لذة العفو أطيب من لذة التشفي وحب الانتصار

دار

نفعنا الله و اياكن بكل خير و رزقنا تقوى الله عز و جل..

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور سعود الشريم المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه داعيا ًالى حب التسامح والبعد عن الانتقام والتشفي فيه.

وقال في احدى خطب الجمعة من شهر مارس 2020 في المسجد الحرام، ان سلامة الصدر وخلوة من الغش وبراءة النفس من نزعة التشفي في معالجة الخطأ وحب الانتصار من المخطئ وتلبيته لرغبات النفس المنتشية في معالجة الخطأ بالقوة الضاربة لهي سمة المؤمن الصالح الهين اللين الذي لا غل فيه ولا حسد موضحاً بأن ما قيمة عيش المرء على هذه البسيطة وقلبه ملبد بحب الذات والفظاظة والغلظة يعزز من خلالها قسوة قلبه فيصبح سيئ الطبع يأنفه الناس عند كل مرصد مشيرا الى أنهم كثير الذين يبحثون عن مصادر الفرح والفلاح مع كثرتها وتنوع ضروبها وقلة ألوانه في تحصيلها وبين فضيلته بان ركابها شئ من تحصيل الارادة وذم للنفس وحسن الظن بالآخرين وقبول الاعتذار وكظم الغيظ والعدل في النصب فكلها معايير نقاء وصفاء وعلامات للنفس الراقية المتشبثة بهدي الاسلام الراقي للتعامل مع النفس ومع الآخرين موضحا انه متى ما خرج الانتصار للنفس مما أخطأ في حقها او ظلمها عن الصور والمعايير فانه الولوج في دائرة حب الانتقام ولا شك..

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام انه إذا امتلاءت النفس بحب الانتقام فان الغلظة والجبروت والبطش والاسراف هي العلامات البارزة التي تحكم شخصية المرء الذي سوف يشار اليه بالبنان على انه رمز الظلم والنذالة والوحشية لان المعروف عن الانتقام انه انزال العقوبة مصحوبة بكراهية تصل الى حد السخط والحقد وحب القمع وبين فضيلته بان الانتقام يذكر بمعرض الدم لكونه مقرونا بالقسوة والغلظة وموت الضمير وأكد ان الانتقام مع ما فيه من قسوة فإنما هو علامة ضعف لا قوة والضعف هنا يكمن في ان الغلظة والتشفي لهو السيطرة في قلب المنتقم على التسامح والاعتدال ومن هنا صار المنتقم ضعيفا لان سجية الشر والحمق والهوى هي الغالبة أمام نزوته ورغبته، وهذا سبب الضعف لدى المنتقم لان التشفي طرف من العجز…

وأكد ان المنتقم كالأعمى لا يدرك ولا يحس الا بنفسه وهو ليس أهلا للعدل ولا للانصاف لان همه في تحقيق هدفه وشفاء غيظه وهو عدو عقله فهو بليد الاحساس وقد تجرد من العاطفة ودعا فضيلته بان يكون التعامل مع من أساء الينا ان تكون ردة الفعل لدينا ليست مثلهم حتى يزدادوا حقارة في أنفسهم لان لذة العفو أطيب من لذة التشفي.

اعاذنا الله و اياكن من شرور انفسنا و كيد شياطين الانس و الجن و اعاننا على ذكره و شكره و حسن عبادته..


دار

بارك الله فيكى يا ام توته

ربنا يجعله فى ميزان حسناتك

دار

جزى الله الشيخ سعود الشريم خير الجزاء

داردارداردارداردار
غاليتي
جزاك الله خير الجزاء
وبارك فيك
وفيما طرحتي
لا عدمنااك يالغلا
دارداردار

دار

سلمت يدينك
وربي لا يجعلنا من القوم المتشفيين باحد ويرزقنا نعمة العفو والتسامح
بارك الله فيك اختي

حبيبتى ام عمر ساعات

الانسان ينتقم لان وقع

ظلم وظلم شديد كمان

لكن علينا ان نعلم ان هناك المنتقم

الجبار الاقوى من اى انسان

تقبلى تقييمى

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.