عندما يحتاج الأولاد إلى عقاب. ماذا تفعلون؟ أتضربونهم؟ أم تصرخون عليهم؟ أم ماذا؟

دار

عندما يحتاج الأولاد إلى عقاب. ماذا تفعلون؟ أتضربونهم؟ أم تصرخون عليهم؟ أم ماذا؟

ماذا تقول الدراسات عن عقاب الأولاد ؟ إليكم مجموعة هامة من الدراسات التي على كل أم وأب أن يعرفها

تشير احدى الدراسات الحديثة الى أنه يمكن للضرب (على الكفل أو المؤخرة عادة) أن يؤثّر سلبًا في سلوك الطفل وقدرته على التعلّم لسنوات عديدة، ويستمرّ تأثير التأديب الجسدي مع دنو الأولاد من فترة المراهقة.

تشير الدراسة، التي تمّ نشرها على الانترنت في مجلّة Pediatrics، الى أن الأطفال في التاسعة من العمر الذين تعرّضوا للضرب على الكفل مرّتين في الأسبوع على الأقل على يد أمّهاتهم عندما كانوا في الثالثة أو الخامسة من العمر يخرقون القواعد ويتصرّفون بعدوانية أكثر من الأطفال الذين لم يتعرّضوا لأي ضرب.

ويميل أيضًا هؤلاء الأطفال الى الحصول على علامات أدنى في امتحانات المفردات وفهم اللغة اذا تعرّضوا للضرب على الكفل على أيدي آبائهم مرّتين أو أكثر في الأسبوع في سنّ الخامسة.

يقول مايكل ماكنزي، أحد القائمين بالدراسة والأستاذ المساعد في مدرسة العمل الاجتماعي التابعة لجامعة كولومبيا في نيويورك:" وجدنا أن هناك تأثيرات سلبية ليس فقط على النمو السلوكي الذي ينظر اليه الناس عامةً، ولكن أيضًا على علامات النمو المعرفي، مثل القدرة الكلامية عند الطفل. تستمرّ هذه التأثيرات لفترة طويلة. وليست مجرّد مشاكل قصيرة الأمد تتبدّد بمرور الوقت. وتكون هذه التأثيرات أقوى عند الأطفال الذين تعرّضوا للضرب على الكفل أكثر من مرّتين في الأسبوع."

وقد وصف ماكنزي نتائج هذه الدراسة "كحجر إضافي" يوضع فوق كومة الأبحاث المتراكمة والمتزايدة التي تربط بين الضرب (على الكفل عادةً) والعدوانية والمشاكل السلوكية.

وجدت دراسة أخرى أن ضرب الأطفال الذين لديهم استعداد وراثي للسلوك العدواني يجعلهم أكثر عدوانية. وجدت دراسة نشرها باحثون كنديون في تمّوز 2016 أن ما يصل الى 7% من مجموعة منوَّعة من الاضطرابات العقلية عند الراشدين لها صلة بالعقاب الجسدي في مرحلة الطفولة.

ويقول ماكنزي: "يستمرّ الناس في الحصول على هذه النتيجة مرّة بعد مرّة. قد يكون الضرب أهم عامل مساهم في سوء سلوك الطفل."

تحظّر 32 دولة العقاب الجسدي للأطفال على يد أهاليهم أو الأشخاص الذين يعتنون بهم، لكنّ هذه الممارسة مسموحة في الولايات المتّحدة وكندا. توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم استعمال العقاب الجسدي كشكل من تأديب الأطفال.

تناولت دراسة جامعة كولومبيا حوالى 2000 عائلة في 20 مدينة في الولايات المتّحدة.

عندما كان الأطفال في الثالثة والخامسة من العمر، سأل الباحثون الأهل كم مرّة ضربوا أولادهم في الشهر المنصرم بسبب سوء سلوك الطفل. وقد قيّم الباحثون السلوك والكلام العدواني عند الأطفال في سنّ الثالثة والتاسعة.

بشكل اجمالي، 57 بالمئة من الأمّهات و40 بالمئة ضربوا أطفالهم (على الكفل) في سن الثالثة، في حين أن 52 بالمئة من الأمّهات و33 بالمئة من الآباء أفادوا بضرب أطفالهم في سنّ الخامسة.

وقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين ضربتهم أمّهاتهم في سن الثالثة والخامسة يظهرون ميلاً أكبر للتصرّف بعدوانية ولخرق القواعد في سنّ التاسعة.

تبدو سنّ الخامسة عمرًا دقيقًا جدًا بالنسبة لضرب الطفل. وقد وجد الباحثون أن أي قدر من ضرب الأم لطفلها في هذا العمر يزيد من احتمال سوء سلوك الطفل في سنّ التاسعة. بالمقابل، لا يؤثّر سوى الضرب المتكرّر فقط – مرّتين أو أكثر في الأسبوع – في عمر الثالثة في العدوانية عند الأطفال في عمر التاسعة.

تقول كاثرين تايلور، الأستاذة المساعدة للصحة المجتمعية العامة والعلوم السلوكية في كلّية الصحّة العامة والطب المداري من جامعة تولاين في نيو أورلينز: "أظن أن هذه النتيجة – التي أصبحت ثابتة الآن في أدبيات البحث – تثير الدهشة عند الأشخاص الذين استخدموا الضرب على الكفل لأنهم يميلون للتركيز على النتائج التي يرونها على الحال، وذلك أن الضرب على الكفل قد يجعل طفلهم يتوقّف عن القيام بما يقوم به في الوقت الحاضر. "

وتضيف تايلور، التي لم تكن مشتركة في البحث: "حتّى وإن لم يتصرّف الأطفال على الفور بما تمليه عليهم مشاعرهم السلبية، فلا أحد يحب أن يُضرب. تعلّم الأم الطفل، عن غير قصد، أن الضرب، أو التصرّف بعدوانية، طريقة لحلّ المشاكل."

وقد وجد الباحثون أن ضرب الأب للطفل ليس له على ما يبدو تأثير على سلوك الطفل في مرحلة لاحقة. لكنّه يولّد تأثيرًا على مهارات الطفل اللغوية في سنّ التاسعة.

إن الأطفال الذين ضربهم آباؤهم على الكفل بشكل متكرّر عندما كانوا في سنّ الخامسة يميلون أكثر من غيرهم الى الحصول على علامات سيئة في الاختبارات التي تسمح بالحكم على مجموعة المفردات المستَقبَلة، أي على القدرة على التعرّف الى الكلمات وفهمها عند سماعها أو قراءتها.

وتقول تايلور: "تشير هذه النتيجة الثانية الى أنّه عندما يقوم الأهل – في هذه الحالة، الآباء- بضرب أولادهم لأغراض تأديبية، فإن لذلك تاثيرات طويلة الأمد على قدرة الأطفال الكلامية الاستقبالية."

وتضيف: "إن لهذا، طبعًا، تداعيات على أداء الأطفال الأكاديمي ونجاحهم العام في الحياة."

ويقول ماكنزي أن الباحثين لديهم فكرة أفضل بكثير لسبب تأثير الضرب على العدوانية مقارنة بتأثير الضرب على القدرة على التعلّم.

قد تكون العائلات التي تضرب أولادها أقل ميلاً للقراءة لهم أو توجيه تطوّرهم اللغوي. ان الضغط النفسي الذي يشعر به الأطفال نتيجة الضرب قد يؤدّي أيضًا دورًا في ذلك. ويقول ماكنزي: "نعلم أن الأطفال الذين يتعرّضون للإساءة الجسدية يعانون من مشاكل في النموّ المعرفي.

عبر تقييم العدوانية ومجموع المفردات في سنّ الثالثة، وضعت أيضًا الدراسة تحت الاختبار الحجة القائلة إن بعض الأطفال هم ببساطة سيّئو السلوك ويتلّقون بالتالي مزيدًا من الضرب. وقد وجدوا أن التأثيرات السلوكية والمعرفية المتأخّرة للضرب المتكرّر في سنّ الخامسة على يد الأمّهات والآباء تبقى ثابتة بغضّ النظر عن مدى سوء سلوك الطفل في مرحلة سابقة.

