قدوة في طلب العلم


قدوة في طلب العلم
قدوة في طلب العلم
قدوة في طلب العلم

دار

دار

إن التطور العلمي الذي تعيشه المرأة الغربية المعاصرة ليوهم كثيرًا من

الغافلات وليجعلهن

يقدسن تحرير المرأة الغربية واقتحامها مجالات العلوم على اختلاف أشكالها وأنواعها.

ورغم أن هذا الوهم الذي تعيشه النساء من ضحايا التغريب؛ ينطوي على كثير من المغالطات التي

يمكن ردها بالجدل العقلي إلا أن سرد أنموذج واحد من نماذج النساء العالمات المسلمات ليبهت تلك التقولات
بل ويوقف القارئ الكريم على حقيقة الإسلام وما له من تأثير فعال في صناعة العلم والعلماء..
وإن المتتبع لحركة التاريخ الإسلامي ليقف وقفة شاهدة على تلك الحقيقة
إذْ ما غاب العلم ولا فشا الجهل إلا بإهمال المسلمين للدين .. واتباعهم سبيل المفسدين.

امرأة تحفظ ثلاثين مجلدة:

هي والدة الفقيه الواعظ المفسر زين الدين علي بن إبراهيم بن نجا المعروف بـ«ابن نجية»
سبط الشيخ أبي الفرج الشيرازي الحنبلي. قال ناصح الدين بن الحنبلي:
قال لي والدي: زين الدين سعد بدعاء والدته، كانت صالحة حافظة، تعرف التفسير.
قال زين الدين: كنا نسمع من خالي التفسير، ثم أجيء إليها، فتقول: ماذا فسر أخي اليوم؟
فأقول: سورة كذا وكذا، فتقول: ذكر قول فلان؟ وذكر الشيخ الفلاني؟ فأقول: لا، فتقول:
ترك هذا، وسمعت والدي يقول: كانت تحفظ كتاب الجواهر، وهو
ثلاثون مجلدة، تأليف والدها الشيخ أبي الفرج، وأقعدت أربعين سنة في محرابها» ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (1/440).

فهاهي عالمة بالتفسير حافظة لقواعده وأصوله، لم يعقها التزامها بالدين عنتعلم العلوم وسبر أغوارها

بل وحفظ ما يعجز جل الرجال عن حفظه: كتابالجواهر، ثلاثين مجلدة, لم يستلزم منها تعلم ذلك أن تخالط الرجال ..

ولا أنتتبرج للرجال .. ولا أن تسحق فطرتها لتتساوى بالرجال .. بل بذلت ما وهبهاالله من جهد في الحفظ

والمراجعة والدرس والمطالعة، ولم يشغلها طلبها للعلمعن أداء كافة مسؤولياتها في الحياة.

وقدذكر التاريخ أن كبار العلماء والمحدثين كانوا يتلقون العلوم عن النساءالعالمات فمنهم الإمام أبو مسلم

الفراهيدي المحدث. فقد كتب العلم عن سبعينامرأةمن أخلاق العلماء، ص345 – الهامش.

ومنهم الحافظ ابن عساكر الملقب بحافظ الأمة كان شيوخه وأساتذته بضع وثمانون من النساءالمرأة العربية في

جاهليتها وإسلامها (2/138)، عبد الله عفيفي.

وفي زماننا حيث بسط العلم، وانتشرت وسائل الفهم، أصبحت النساء أكثر إعراضًا عن الطلب إلا من رحم الله،

وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم : «طلب العلم فريضة على كل مسلم»رواه ابن عدي والبيهقي وحسن إسناده السيوطي والمزي وغيرهما.

قال ابن حزم رحمه الله: ويجب عليهن [أي النساء] النفار للتفقه في الدين

كوجوبه على الرجال وفرض عليهن كلهن معرفة أحكام الطهارة والصلاة والصيام،

وما يحلوما يحرم من المآكل والمشارب والملابس كالرجال – ولا فرقالإحكام لابن حزم (1/325).

من كتاب هموم المرأة ((عودة الذات))




جزاك الله خير الجزاء غاليتي
احسنتِ الطرح والذي نحتاجه جدا هي القدوة
الله يسلم يداك ما على قدمتيه
ولاحرمت الاجر والثواب
تقبلي مروري وودي وتقييمي




موضوع قيم جدا
وتاريخنا حافل بالنساء الفاضلات
اللاتي تمثل خير قدوة نقتدي ونحتذي بها
شكرا غاليتي لموضوعك
الذي ذكرنا بإحداها
لي عودة للتقييم ان شاء الله
ومبروك الوسام




موضوع رائع
جزيت خيرا



رااائع ما سطرت يداكِ هنا من خير قدزة نقتدى بها
فجزاكِ الله خيرا
وسلمت يداكِ
وللجنه هداكِ
ومن النار حماكِ
وافر ودى وتقييمى لكِ
🙂



دار



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *