحنائه وخاصة المساكين وأهل الحاجة في الحديث (فَرَضَ رسولُ اللهِ صدقةَ الفطرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ والرَّفثِ ، طُعْمَةً لِلْمَساكِينِ ، فمَنْ أَدَّاها قبلَ الصَّلاةِ ؛ فهيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ ، ومَنْ أَدَّاها بعدَ الصَّلاةِ ؛ فهيَ صدقةٌ مِنَ الصدقةِ)

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 1085
خلاصة حكم المحدث:
حسن

منها ما يعود على أفراد المجتمع من تدريبهم على المشاركة والعطاء

وإذا كانت زكاة الفطر متعلقة بالإنسان ولو لم يكن غنيا فالفقير يتصدق حتى يشترك اكبر عدد من أفراد المجتمع في هذه المساهمة الكريمة والمناسبة المباركة فيتعود أفراد المجتمع على البذل والعطاء .

دار

ما هو حكم زيارة المقابر في العيد ؟
زيارة المقابر مشروعة على العموم والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (زوروها فإنها تذكركم بالآخرة )

الراوي: أبو هريرة المحدث: محمد جار الله الصعدي – المصدر: النوافح العطرة – الصفحة أو الرقم: 160
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

والميت في أمس الحاجة لزيارة الأحياء ودعائهم، ولكن ما يفعله الناس يوم العيد من مخالفات شرعية ومن تحويل الفرحة والسرور إلى حزن وكآبة وهم وغم إلى غير ذلك، جعل بعض أهل العلم درءا لهذه المفسدة لا يرغبون في زيارة القبور في يوم العيد، لكن لو ذهب المسلم أو المسلمة بالآداب الشرعية وبالسنن التي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم إياها وعدم الوقوع فيما يخالف الآداب والسنن النبوية فالأمر جائز ولا نهى عن ذلك.

دار

ماذا عن دور الأب والأم في إدخال الفرحة على الأبناء ؟

الأب والأم كلاهما له دور في التربية والتوجيه والإرشاد والتعليم ويجب عليهما القيام بحسن الأدب حتى يتعلم الأولاد الأدب الإسلامي والأدب ممدوح بكل لسان متزين به في كل مكان باق ذكره مدى الأزمان.

ماذا يجب على الداعية فعلة حيال بعض المخالفات الشرعية التي يفعلها البعض في العيد ؟

الداعية إلى الله عز وجل قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته يدعو إلى الله على بصيرة وعلى هدى من هدى نبينا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وخالق الناس بخلق حسن )

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن العربي – المصدر: عارضة الأحوذي – الصفحة أو الرقم: 4/349
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والداعية يتفقد أحوال المجتمع فما فيها من مخالفات شرعية ينبه ويذكر بآداب وأخلاق الإسلام وما نهى عنه الرسول الكريم بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن العنف والشدة لقوله تعالى (ادْعُ إِلَى «سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ «إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

دار


دار دار
دار دار
دار دار

دار
أختي الغالية
جزاك الله خير الجزاء وأثقل موازين حسناتك
طرح موفق ورائع ومميز
طبتِ والجنة جزيت ِ
أنار الله قلبك بالقرآن وزادك عافية واطمئنان ووهبك الشفاعة وسكنى الجنان والدخول من باب الريان
دار

دار

جزاك الله خيرا اختى الغالية و بارك فيك..دار