ويقول ماكنزي: "هذا لا يلغي التأثير. بل لا يزال قائمًا."

بالرغم من أن البحث قد بيّن وجود ارتباط ظاهر بين الضرب وسلوك الطفل وقدراته التعلّمية، فإنه لم يثبت بالضرورة وجود علاقة من نوع "سبب ونتيجة".

دارداردار




دار

جزآك الله جنه عرضهآ السموآت والآض
وبآرك الله فيك على الطرح القيم
آسآل الله آن يزين حيآتك بـ الفعل الرشيد
ويجعل الفردوس مقرك بعد عمر مديد
دمتِي بـ طآعة الله

دار




جزاك الله الجنه حبيبتى
موضوع اكثر من رائع
دار




اللهم امين يارب العالمين

تسلمي افنان لدعوة الخالصه لوجه الله

واشكرك زهرة للمرور




المرأة

دار

المرأة

سأل يوماً طفل أباه عن المخلوق الذي اسمه المرأة؟
اجابه والده : هل نظرت لكل المميزات والصفات التي وضعها الله فيها ؟
يجب ان تمتلك اكثر من 200 جزء متحرك لتؤدي كل ما هو مطلوب منها تعطي الحب الذي يمكن أن يشفي من كل شيء ابتداءٍ من ألم الركبة وانتهاءٍ بألم انكسار القلب ويجب ان تفعل كل ذلك بيدين اثنتين اثنتين فقط .
تعجب الطفل وقال: بيدين اثنتين .. اثنتين .. فقط هذا مستحيل !
انها أقرب القلب الى الله لرقتها وتداوي نفسها عند مرضها

أقترب الطفل من أمه ولمسها .. وسأل والده : لكنها ناعمة ورقيقة جداً !!
نعم انها رقيقة لكنها قوية جداً أنك لا تستطيع تصور مدى قدرتها على التحمل والثبات
سأل الطفل : هل تستطيع ان تفكر ؟
اجابه والده : ليس فقط التفكير .. يمكنها ان تقنع بالحجة والمنطق .. كما يمكنها ان تحاور وتجادل .
لمس الطفل خدود امه واستغرب !! لماذا خدودها مثقبة !
أجاب والده : انها ليست ثقوب ..أنها الدموع .. لقد وضع عليها الكثير من الأعباء والأثقال .
سأل الطفل : ولماذا كل هذه الدموع ؟
اجابه والده : الدموع هي طريقتها الوحيدة للتعبير عن حزنها وأساها .. شكها .. قلقها .. حبها ..وحدتها ..معاناتها ..فخرها
هذا الكلام كان له الأنطباع البليغ لدي الطفل ..
فقال بأعلى صوته .. حقاً إن هذا المخلوق الذي تدعوه المرأة مذهل جداً

دار




موضوع جميل يا قلبى تسلمى على النقل الهادف والمفيد
فى انتظار جديدك المميز 🙂



العفو غاليتي التميز منكم وفيكم يسلمك رب السماء



دار
مشاركة قيمة جداً وأختيار موفق يالغلا
جزاكِ الله خير الجـــــــزاء,,,
ورفع الله قدركـِ وفرج همكِ ووسع رزقكِ وأعلى نزلكِ في جنات النعيم
في رعاية الله وحفظه
اللهم آمين…

مجتمع رجيم عالم من الصحة و الرشاقة والجمال، مجتمع يأخذك لعالم صحي لك ولكل أفراد عائلتك.
https://www.facebook.com/forum.rjeem
دار




يعطيك الف عافيه علي مجهودك
في أنتظار المزيد
والمزيد من عطائك ومواضيعك الرائعه والجميله
ودائما في إبداع مستمر
حفظك الله ..




آمين واياك غاليتي ولك بالمثل واكثر يارب



الخرس الزوجى الأعراض أسبابه وطرق علاجه

السلام عليكم حبيباتى الموضوع دة مهم جدا
اتمنى يفدكم


الخرس الزوجى وطرق علاجه

داردار
الخرس الزوجى
مرحلة الفجوة والخرس الزوجى هى مرحلة طبيعية يمر بها الأزواج بعد فترة من الزواج، وهى المرحلة التى يتحدث عنها الدكتور محمد عبدالرحيم الطبيب النفسى قائلاً: إن هناك أعراض لهذه المرحلة بين الأزواج، خصوصاً فى بداية الزواج.

ويوضح الدكتور محمد عبدالرحيم بعض هذه الأعراض وأسبابها وطرق علاجها.

ويحدد الأعراض فى:
1- الإهمال المتعمد وغير المتعمد من أحد الطرفين أو كليهما.
2- نسيان المواقف الجملية والبحث المستمر عما يخطى فيه الطرف الآخر.
3- الشعور بأن الطرف الآخر لم يعد يشكل أهمية، ووجوده مثل عدمه.
4- عدم القدرة على تأصيل الثوابت وزراعة المساحات المشتركة بكل ما يقارب الزوجين.

أما عن أسباب هذه الحالة فيعددها "عبد الرحيم" كالآتى:
1- التعود على نمط محدد من الحياة،مما يولد الروتين، وبالتالى النفور والتباعد.
2- الثقافه المختلفة، وانتماء كل من الزوجين لبيئة تختلف تفاصيلها عن الآخر.
3- عدم القدرة على إشباع الغريزة، مما يجعل طرفاً يبحث عن ذلك خارج إطار البيت.
4- تولد المشاكل المستمرة بسبب الأطفال، وعدم الرغبة فى الجلوس لحلها بهدوء.
5- انشغال أحد الزوجين بالعمل أو باهتمامات لا تلفت نظر الآخرين.
6- عدم اكتراث الزوجة بزوجها، ظناً منها أنها لو صرحت له بحبها قد أهدرت كرامتها.

أما عن علاجه فينصح "عبد الرحيم":
1- أن يبتعد الزوجان عن بعضهما لفترة محددة، يتفقا عليها.. تساعد فى إشعال الشوق والشعور بالحاجة الماسة المشتركة والمتبادلة.
2- التمتع بإجازة طويلة، بعيداً عن المكان الذى يعيشان فيه.
3- على المرأة مساعدة زوجها فى التعبير عن حبه؛ لأن بعض الرجال لا يعرفون السبيل لذلك.
4- الحوار المستمر حول مستجدات الحياة، ومكاشفو كل طرف للآخر عما يعتمل فى دواخله.
5- تنمية الهوايات والاهتمامات المشتركه.
6- استشعار جمال الحياة والتوقف أمام المواقف المشتركة، لإدراك أهمية المكانة التى يحتلها كل طرف فى قلب الآخر ووجدانه.




دار




دارغاليتي
بارك الله فيِك وأثابكِ ونفع بك ِ
مواضيعك جميلة وهادفهـ ولها من الفائدهـ الشي الكبير ….
موضوع رائع وهادف وطرح اروع
اسأل الله تعالى أن يجمع بين كل زوجين بالخير والحب والمودة ويرزقهم الذرية الصالحة
دمتِي بخير
دار




الله يعطيك العافية
انا لا اتفق ابدا معه بهذا
{ عدم اكتراث الزوجة بزوجها، ظناً منها أنها لو صرحت له بحبها قد أهدرت كرامتها.}
وجزاكي الله خيرا

دار




اشكركم حبيباتى انارتم متصفحى بتطلتكم البهية
لكم ودى



السلام عليكم ، أحب ان أقول ان هذا الموضوع في غاية الأهمية ويعاني منه اغلب المتزوجين او بالأصح المتزوجات حيث تعاني المرأة من صمت وصمم زوجها الذي يتجاهلها ولا يكلمها و يحيط نفسه بفقاعة يدخل فيها التلفاز والهاتف وما طاب له من التكنولوجيات … اضافة الى الأصدقاء. وربما حتى الصديقات مبقيا إياها خارجا بالكاد يراها او يسمعها ثم عندما تتسع الفجوة بينهما يلقي اللوم عليها هذا ان لم يبحث عن اخرى تفهمه؟؟؟؟؟!!!!!!!! اعذروني على الإطالة وتقبلوني صديقة مخلصة و الله المستعان



تحقيق الاخلاق الفاضله ودور الاسره في ذلك

دار دار
دار

مما لا شك فيه أن للأسرة دور الفاعل في تكوين السلوك السليم للأنسان وفي توجيه سلوك الأبناء إلى ما يحقق الأخلاق الفاضلة الكريمة و العامل المهم في تكوين الانضباط الذاتي لدى الأفراد وتعتبر الأسرة هي الأنطلاقة الحقيقية لبناء السلوك الإيجابي والسلبي للأفراد ولها الدور رئيسي في تنشئة وتربية الأبناء وعليها تقع المسئولية الرئيسية لتطوير المجتمع وتنظيم سلوك الأفراد وغرس القيم والسلوكيات السليمة وخاصة ونحن نعيش في عصر التفككات الأخلاقية وتدني مستوى السلوكيات الإيجابية بين الأفراد ..
والتربية الصحيحة لأبنائنا والتغير في سلوكياتهم وتصرفاتهم أمر شاق ولكن لدينا جميعاً القدرة على تنشئة أبنائنا تنشئة صحيحة ليصبحوا أناساً ناجحين فالمعرفة المسبقة لما سوف نواجهه من مواقف صعبة في تربية الأبناء تسمح لنا بالفوز والتحقيق ما نصبوا إليه ويجب أن نعلم أننا لا نستطيع تغير كل شىء في الحال فهذا معناه الفشل المحقق ..
ولا يجب أن نفقد الأمل في تغير أبنائنا وإصلاح الأمور بيننا وبينهم فالأوان لا يمضي معهم أبداً وهو يمضي بحق إذا فقدنا الأمل فيهم ولكن مادمنا نحاول فهناك دائماً أمل .

1ـ التوافق الإيجابي بين الأبوين والتفاهم والاحترام والمحبة المتبادلة بينهما يؤثر إيجابياً على الأطفال أو العكس من عدم التوافق وكثرة المشاكل .

2ـ المستوى الثقافي للولدين وأدراكهما لجوانب الحياة المختلفة من خير أو شر ومدى قلة وعي الوالدين بما يدور في المجتمع المحلي من الانحلال أو فساد .

3ـ المستوى الاقتصادي للوالدين فقد يسبب الفقر في الأسرة الى إهمال الأبناء للدرسة .

4ـ عدد أفراد الأسرة فالعدد كبير من الأفراد داخل الأسرة قد يؤدي الى ضعف المراقبة وقلة الاهتمام بهم .. وللوالدين الدور الرئيسي والواجب الأهم في الحياة ألا وهي تربية الأبناء و الاهتمام بهم .

1ـ فعلى الوالدين تأمين تربية صالحة لأبنائهم في جميع جوانب الحياة ليغرسوا في نفوسهم قيماً واتجاهات سليمة وإيجابية ..

2ـ تقديم العطف والحنان والاطمئنان العاطفي والحب المتبادل فهذا الغذاء العاطفي لا يقل أهمية عن الغذاء الجسدي في تنمية شخصية الطفل ..

3ـ على الأسرة تعليم الأبناء كيف يفكرون وكيف يصغون ويحترمون الآخرين وكيف يتعاملون مع زملائهم ..

4ـ كما عليهم أن يتجاوبوا مع أبنائهم لسماع مشكلاتهم وتعاونهم على حلها وتفهمها ..

5ـ وللأسرة الدور الكبير في تعليم الطفل وتوجيهه نحو العبادات والعادات الإسلامية للتقرب من الخالق ليتعلموا كيف يميزون بين الخير والشر والمسموح والممنوع والثواب والعقاب ..

6ـ ويجب عدم المبالغة في أمور النهي بل يتم ذلك بالشرح والإيضاح والإقناع كي لا يصاب الطفل بالعقد النفسية أو المخاوف التي لا لزوم لها ..

7ـ وعلى الأسرة توجيه الأبناء للتمتع في أوقات الفراغ وحثهم على ممارسة نشاطات رياضية وهوايات مختلفة ..

8ـ نستطيع أن نتجنب العديد من المواجهات اليومية العنيفة مع أطفالنا لو أننا تعلمنا كيف نسيطر على مشاعرنا ونتعامل مع المواقف التي تواجهنا يومياً معهم بهدوء وحكمه لأننا نستطيع بذلك تحقيق الهدف الذي نسعى إليه وهو تطوير شخصياتهم والواقع معظم الآباء مع الأسف لا يفعلون ذلك مع أبنائهم .

9ـ عندما نتصرف كوالدين بطريقة سليمة ومتزنة مع أطفالنا فإننا سنلاحظ بالتدريج التغير الإيجابي على سلوكهم خصوصاً عندما نبعد الانتقاد السلبي الاستفزازي عن أسلوبنا في التحدث معهم ويتطلب ذلك منا أن نتعلم كيف نسيطر على أعصابنا .

10ـ حديثنا مع أبنائنا أغلبه أوامر فلماذا نندهش إذا تظاهروا انهم لا يسمعون هذه الأوامر ؟

11ـ لا نحول حياتنا معهم إلى محاضرات عليهم الإصغاء إليها وتنفيذها لانهم سيتحولون إلى آلات مبرمجه لا كائنات مستقلة لها قدرة على التفكير ةالإبداع .

12ـ لا نجعل أبنائنا يطيعوننا بالإرغام والتهديد والعقاب فإنهم يصابون بحالة من اليأس تجعلهم يثيرون مواجهات وصدمات معنا ليثبتوا أنهم ما زالوا أقوياء .

13ـ علينا أن نشعرهم بأنهم مسئولون عن أنفسهم لكي يتعاونوا معنا في أداء واجباتهم .

14ـ تردد بالعبارة ( انت مسئول عن نفسك لا أنا) بهذه العبارة تشعره انه شخص كبير مسئول عن نفسه وانه سيتحمل نتيجة تقصيره و أخطائه .

15ـ تجنب نقدهم باستمرار فيجب مدح الجوانب الإيجابية فالطفل يتجاوب كثيراً مع النقد الإيجابي فيسعى لتطوير ذاته بنفسه .

16ـ جميعنا نخطىء وعندما يخطأ الطفل علينا أن ننتقد العمل ونبتعد عن تحقير شخصيتهم وأن ينصب النقد على ما فعله الطفل من تصرف خاطىء .

17ـ لا يتحول الطفل إلى شخص مثالي بمجرد أن يحاول معه والده طريقة تربوية جديدة فالتربية تحتاج إلى صبر وتمرين وثبات وعدم التراجع عنه لأن الطفل مخلوق ذكي يدرك نقاط الضعف في شخصية كل من والديه فيستغلها ليسيطر عليها .

18ـ التآلف بين الآباء والأبناء وزرع بذور الحب والصداقة هو الأساس الصحيح في تربيتهم وهو الذي يساعد في خلق جو أسري هادىء ومريح .

19ـ عندما يخطأ الطفل أمام الآخرين يجب علينا أن نتحكم في غضبنا ولا نلومه او نثور عليه أمام الآخرين فلو فعلنا ذلك لجعلنا أقل ثقة بنفسه .

20ـ علينا أن نلاحظ تصرفاتهم الصحيحة ونمدحهم حتى لو كانت قليلة وألا نخجل من ذلك أو يؤثر على كرامتنا وكبريائنا أمامهم .

21ـ عندما نستمر في نقد تصرفات الطفل فإننا نولد في نفسه مشاعر الإحباط فتقل لديه الرغبة في تطوير نفسه .

22ـ يخطىء الكبار كثيراً عندما ينعتون أبنائهم في لحظات الغضب بصفات قبيحة من الصعب على الأطفال نسيانه بل تسري كالسهام المسمومة في تشكيل شخصياتهم لتعمل على اضطرابهم وضعفهم وقد يشعر الطفل الذي يصفه والداه بأنه جبان او غبي بالقهر أو الظلم أو الكره أو يسبب له ألم نفسي .

23ـ للطفل ذات يحترمها وعلى الوالدين أن يدركوا انهم لن يصلوا إلى عقله وقلبه وليمتنع أو ليحقق لهم ما يريدون إلا إذا احترموا ذاته .

24ـ لم يعد العقاب وسيلة إيجابية لرد الطفل عن السلوك الخاطىء إنما هناك وسائل أخرى أكثر تأثيراً من أجل تطوير شخصياتهم فالعقاب يثير في نفسه الرغبة الثأر من والديه أو الكذب أو الاحتيال عليهما .

25ـ عندما يعاقب الطفل بالضرب يشعر بأنه دفع ثمن خطئه فلا يشعر بالذنب وإذا لم يشعر بالذنب فانه يعيد سوء تصرفه .

26ـ يجب علينا أن نتدرب على طرق بديله إلى العقاب وهادفة وبعيده عن الضرب والشتم والتحقير والإهانة .

27ـ أن أسرع وسيلة يمكننا أن ندفع بها الطفل إلى الكذب هي عندما نسأله سؤال نعرف إجابته فالطفل ذكي ويدرك أننا نعد له فخاً أو انه سيعاقب إذا قال الحقيقة فلن يعترف بها .
28ـ عندما يسرق الطفل أو يأخذ شيء دون استئذان يجب ألا نلقبه بلص وان مصيره السجن وبدلاً من ذلك علينا أن نوضح له عاقبة الأمور وان هذا التصرف خاطىء وإذا عاد إلى السرقة فيجب على الوالدين أن يضعوه تحت المراقبة المستمرة .

29ـ مهمتنا كآباء أن نساعد أطفالنا لكي يفهموا معنى السلوك الصحيح من السلوك الخاطىء فنساعدهم على تصحيح تصرفاتهم السلبية وعدم تكرارها وفي حين ارتكاب الطفل لتصرف خاطىء نعرض عليه المشكلة ونطلب منه إيجاد الحلول المناسبة وهذه الطريقة تعد إحدى الوسائل البديلة الناجحة لعقاب الطفل .

30ـ من وسائل تخفيف الخصام والمشاجرات بين الآباء والأبناء تخصيص الآباء وقتاً لأطفالهم وان يقضوا معهم عشر دقائق ويتحدثان أو يلعبان وينسجمان مع بعضهم البعض فيشعروا الأطفال بمدى أهميتهم عندهما .

31ـ علينا أن نخاف من مشاعر غضبنا نحو أبنائنا لأنها صادرة منا نحو اعز الناس إلينا بل ونلوم أنفسنا لأننا قلنا عبارات جارحة ويتكرر الأمر مرات ومرات لأنه مجرد فعل طبيعي في حالة اليأس من عناد الأطفال أو تصرفاتهم الخاطئة فما هي الوسائل البديلة لذلك الغضب السلبي ؟ الحل هو التعبير عن مشاعرنا لأطفالنا وقت الغضب بدل من توجيه اللوم إليهم .

32ـ يجب أن لا يترك الآباء بعض أخطاء الأطفال تمر بسهولة لأنهم عندئذ سيفقدون احترام أطفالهم والردع يجب أن لا يكون في شكل ثورة وعنف لأننا نسيء أيضا إليهم ولكن بأسلوب حازم وبالتفاهم .

33ـ لا يتعلم الطفل الإحساس بالمسئولية في يوم أو يومين إنما من خلال تجارب والمواقف والتمارين اليومية وتوكيل بعض المسؤوليات المحددة عليهم ليقوموا بها حسب مستوى أعمارهم .

34ـ علينا كآباء أن نوضح لأبنائنا أن الواجب المدرسي يقع صمن نطاق مسؤولياتهم .

35ـ علينا كآباء أن ندلهم على الطريق الصحيح ونتوقع منهم أن يصلوا إلى ما يريدون بقدراتهم الخاصة وستنمو عندهم القدرة على تحمل المسئولية .

36ـ من مشكلة بعض الآباء انقطاع التواصل الجيد مع الأبناء علينا كأباء الإصغاء و الاهتمام لأبنائنا عندما يتحدثون وعدم مقاطعتهم لتوجيهبعض النصائح الرائعة لهم أو إنكار مشاعرهم و إقناعهم بأن لا ينبغي عليهم الشعور بتلك المشاعر فعندما تطلب من شخص أن لا يشعر على نحو معين فهذا يجعله يتمسك به بشكل أكبر أو أن يحاول أن يبرر مشاعره ومع مرور الوقت ينقطع الاتصال معهم لأنهم يشعرون أن الأباء غير قادرين على فهم مشاعرهم .

دار دار



بارك الله فيك
وجعل ما تقدمه من موضوعات
في ميزان حسناتك
ويجمعنا بك والمسلمين في جنات النعيم



دار
تسلم أناملك على الطرح الرائع والمفيد
لا خلا و لا عدم من مواضيعك الجديدة المميزة

بـإنتظار جديدك القآدم . . .
بآقآت ـالشكر وـآالتقدير ـاإقدمهآ لك*
ودي لك ولبى روحك فديتك ..~


دار




دار




جزاكم الله خير على المرور الطيب



خلاصة خبرات بعض الزوجات النكديات

دار

إذا أردت أن تجعلي زواجك نموذجا في التعاسة والشقاء وتفقدي حب زوجك واحترامه فافعلي ما يأتي:

– استقبلي زوجك بلهفة لتحاصريه بالأسئلة والاستجوابات،
وتنتزعي منه اعترافات غير صحيحة، وتصدعي رأسه بالشكوي من الأبناء،
وتغرقيه في تفاصيل حياة الجارات.

– تعطري له، بالبصل والثوم والزيت المقدوح، وعرق اليوم الطويل،
أما زجاجة العطر التي أهداها لك فستنفعك في يوم ما، حين تهدينها مثلا لصديقة في أية مناسبة.

– تفقدي مواعيد راحته، لتقومي بالتنظيف الكامل للبيت،
وشغلي الغسالة والمكنسة في وقت واحد، وتصرخي في الأولاد،
وتطلبي منه تغيير المكان الذي يجلس فيه أكثر من مرة لتنظيفه.

– أعطيه قدره من وجهة نظرك من خلال مقارنته دائما بأزواج شقيقاتك وقريباتك وصديقاتك،
وإشعاره بأنه لا يساوي شيئا وندب حظك معه في كل مناسبة.

– توددي إلي أمه، حتي ترعي لك الأطفال أثناء وجودك في عملك، وتقف في صفك حين تختلفان،
فإذا اعتلت صحتها، أو شهدت شهادة حق ذات مرة، فكشري عن أنيابك
ولا تتهاوني في إسماعها وصلة من التحقير، وانسي تماما أنها أم صاحب بيتك وجدة أولادك.

– احرصي علي ماله بالادخار منه قدر ما تستطيعين دون علمه
وبمفاجأته بين الحين والآخر بطلبات لايتوقعها لتحصلي منه علي المزيد،
ولا تتوقفي عن الطلب بإلحاح حتي يصرخ في وجهك ويقلب جيوبه،
ويخرج ويغلق الباب وراءه بعنف وغضب.

– تزيني له، حين يكون لك عنده مطلب، وبالغي في تدليله وإسعاده حتي إذا تحقق لك ما تريدين،
أظهري وجهك الآخر، وعودي إلي سابق عهدك من الإهمال والبهدلة،
واجعليه يشعر بأنه أفاق من حلم سعيد قصير علي كابوس مزعج .

– اعتني بملابسه بتفتيش جيوبه بدقة بحثًا عن أية نقود ربما يكون قد نسيها،
أو عن أية ورقة تدينه وتمثل بالنسبة لك ورقة ضغط تبتزينه بها،
واهتمي أيضا بنظافتها إلي حد غسل الملابس الملونة بسائل التبييض لإزالة البقع وأنت تعرفين ما سيحدث بعد ذلك.

– اخفضي صوتك، وأنت " تقطعين فروته " مع أمك، أو صديقتك حتي لا يسمعك،
أما وأنت تتحدثين معه اجعلي صوتك أعلي من صوته،
وليكن شعارك في التعامل مع زوجك : " خذوهم بالصوت " .

