قال ابن القيم في قوله تعالى ( واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير )
أي : متى اعتصمتم به تولاكم ونصركم على أنفسكم والشيطان وهما العدوان اللذان لا يفارقان العبد وعداوتهما أضر من عداوة العدو الخارجي فالنصر على هذا العدو أهم والعبد إليه أحوج وكمال النصرة على العدو بحسب كمال الاعتصام بالله ونقص هذا الاعتصام يؤدي الى انخلاع عصمة الله وهو حقيقة الخذلان فما خلى الله بينك وبين الوقوع في الذنب إلا بعد ان خذلك وخلى بينك وبين نفسك ولو عصمك ووفقك لما وجد الذنب إليك سبيلا 0
ودمتم بخير0
أي : متى اعتصمتم به تولاكم ونصركم على أنفسكم والشيطان وهما العدوان اللذان لا يفارقان العبد وعداوتهما أضر من عداوة العدو الخارجي فالنصر على هذا العدو أهم والعبد إليه أحوج وكمال النصرة على العدو بحسب كمال الاعتصام بالله ونقص هذا الاعتصام يؤدي الى انخلاع عصمة الله وهو حقيقة الخذلان فما خلى الله بينك وبين الوقوع في الذنب إلا بعد ان خذلك وخلى بينك وبين نفسك ولو عصمك ووفقك لما وجد الذنب إليك سبيلا 0
ودمتم بخير0
بارك الله فيك
مشكورة غاليتى
جعل ماقدمت فى ميزان حسناتك
وجزاك عنا خير الجزاء
دمت فى حفظ الله
مشكورة غاليتى
جعل ماقدمت فى ميزان حسناتك
وجزاك عنا خير الجزاء
دمت فى حفظ الله
اثابكن الله الخير الكثير لمروركن الجميل ودمتن بخير