قصة حقيقية خذوا العبرة منها

هذه القصة حدثت لي انا شخصيا…….يقع منزلي على جبل وجيراننا أرادوا ان يوسعوا بيتهم ببناء حديقة جنب بيتنا وهنا بدأت معاناتي !! وربما تتسائلون وما دخلك انتي (كل شخص حرا بداره) وأوافقكم الراي ولكن البناء في الجبل يحتاج الى الة كبيرة للحفر والتي كل ضربة منها في الحجر تهز بيتنا هزا ناهيك عن صوت الضربات التي بدأت احس انها تدق في راسي مما اضطرنا الى اغلاق النوافذ والابواب وكان هذا في شهر تموز.
عفوا نسيت ان أذكر لكم ان المنطقة التي اسكنها لا يضعون في البيوت المكيفات ولا المراوح الا ما ندر لانها منطقة باردة (يكفي ان تفتحي الشبابيك) لكي يأتيك الهواء العليل والذي حرمنا منه انا وأطفالي وزوجي في تموز الحار ولمدة أسبوع كامل يبدأ الطرق من السابعة صباحا وحتى السابعة مساءا وبدون توقف الا ماندر( والله على ما أقول شهيد). حتى طفح كيلي وبدأت اسب والعن كلما صحوت من النوم ورأسي يؤلمني من الطرق او كلما بدأت أتصبب عرقا من الحر.ثم بدأت ادعوا على جيراني ان يغضب الله عليهم وأن يهدم البيت على رؤسهم لانهم لا يراعون حرمة الجار ولا يوقفون العمل وقت الضهيرة على الاقل وزوجي ينهاني ويزجرني عن السب ويقول انك ترتكبين ذنبا كبيرا لانكي تغتابين الناس وانا لا أبالي بكلامه وازداد حنقا وحقدا كل يوم الا ان جاء اليوم الذي لن أنساه ابدا!!!!
في هذا اليوم كان عندنا ابنة وابن أخت زوجي الصغار في زيارة لاولادي وفي المساء ارادو الرحيل فأراد زوجي ان يوصلهم بالسيارة فتعلق اطفالي الاثنين بابيهم وقالوا له نذهب معك لايصالهم فوافق زوجي وركب الصغار الاربعة السيارة وادار زوجي محرك السيارة وعندها تذكر انه نسي ان ياخذ اجازة السوق من البيت فترجل مسرعا من السيارة ومن سرعته نسي ان يطفئ المحرك …..
وما هي الا لحضات حتى تناها الى اسماعنا صرخات وعويل!!!!!!
لقد ذكرت لكم في بدابة القصة اننا نسكن على جبل وطريق النزول منحدر جدا حتى عندما ننزل بالسيارة نضل نضغط على المكابح حتى لا تنزلق السيارة الى ان نصل الطريق المستقيم تقريبا طول المنحدر عشرين مترا!!!!!
نعود الى قصتنا عندما ترجل زوجي من السيارة ودخل البيت قامت ابنتي بتحريك عتلة الوقوف مما أدى الى بدأ تحرك السيارة الى الخلف نزولا وكلما رجعت السيارة الى الوراء كلما ازداد الانحدار وازدادت سرعة السيارة فخاف الاطفال وارادو ان يقفزوا ولكنهم لم يستطيعوا فبداوا بالصراخ ……
وكنت انا في المطبخ عندما سمعت الصراخ فنضرت من النافذة فهلعت من منضر اولادي واولاد
عمتهم وهم في السيارة وهي تتجه بهم الى اسفل الجبل بكل سرعتها وهنا تخيلو قلب أم وهي ترى فلذات اكبادها يتصارخون والموت يحيط بهم من كل صوب وجهة بدأنا نركض انا وزوجي
كالمجانين وليس بيدنا اي حيلة ولكن عاطفتنا دفعتنا للركض وراء السيارة والصراخ ياالله,,,,ياالله
وهنا تدخل القدر والتفت ربنا الرحيم الى ابوان مفجوعان مصدومان من هول المنضر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعود الى بداية قصتنا وبناء جارنا وحفره للجبل!!!!!!!!!!!!فعندما كان يحفر سقطت عدة احجار في بداية المنحدر وهذه الاحجار شاء الله ان تكون المنقذ لاطفالي فعند وصول السيارة الى حافة المنحدر بطريقة لا اعرف كيف سوى ان اقول انها من ترتيب الخالق اصبحت هذه الاحجار تحت عجلات السيارة مما جعلها تغير مسارها لتصتدم بجدار جانبي فتتوقف!!!!!وهنا سقطت مغشيا
عليه وافقت على صوت اطفالي وهم ياتون راكضين الي دون ان يمسهم خدش بقدرة قادر (والحمد لله)وهنا دنا مني زوجي وقال لي هذا الذي كنتتي تتذمرين منه اصبح سببا في نجاة ولدينا (فعسى
ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) وهنا ندمت ندما شديدا على كل كلمة قلتها في حق جارنا ومنذ ذلك اليوم الى اليوم الذي اكملوا فيه البناء وانا صوت الطرق على قلبي مثل العسل ولم اعد انزعج من الحر وكل يوم ادعو الله ان يغفر لي ما اغتبته في حق جارنا واتمنى ان تكونوا استفدتوا من قصتي وفي الختام السلام .
الحمدلله على سلامة اطفالك عزيزتي والله بجد حسيت بمشاعرك الله يكون في عونك في اللحظات هادي بس الحمدلله الحمدلله الحمدلله على سلامتهم …تعرفي انه الله سبحانه وتعالى احن على أولادك منك لانه بيحب كل مسلم مسلم قدرة الله تبارك وتعالى كبيرة يارب يرضى عنا يارب ..جزاكي الله الخير انكي اتشاركتي بيها معانا الله يخللي لكي كل عزيز وغالي

(وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم ) صدق الله العظيم
شكرا اختى على المشاركه بهذه القصه القيمه فى كل معانيهادار

فعلا عسي ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ، يا ريت كل انسان يعرف كده
والله يااختي انها قصه عجيبه والله يحفضلك اولادك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.