– ذكريه بأيامكما السعيدة في بداية الزواج، قبل أن تفاجئيه بقائمة أعددتها سلفا بعيوبه التي ظهرت لك مع العشرة،
وتتهميه بأنه كان يخدعك وبأنه تمسكن حتي تمكن،
فإذا حاول الدفاع عن نفسه أسكتيه بإشارة منك، وقولي له بحدة ؛
لو حلفت لي أن الماء يتجمد لن أصدقك، وتمسكي بموقفك حتي لو شعرت بأنك تظلمينه.

– تعرفي علي هواياته حتي تنغصي عليه وقت ممارستها وتغرقيه في بحر من المشكلات، والخلافات،
وتجعليه يشعر بالندم; لأنه اختارك من بين كل النساء زوجة له.

– إذا اشتري لك أو للأولاد شيئا فابتسمي ابتسامة سخرية واستهزاء واسعة،
وقولي له بلا تردد: " ياما جاب الغراب لأمه ".

– ساعديه في الإنفاق حتي تكسري أنفه وتعيريه
وتضمي أولادك إلي صفك حين يحدث بينكما خلاف بتذكيرهم بما تشترينه لهم،
وابتزاز مشاعرهم بالملابس واللعب ليعادوا أباهم ويؤيدوك في خلافاتك معه.

– أظهري انزعاجك الشديد حين يمرض; لأن معني ذلك أنه سيأخذ أجازة من عمله،
وستضطرين لخدمته، وحبذا لو أشعرته بذلك حتي يضاف الألم النفسي إلي ألمه الجسدي.

– اصنعي له ما يحبه من طعام بعد فاصل من الشكوي من قلة المصروف والبكاء علي الحظ الضائع،
وترديد المثل الشعب: اطبخي يا جارية كلف يا سيدي.

– أحسني معاملة أهله أمامه فقط، وبمجرد انصرافكما من زيارتهم ابدأي في الثرثرة،
والحديث عن عيوبهم وتصرفاتهم التي لا تعجبك،
وإذا كانوا هم في زيارتكما فأكثري من الشكوي بعد انصرافهم من الفوضي التي أحدثوها في البيت،
ومن طريقتهم في تناول الطعام، وقارني بين سلوكهم الهمجي وسلوك أهلك المتحضر،
ولا تصمتي إلا إذا ترك المكان وانصرف غاضبًا.

– ودعيه وهو ذاهب إلي عمله بقائمة من التحذيرات من التأخير أو التحدث مع الزميلات،
ودسي في كفه ليس كفك الدافئة لتشجيعه وتحفزيه، وإنما ورقة بالطلبات التي يجب أن يشتريها في طريق عودته.

– إذا استشعرت من تصرفاته ونظراته أنه يرغب في دعوتك للفراش، فتمارضي،
واستعيني بكل الوسائل حتي يظل الأولاد مستيقظين
واخترعي أسبابا تدعوك لعدم النوم عندما يدخل هو إلي غرفتكما، ولا تنامي قبل أن يستغرق هو في النوم يائسا محبطا.

– اجعلي أهلك يعرفون قدره، وذلك بأن تحكي لهم تفاصيل حياتكما،
وتقحميهم في كل خلاف يحدث بينكما وتنتهزيها فرصة للحط من قدره،
وكشف عيوبه، وهز مكانته وتحقيره،
بحيث تدرك أسرتك أنك تزوجت أسوأ رجل وأن حظك العاثر أوقعك فيمن لا يستحقك.

– إذا دعاك زوجك للصلاة أو لقراءة ورد قرآني، فتعللي،
وإن أصر قولي له بسخرية: لن آتي، و" ابقي خذنا علي جناحك ".

نور الهدى سعد
المرشد النفيس إلي الزواج التعيس




أخطاء قد تنسف حياتك الزوجية

دار

طبيعة الحياة الزوجية يتخللها بعض الاختلافات الفكرية والسلوكية، لكن المشكلة قد تكون على حافة الخطر حين تصير الاختلافات جوهرية ناتجة عن سلوكيات سيئة، وكما يصنف لنا المختصون، فإن بعض السيدات تكون صبورة وحليمة ولديها من القدرات العقلية والانفعالية ما يجعلها تواجه مشاكل الزمن والحياة بطريقة مثلى وخاصة مع زوجها، وهذه المرأة تعلم أن أسرار الحياة الزوجية مقدسة فتعمد إلى مواجهتها بكثير من المسئولية، بينما الجانب الآخر من السيدات لا يمتلك فن الصبر فتعمد إلى البلبلة في كل لحظة وتشكو على الدوام من الاختلاف، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل أكبر مع زوجها، وربما ينتهي الأمر بالانفصال.

• ليس من المودة والتراحم كثرة التشكي والتأفّف من معيشة زوجك ورزقه، فكوني قنوعة واشكري زوجك على ما يجلبه لك من طعام وشراب وثياب .. وغير ذلك مما هو في قدرته، واجتنبي جحده، فإن هذا من موجبات دخول النار، فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقبة هذا السلوك غير السوي من الزوجة عندما ذكر أن أكثر أهل النار من النساء، فلما سُئل عن سر ذلك قال: "لأنهن يكفرن العشير"، أي التنكّر للخير وكثرة الشكوى.

فلتحذري من هذا السلوك، فالعاقبة غير حميدة في الدنيا وكذلك الآخرة. وإن قصر معك الزوج في بعض حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك، وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة معك فإن ذلك من كفران العشير، وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين .

• أسرار البيت أمانة يجب عليك المحافظة عليها وتفريطك بها يذهب ثقة زوجك بك، فاحذري أن تكون أسرار بيتك موضوعًا لثرثرتك أو فضفضتك مع قريناتك؛ كما قد يخيل إليك، ولا تظني أن صديقتكِ أو جارتكِ ستحفظ سرك الذي ضاق به صدركِ، وقديمًا حذرت أمامة بنت الحارث ابنتها في وصيتها المشهورة قبل زواجها فقالت: " فإن أفشيت سره فلن تأمني غدره "
قال تعالى: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله} [النساء:34] وهذا كله خبر، ومقصوده الأمر بطاعة الزوج والقيام بحقه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزوج، فقوله تعالى (فالصالحات) أي من النساء التي يؤدين حقوق الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وحقوق أزواجهن من الطاعة والتقدير والاحترام (قانتات) أي مطيعات لله في أزواجهن (حافظات للغيب) الغيب خلاف الشهادة، أي حافظات لمواجب الغيب، إذا كان الأزواج غير شاهدين لهن، حفظن ما يجب عليهن حفظه في حال الغيبة من الفروج والأموال والبيوت (بما حفظ الله) أي بحفظ الله إياهن وعصمتهن بالتوفيق لحفظ الغيب فالمحفوظ من حفظه الله، أي لا يتيسر لهن الحفظ إلا بتوفيق الله، أو المعنى: بما حفظ الله لهن من إيجاب حقوقهن على الرجال، أي عليهن أن يحفظن حقوق الزوج في مقابلة ما حفظ الله لهن حقوقهن على أزواجهن حيث أمرهم بالعدل عليهن وإمساكهن بالمعروف وإعطائهن أجورهن، فقوله بما حفظ الله يجري مجرى ما يقال: هذا بذاك، أي في مقابلته، وفي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم: «خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك» [صحيح الجامع: 3299 ]

• أشعريه دائما بالأمان والثقة وبأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما، وابتعدي عن الأحقاد، ولا تحقري أعماله ولا مشترواته، ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته، فهذه التصرفات إن وقعت فيها سوف تنسفين كل ركائز المحبة والاحترام بينكما.

• إياك أن تشعريه بأنه مقصر معك عاطفيا، وأنه جامد لا مشاعر له، وأنك متضايقة من تبلد أحاسيسه .. فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده، بل ربما يؤدي إلى عناد منه يدفعه للزيادة في إهمالك، وعلى العكس تماما بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك ولم يلق لها بالا.

• إياك أن تقارنيه مع أبطال الأفلام والمسلسلات سواء ظاهريا أو ضمنيا فلا يشعر هو بذلك منك، وأشعريه بأنك سعيدة جدا مع زوج ديّن يصونك ويرعاك، ويحافظ ويخاف عليك، ويوفر لك ما تريدين، وتتعاونين معه على تربية أبناءكما، ومن ثم على طريق الجنة، وأن عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الأعلام من خداع وتزوير للحقائق والواقع.

• هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة، قال صلى الله عليه وسلم: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» [ صحيح الجامع: 7256 ].
ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليها، ولا يكون هناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال. وقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أي النساء خير ؟ قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر» .. فتحدثي معه بكل هدوء ومنطقية وبما يفيد، ولا تكرري الكلام بدون فائدة، وابتعدي عن الدعاء عليه بالسوء أو التهديد فكلا الطريقتين لا فائدة منها إلا زيادة الحقد والمشاكل، بل أبدلي الجدل بالتفاهم، وأبدلي الدعاء السيئ بالنصح والإرشاد.

وإياك من كثرة العتاب أو رفع صوتك عليه في المناقشات أمام الأولاد أو في الأماكن العامة، ولكن أخري ذلك إلى خلوتك به، وانتظري حتى تهدأ نفسه ويسكن غضبه، وخاطبيه بصوت منخفض وكلام مؤثر وعتاب المحب فحينها سيتأثر ويستجيب، ولتعلمي أن الرجل ذو أنفة وحمية لا يناسبه غالبا إلا هذا الأسلوب الناعم اللطيف، وكثير من النساء تفقد زوجها لجهلها هذه الحقيقة.

• تقبلي الوضع الخطأ وعالجيه بذكاء .. فإذا عاد زوجك في وقت متأخر من الليل – مثلا – فلا تصرخي في وجهه وتثيري ضجة، لأنه حين يأتي متأخراً يكون شعوره حافلاً بالذنب، فحاولي أن تشعريه أنك كنت خائفة من الجلوس وحدك في المنزل، أو أنك افتقدتيه طوال الوقت الماضي.

• لا تفضحي كذبه، فأحياناً يتعمد زوجك الكذب بهدف التصالح معك وحرصاً على شعورك.

• احذري أن تكوني مقلقة لزوجك إذا أراد منك حاجته الزوجية، أو تتبرمي بالأعذار الواهية، فقد جاء الوعيد الشديد في ممانعة المرأة لزوجها إذا طلبها لفراشه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح» [البخاري]

• إياك والغيرة الزائدة فإنها مفتاح الطلاق .. تجنبي كثرة الأسئلة المريبة، ولا تكوني من اللواتي يفتشن الجيوب ويتنصتن على المكالمات ويتصيّدن الهفوات، خصوصاً إن كانت لك ضرّة أو ضرّات ..كل ذلك مذموم وعواقبه وخيمة، وبالأخص إن كانت غيرة جنونية من أمه وأخواته ومن أمور كثيرة لا يحق لك الغيرة فيها.

• الزوجة الصالحة لا تسأل زوجها الطلاق من غير سبب يلجئها إليه – وإن استُفزّت- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة» [أصحاب السنن]، فأرجو أن تمحي كلمة طلقني من قاموس حياتك, فالطلاق لن يريحك ولاسيما بعد أن تنجبي الأطفال، والزوج كثيراً ما يكون متعقلا ولا يستجيب لمهاترة الزوجة، لكن الحصيلة لتلك المهاترات هو قلق الأبناء وزرع الخوف الدائم في حياتهم بالطلاق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. خالد سعد النجار




يا قلبى موضوع قيم ونصائح جدا مهمة ومفيدة
بارك الله فيكِ غلاتى ونفع بكِ

دار




أشعريه دائما بالأمان والثقة وبأنك تتمنين أن تطول الحياة بكما معا ومع أطفالكما، وابتعدي عن الأحقاد، ولا تحقري أعماله ولا مشترواته، ولا تقللي من شأنه أو من شأن وظيفته أو شهادته، فهذه التصرفات إن وقعت فيها سوف تنسفين كل ركائز المحبة والاحترام بينكما.

جزاكي الله كل الخير والبركه على روووعه الموضوع يا قلبي انتي
سلمت الايادي





دار




دار




دار
تسلم أناملك على الطرح الرائع والمفيد
لا خلا و لا عدم من مواضيعك الجديدة المميزة

بـإنتظار جديدك القآدم . . .
بآقآت ـالشكر وـآالتقدير ـاإقدمهآ لك*
ودي لك ولبى روحك فديتك ..~


دار




كيف للمرأة بان تميز بين حب زوجها لها من رغباته فيها

تمييز بين الحب بدافع إعجاب او افتتنان بمواصفات و من جانب اخر بين الحب لأجل ذات بعض النظر عن مواصفات راهنة قد يكون صعبا

كيف للزوجة بان تميز اذا كان زوجها يظهر لها حب فقط لاعجابه بشكلها و بتفكيرها ام لانه بالفعل يحبها كذات و روح

و كيف تميز بين تودده كمحب من جانب و من جانب اخر تودده ك مجرد راغب؟؟؟؟؟

حبذا تطلعونا على تفاسيركن




شكرا على إبداء الإعجاب لمشاركاتي و لتشجيعكن الطيب لكن لم لا اجد رودا على آسىلة تتعلق بأمور عاطفية قد ترتبط بقصة حياة كل حواء تشارك هنا؟
🙂




كيف للزوجة بان تميز اذا كان زوجها يظهر لها حب فقط لاعجابه بشكلها و بتفكيرها ام لانه بالفعل يحبها كذات و روح

و كيف تميز بين تودده كمحب من جانب و من جانب اخر تودده ك مجرد راغب؟؟؟؟؟

شوفي حبيبتي هذه الاشياء أعتقد أنها لا تهم اهم شي
هو ان يعاملك زوجك معامله حسنة وأن لا يحرجك او يهينك او يقلل منك لحالكم او امام الناس
وبالموده والرحمة والمعامله الحسنة
وبأهتمامك بحالك وانوثتك وان تظهري دائما أمامه انثي وجميله و نظيفه من الداخل والخارج
والاهتمام بكل ما يحب من نضافه للبيت وطبخ ما يحبه حينها حتي وان كان في البدايه الحب ليس قوي
او التودد بسبب الرغبه فقط ,سيتحول الحب الي رغبه وحب وكل شئ ويتعود عليكي ولا يستطيع الاستغناء عنك
فقط قومي بواجباتك واهتمي بحالك
ولا تشغلي بالك بهذه الافكار غاليتي
وكلما صليتي أدعي الله ان يحببه فيكي أكثر ويحببك فيه وأن يجعل بينكم موده ورحمة
دار




الحقوق الزوجية

دار

من الوصايا التي يوصى بها في رعاية الحياة الزوجية: أن يؤدي كلا الزوجين للآخر حقه،
وذلك في الحقوق التي أمر الله بها ومنها:

– حق المبيت: يؤديه على الوجه الذي يرضي الله عز وجل، فلا يعرض أهله للحرام.

– حق النفقة: ينبغي للزوج أن يعطي الزوجة حقها في النفقة على الوجه الذي يرضي الله بالمعروف:
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا [الطلاق:7]
فمن كان ضيق اليد ينفق على قدر ضيق يده، ومن كان واسع اليد ينفق على سعة يده،
ما لم يبلغ الإسراف في إنفاقه، فيكرم زوجته ويعطيها المال الذي يحس أنه يجبر خاطرها به.
ولذلك يتصور الإنسان لو أنه أعطى زوجته نفقة، وجاء في يوم من الأيام وزوجته على غفلة، وقال لها:
هذا المال هدية مني لكِ، أنتِ لكِ عليَّ معروف كثير، أنتِ لكِ عليَّ فضل -المرأة لها فضل أين ما كان،
الله عز وجل يقول بعد الطلاق: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ [البقرة:237]
الله أكبر! حتى بعد الطلاق! فكيف إذا كان الإنسان يعاشر زوجته؟!- فيجبر خاطرها..

