عمرو بن العاص ~~تاريخكم يناديكم~~

دار

دار

احببت ان اشارك الله عن حياة علم من اعلام هذه الامة المجيدة
والتي للاسف انصرف شبابها في عصرنا عن معرفت رجالاتها وامجادها
دار
انه الصحابي الجليل

~*~عمرو بن العاص ~*~
ابن وائل بن هاشم القرشي _رضي الله عنه _ صحابي جليل القدر عظييم الشأن اسلم طوعا في الهدنة سنة8هـ وهاجر الى رسول الله _

صلى الله عليه وسلم _
دار

دار
اعماله
**على جيش ذات السلاسل
**وبعثه الى عمان بالاردن
*أمّره عمر بن الخطاب في فتوح الشام
**ثم ولاه مصر
** وولاه عثمان اياها ايضا
وهناك جامعه الشهير
دار

دار
قيل عنه
كان عمرو من شجعان العرب وابطالهم و دهاتهم قال عنه ابن عساكر عن مارواه قبيصة بن جابر …. و صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا ابين او قال : انصع حرفا منه ولا اكرم جليسا ولا اشبه سريرة بعلانية منه.

دار
من اقواله:
*ان الكريم يصول اذا جاع واللئيم يصول اذا شبع.
*وسئل من اصبر الناس؟ قال : من كان في رأيه رادا لهواه
*ومن اسخى الناس ؟ قال : من بذل دنيا في صلاح دينه قال:
*فمن اشجع الناس ؟ قال : من رد جهله بحلمه .

*وكان عمرو بن العاص يقول: عجبا لمن ينزل به الموت وعقله معه لايصفه؟!
فلما نزل به الموت قال ابنه عبدالله : يا ابت انك كنت تقول عجبا لمن نزل به الموت وعقله معه لايصفه؟ فصف لنا الموت وعقلك معك فقال: يابني الموت اجل من يوصف ولكني ساصف لك منه شيئا ! اجدني كأن على عنقي جبال رضوى وهو جبل في المدينة واجدني كأن في جوفي شوك واجدني كان نفسي يخرج من ثقب ابرة
توفي _ رضي الله عنه _ ليلة عيد الفطرسنة 43 هـ .
دار
قصة اسلامه
قال عمرو بن العاص
لما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني فقلت لهم: تعلمون والله أني أرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا وإني لقد رأيت أمرا فما ترون فيه؟ قالوا: وماذا رأيت؟ قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشي فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا فلن يأتينا منهم إلا خير، قالوا: إن هذا الرأي، قلت: فأجمعوا لنا ما نهديه له وكان أحب أن يهدي إليه من أرضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه فوالله إنا لعنده إذ جاءه عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه فدخل عليه ثم خرج من عنده فقلت لأصحابي: هذا عمرو بن أمية الضمري لو قد دخلت على النجاشي لسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال: مرحبا بصديقي، أهديت إليّ من بلادك شيئا؟ قلت له: نعم أيها الملك قد أهديت إليك أدما كثيرا، ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له: إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه لأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا، فغضب ثم مدّ يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه، ثم قلت له: أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه، قال: أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى عليه السلام لتقتله؟ قلت: أيها الملك أكذاك هو؟ قال: ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده، قلت: أفتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم، فبسط يده فبايعته على الإسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمت أصحابي إسلامي ثم خرجت عامدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل فتح مكة وهو مقبل من مكة فقلت له: أين يا أبا سليمان؟ قال: والله لقد استقام الميسم وإن الرجل لنبيّ أذهب والله فأسلم، فحتى متى؟ والله ما جئت إلا لأسلم، فقدمنا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت فقلت: يا رسول الله إني أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبلإن الهجرة تجب ما كان قبلها» فبايعته ثم انصرفت.
تقبلو تحيات البنـــ ام ـــــــــات

دار

انا مبسوطه اني اول من يرد علي موضوعك الممتاز
الله قدمتي لنا معلومات عن شخصيه جليله وجميله
تسلمي الموضوع قييم
ومفيد جدا
وليا عوده للتقييم

موضوع رائع ومفيد….سلمت يداك عزيزتي …اسعدني حقا ان اكون 2 من يرد….
تقبلي مروري …واكيد تقيمي
تم التقييم على الشخصيه العظيمه

بارك الله فيمى يا ام البنات

شخصيه عظيم
وكلام احلى

شكرا لكى استاذتنا العظيمة على هذه المشاركه الطيبة

بوركت ووفقت وعلى الود نلتقى ونفترق

إن قطرات الماء حين تتراكـــم تشكل في النهاية بحراً ..

كذلك الأعمال الطيبة حين تتراكــم تجعل الانسان شخصاً عظيماً

النار لاتطفئها النار .. وإنما الماء ..

وكذلك الغضب لا يطفئه الغضب .. إنما الحب والغفران والتسامح..

احبــــــــــــك يا اللــــــــــــه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.