السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ الاندلس من الفتــــــــــــح الــــي السقــــــــــــــوط
أيها الأحبة: متى ما وجدت الأسباب، كانت النتائج؛ ولذلك يقول جل وعلا منبها لهذا الأمر (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً)
ويقول جل وعلا: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)
ويقول سبحانه: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً)
سنن كونية تمر في حياة الناس، وفي حياة المسلمين خاصة، وقلما يعتبر معتبر ويتذكر متذكر، جئت هذه الليلة لأتحدث معكم عن مأساة الأندلس. هذه المأساة التي اهتز لها التاريخ، هذه المأساة التي ما كان يخطر بقلب بشر أن تكون كما كانت، وأن تقع كما وقعت.
جئت – أيها الأحبة – ناصحا ومبينا ومحذرا، من أن تتكرر هذه المأساة في واقع المسلمين، كما وقعت في ماضيهم القريب والبعيد.
هذا الأندلس الذي دخله الإسلام على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير، وبقي الإسلام فيه ثمانية قرون متوالية.
أيها الأحبة: إن المحزن – أيها الأحباب – أن من يزور أسبانيا الآن، الأندلس سابقا لا يجد أي أثر للإسلام. عاش الإسلام، وتمكن الإسلام ثمانية قرون، أكثر من ثمانمائة عام، وخلال سنوات محدودة معدودة لم يبق للإسلام، أي ذكر وأيأثر قد يتوقع من يتوقع، أن تنتهي الدولة الإسلامية في الأندلس، ولكن أن يمحى الإسلام من الوجود وأن يجتث، وأن يقتطع من أصوله ومن جذوره، فهذا ما لا يخطر على بال
انا لله وانا اليه راجعـــــــــــــــون…….صبرا يا اندلس فالنصــــر آت
هذه السلسلة تحكي تاريخ الاندلس من الفتــــــــــــح الــــي السقــــــــــــــوط
للدكتور راغب السرجـــــــاني-حفظه الله ورعــاه-
الطريق إلى الأندلس
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson…&series_id=790
عهد الفتح الإسلامي
http://www.islamstory.com/pagination…media&cat_id=2
دولة المرابطين
http://www.islamstory.com/multimedia.php?id=35
مشكورات على المرور