– حق التجمل: فبعض النساء صالحات قانتات عابدات، لكنها تهمل التجمل لزوجها،
وهذه قضية ينبغي طرحها، فإن الله أعطى حقاً للزوج كما أعطاه للمرأة:
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة:228].
فصلاح المرأة لنفسها، أما الزوج فله حق ينبغي أن تظهر له ما يرغبه فيها، ويكسر عينه عن غيرها،
أما أن تبقى صالحة عابدة مهملة لحق زوجها فهذا مما لم يأذن الله عز وجل به،
فإن حق الزوج فرض، والنوافل والعبادات طاعة وقربة ليست بواجبة،
ولا يتقرب إلى الله بشيء أحب إليه مما افترضه عليه،
فأول ما تفكر فيه المرأة الصالحة التي تريد الصلاح بعينه أن تكسر عين زوجها،
وذلك بما أمر الله به من التهيؤ للزوج.
وكذلك الزوج، فبعض الرجال على صلاحه وعلى ديانته واستقامته -لكن صلاحه لنفسه- يهمل حق التجمل للمرأة.
أيها الإخوة: دين الإسلام عظيم، حتى في أمور الزوجية، ليس من الحياء أن الإنسان ينكف عنها؛
لأنها حقوق وشرف لك أن تبين هذه الحقوق، وأن تدل عليها؛ لأن بيوت المسلمين تهدم عندما تضيع هذه الحقوق.
ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن جلس ذات مرة مع أصحابه وجاء بالمرآة فجعل يكتحل ويسرح شعره،
ويقول: [أتجمل لها، أحب أن أتجمل لأهلي كما أحب أن يتجملوا لي]
وهو حبر الأمة وترجمان القرآن.
وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل بيت الزوجية ماذا كان يفعل؟!
تقول عائشة : (كان يبدأ بالسواك) حتى لا يشم أهله منه الرائحة الخبيثة صلوات الله وسلامه عليه.
فدين الإسلام دين طهارة، ودين سمو، ودين عفة، فهذه الأمور ينبغي العناية بها.
المرأة الصالحة صلاحها لنفسها، لكن ينبغي عليها أن تؤدي حق زوجها،
وأن تسعى في كل شيء يغض نظره عن الحرام، ولذلك أباح العلماء الاستمتاع بالمرأة،
ونصوا على ذلك من خلال نصوص الكتاب والسنة،
لئلا يتعرض الزوج للحرام ولا تتعرض المرأة للحرام، هذه أمور ينبغي التنبه لها.
– حق الزواج ينبغي إعطاؤه على الوجه الذي يرضي الله، فكثرة السهر والتفريط في الفراش،
هذه أمور ينبغي الحذر منها والبعد عنها وتقوى الله عز وجل فيها، فكم من فراش فسد بضياع حقه،
وكم من امرأة تعرضت للحرام بغفلة زوجها عنها، وكم من زوج تعرض للحرام والنظرة المسمومة بغفلة زوجته عنه،
فهذه أمور ينبغي التنبه لها.

– حق الترويح: أن يحاول الإنسان أن يجعل للزوجة وقتاً للترويح وذهاب ما بها من ضيق،
فالمرأة بشر ضعيف إذا جلست بين الأربع الجدران طيلة العام لا شك أنها في يوم من الأيام ستسأم.
فإذا أكرمك الله عز وجل بامرأة صالحة قانتة عابدة بعيدة عن الأسواق، بعيدة عن الخروج والتبرج،
فليكن من وفائك وشيمتك وعهدك أن تأخذها يوماً في الأسبوع أو يوماً في الشهر، لتروح عنها فتزور أقاربها.
أعرف أناساً من أهل العلم والفضل بل من العلماء كانوا يأخذون أهليهم مرة في الشهر،
أو المرة أو المرتين في السنة، يخرجون بأقربائهم.
وبعض الأزواج لا يخرج زوجته إلا إذا طلبت، وبعض الأزواج قد لا يخرجها حتى لو طلبت،
ومن المؤسف أن بعض الزوجات تقول لزوجها: أريد أن أزور عمتي، فيقول لها: ماذا عمتك؟ لا.
اقعدي في البيت، وإذا قالت له: أريد أن أزور أمي، قال: لا.
ماذا أمك؟ كل قليل تذهبين إلى أمك؟
-وقد تكون لها عن أمها شهوراً- سبحان الله! تسألك صلة رحم أمر الله بها أن توصل.
كانت هذه المرأة الصالحة تنتظر منك في يوم من الأيام أن تأتي إليها وتقول:
يا زوجتي! طال العهد بك ولم تزوري أمك، وأمك لها عليك حق فاذهبي إليها،
لو عرضت عليها كيف يكون وقع ذلك في قلبها؟ والله لو أن الزوج ابتدأ زوجته بمثل هذه الأخلاق لملك قلبها.
فإن الزوجة لو جئت في يوم من الأيام تقول لها: أمك لها عليَّ حق، ولها عليكِ حق، وأبيك له عليَّ حق، وله عليكِ حق،
فلنذهب لزيارتهما، كيف يقع ذلك في قلبها؟
ولو أنها يوماً من الأيام قالت لك: يا فلان! والدك له عليّّ حق، ووالدتك لها عليَّ حق، أريد أن أزورهم،
كيف يقع هذا في قلبك؟ يقع موقعاً كبيراً، فبمثل هذه الأخلاق وبمثل هذه الأمور يكون الترويح وتكون الصلة التي أمر الله بها.
أيضاً تكون بركة لك؛ لأن المرأة الصالحة التي تصل أمها وأباها وتصل قرابتها مباركة؛
لأن صلة الرحم بركة: (من أحب أن ينسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه، وأن يزاد له في عمره، فليصل رحمه).
فإذا وفقك الله بامرأة تبحث عن قرابتها وتصلهم، فكن أول من يعينها على طاعة الله ومرضاته،
فصلة الرحم من الأمور التي ينبغي أن يتواصى بها.
تصور لو أنك في يوم من الأيام جئت إلى والد الزوجة أو والدة الزوجة،
وقلت: أريد منكم أن تأتوا عندنا، وتذبح لهم شاة تقصد بها وجه الله، وتقصد بها صلة الرحم،
كم يكون لك فيها من الأجر؟ فوالد الزوجة له حق كبير عليك، فقد اختارك ورضِيَكَ من بين الناس لابنته، أو رضِيَك لأخته،
هذا شيء ليس بالسهل ولا تستطيع أن تكافئه إلا بالدعاء، فكن خير زوج لأبي زوجتك:
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ [النساء:1] فصلهم وبرهم ولو مرة في العام.
هل أحد يتصور زوجاً على ديانة واستقامة لم يدع أهل زوجته إلى طعام في بيته يوماً من الأيام؟!
ينتظرهم يزورونه، وقد يحرجونه، فيجلسون إلى ساعات متأخرة!
والله إن بعض الزوجات تقول: إن أبي وأمي يأتيان ويجلسان إلى ساعة متأخرة في الليل،
وينصرفان من عندي بدون عشاء! النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه).
لما أراد علي أن يتزوج فاطمة قام عليه الصلاة والسلام خطيباً،
فذكر أبا العاص – زوج زينب وأبا أمامة- رضي الله عنه وأرضاه فأثنى عليه خيراً،
وسبب ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه، أنه لما أخذ أسيراً يوم بدر ،
وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلقه من الأسر، قال: أطلقك من الأسر لكن تبعث لي زينب ،
فمضى إلى مكة ووفى للنبي صلى الله عليه وسلم فبعث له ابنته زينب ،
فكان النبي صلى الله عليه وسلم حافظاً لهذا العهد، فأثنى عليه خيراً.
فبيوت الزوجية لا بد أن تقام على مثل هذه المعاملة، أن تكون خير زوج لابنة من زوجك،
وخاصة إذا كان الشخص ملتزماً أو ينتسب إلى الهداية، فإنه محل نظرة إجلال،
ولذلك تجد بعض الرجال يقول: فلان يفعل بي كذا، وقد يكون الزوج الثاني غير ملتزم يفعل أشد منه،
ولكن يقول لك: هذا ملتزم، هذا مهتدٍ، كيف يفعل هكذا؟
إذا كان الإنسان على استقامة ينبغي أن يكون خير الأزواج لوالد زوجته.
فهذه أمور مما يوصى بها، فإن العناية بالأرحام تحقيق لما أمر الله عز وجل به،
فهذا من صلة الرحم، ومن إدخال السرور على الأهل،
وقد يدخل الإنسان السرور على زوجته فيكون قربة بينه وبين الله،
ولذلك يقول العلماء: "العادات تنقلب عبادات بالنية".
فإن إدخال السرور على أهل الزوجة عادة، لكنها تنقلب عبادة باحتساب الأجر عند الله.

فكن -أخي- ذلك الرجل، كن ممن يدخل السرور على المرأة،
كما أنك تحب أن تدخل السرور على نفسك، فأدخل السرور على نساء المؤمنين،
وكن وفياً كريماً.

مقتطف من الألفة بين الزوجين لمحمد مختار الشنقيطي




دار
تسلم أناملك على الطرح الرائع والمفيد
لا خلا و لا عدم من مواضيعك الجديدة المميزة

بـإنتظار جديدك القآدم . . .
بآقآت ـالشكر وـآالتقدير ـاإقدمهآ لك*
ودي لك ولبى روحك فديتك ..~


دار




بارك الله فيكِ يا قلبى موضوع قيم وهادف
يسلمو دياتك على روعة الانتقاء والطرح المميز

دار




أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
وردكم المفعم بالحب والعطاء
دمتم بخيروعافيه



لمن تشعر بضعف شرارة الحب بينها وبين زوجها

دار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختنا الكريمة نسأل الله تعالى أن يديم المحبة والألفة بينك وبين زوجك.

نحن نظن أيتها الكريمة أنه ليس كما تتوقعين، فإن ما قد تلاحظينه من نوع فتور في العلاقة بينك وبين زوجك عمّا كانت عليه في أول حياتكما الزوجية قد تكون أسبابه طبيعية، وهي مما اعتاده الناس وألفوه، فإن الحياة الزوجية لا تستمر على وتيرة واحدة، وذلك بسبب الاعتياد والألفة، ولكن مع هذا نحن نوصيك بأن تتخذي كل وسيلة من شأنها أن تحببك إلى زوجك، واستحضري قبل هذا وذاك أنك مأجورة على كل جهد تفعلينه في سبيل تحبيب نفسك إلى زوجك، وقد وصف النبي – صلى الله عليه وسلم – نساءنا من أهل الجنة، حين قال – صلى الله عليه وسلم – : (ألا أدلكم على نساؤكم من أهل الجنة؟) ثم قال: (الودود الولود العئود التي إذا آذات أو أُذيت جاءت فوضعت يدها في يد زوجها وقالت: لا أذوق غمضًا حتى ترضى).

فسعي المرأة في إرضاء زوجها، والتحبب إليه من أحسن الأعمال، وأفضلها التي يدخلها إلى مرضاة الله تعالى، وهي بذلك تحقق مصالحها الدنيوية مع تحقيق هذه المصلحة الدينية العظيمة.

فنصيحتنا لك إذن أيتها الكريمة أن تتعاملي مع الأمر بموضوعية، وألا تظني بأن الحب قد نقص، ولكنه الاعتياد للشيء؛ ولذا فأنت بحاجة إلى أن تجددي علاقتك بزوجك، وأن تكوني أنت صاحبة المبادرة فيها، وأن تطفي عليها نوعًا الجدة، والحداثة بين الوقت، والآخر، وستجدين زوجك يبادلك نفس المشاعر، فإنه واضح جدًّا من خلال وصفك له أنه يحبك، وأنه ينزل عند رأيك، فحاولي أنت أن تتخذي الوسائل التي تجدد الحياة بينكما، من ذلك: أن تبادريه بالهدية المعبرة عن حبك له، واحترامك وتوقيرك له، من ذلك: الكلمات الطيبة، فحاولي أن تبدئيه دائمًا بالكلمات الدالة على الحب، وكلما سمع منك هذه الكلمات ستسمعين منه أنت أيضًا بمبادلته لك تلك المشاعر بالكلمات أيضًا، وبهذا ستتجدد الحياة بينكما.

نوصيك دائمًا أيتها الكريمة بأن تجددي حياتك في نظره، بأن تجددي بيتك ومنزلك ولو بإعادة ترتيبه على خلاف ما جرت به العادة، وأن تجددي في نفسك أنت من حيث ما ترتدينه من الملابس، وغير ذلك، فكل هذه الأدوات من شأنها أن تطفي على الحياة الزوجية نوعًا من الجِدَةِ، تطرد السآمة، والملل الذي يصاب بها الزوجان بسبب الاعتياد على الحياة الروتينية الدائمة.

ولا ننسى أن نوصيك أيتها الكريمة بضرورة الاعتناء بالطاعة لزوجك، وإيصال رسائل الطمأنة إليه بأنك إذا أصررت على أمر فإنما تقصدين من ورائه المصلحة لك ولزوجك ولأبنائكما، وكلما وجدك الزوج بارة به مطيعة له كلما تعلق قلبه بك.

نسأل الله تعالى أن يديم المودة والألفة بينكما.
دارداردار

من استشارات إسلام ويب




دار
يالغالية
تسلم أناملك على الطرح الرائع والمفيد
لا خلا و لا عدم من مواضيعك الجديدة المميزة
بإنتظار أطروحاتك المميزة بكل شوق
يعطيك العافية و إلى الأما
ودي وعبير وردي
دارداردار




يسلمو قلبى على الموضوع المميز واالنصائح القيمة
بارك الله فيكِ غلاتى

دار




شكرا
على المـــرور
جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة



الأسرار الخمسة التي يجب أن تخفيها عن زوج المستقبل

يهتم الرجل بمعرفة كل ما يتعلق بشريكته وحياتها, إلا أن هذه الشريكة أو زوجة المستقبل لا يجب أن تفصح عن كل ما عندها من أسرارٍ وتفاصيلٍ, لكي تكون بداية حياتها معه مريحةً وهادئةً, أما تلك الأسرار التي يجب أن تخفيها عن زوج المستقبل فهي خمسة:

1 -علاقتك السابقة
قد يكون الخطيب واثقاً من حبّك له والتزامك معه,لكن من الطبيعي أن يسألك عن علاقاتك السابقة، وهنا من الأفضل لك أن لا تدخلي في تفاصيل علاقاتك السابقة, لأنّ خطيبك قد ينزعج, طبعاً لا تكذبي عليه ولكن حاولي أن تتجنّبي الإجابة عن استفساراته وقولي له إنّه الشخص الوحيد الذي تفكّرين وتحلمين به دائماً.

2- كيف تنفقين أموالك
من الأفضل أن لا تقولي لخطيبك شيئاً عن طريقة إنفاقك للأموال لأنّه سيتوتّر, فقط حاولي أن تفسّري له الأمور بطريقةٍ واضحةٍ ومن دون كذبٍ أو تفاصيلٍ.

3- مشاعرك تجاه عائلته
قد يؤثّر كلامك أحياناً على خطيبك ويؤذيه, لذا تجنّبي أن تبرزي شعورك تجاه أهله (إن كان شعوراً سلبياً) وأخبريه بأنّك تحبّينهم.

4- ردّة فعلك تجاه هداياه
من الطبيعي أن ترغبي في الحصول على هديّةٍ مميّزةٍ, لكن إذا كانت الهدية التي تتلقيها من خطيبك تخيب توقعاتك, عليك أن تستقبليها بهدوءٍ على أنها تعجبك ولا تحرجي خطيبك.

5- التعبير عن النقد والمشاعر السلبية
من الصعب أحياناً أن يتقبّل الشاب ملاحظات الفتاة, لذا عليك أن توجهي له النقد أو تعبري عن مشاعرك السلبية بأسلوبٍ لطيفٍ, وتذكري لا تنقديه دائماً.

الزواج هو بدايةُ جديدةٌ لكلا الطرفين, لذا فلنحاول أن نتشارك الأمور الإيجابية والجميلة, ونبتعد عن كل ما يؤثر سلباً علينا.




موضوع مميز ,مفيد وطرح قيم
يسلمو قلبى على حسن الانتقاء
فى انتظار جديدك المميز 🙂

دار




موضوع جميل

بارك الله بك ِ عزيزتي




مجهود رائع
بارك الله فيكـ
ولا حرمكـ الأجر
دمت برضى الله وفضله