صور: الديانة اليهودية تعريفها وسبب تسميتها وأفكارها ومعتقداتها‎


دار

*تعريفها:هي الملة التي يدين بها اليهود، وهم أمة موسى عليه الصلاة والسلام.

* سبب تسميتها: نسبة إلى يهوذا بن يعقوب، وقيل: نسبة إلى الهود، وهو التوبة والرجوع كما في قول موسى لربه: (إنا هدنا إليك) وكانوا يعرفون في عهد موسى ببني إسرائيل ثم أطلق عليهم اليهود.

* الأفكار والمعتقدات:

أولاً: الفرق اليهودية:

أ‌- الفريسيون: أي المتشددون وهم رهبان لا يتزوجون.

ب‌- الصدقيون: مشهورون بالإنكار وينكرون البعث والحساب والجنة والنار، وينكرون التلمود والملائكة والمسيح المنتظر.

ت‌- المتعصبون: فكرهم قريب من الفريسيين.

ث‌- الكتبة أو النسّاخ: عرفوا الشريعة من خلال عملهم في النسخ والكتابة.

ج‌- القراؤون: ظهروا عقب تدهور الفريسيين لا يعترفون إلا بالعهد القديم.

ح‌- السامريون: طائفة من المتهودين الذين دخلوا اليهودية من غير بني إسرائيل وقبلتهم إلى جبل يقال له غريزيم بين بيت المقدس ونابلس ولغتهم غير لغة اليهود (العبرانية).

دار

جبل موسى

ثانياً: كتبهم:

العهد القديم: وهو مقدس عند اليهود والنصارى إذ إنه سجل فيه شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء وينقسم إلى قسمين:

– التوراة: وفيه خمسة أسفار: التكوين أو الخلق – الخروج – اللاوين (الأخبار) – العدد – التثنية، ويطلق عليهم أسفار موسى.

– أسفار الأنبياء وهي نوعان: أسفار الأنبياء المتقدمين: يشوع – القضاة – صموئيل الأول – صموئيل الثاني – الملوك الأول – الملوك الثاني.

أسفار الأنبياء المتأخرين: أشعيا – إرميا – حزقيال – هوشع – يوئيل – عاموس – عوبديا – يونان – ميخا – ناحوم – حبقوق – صفنيا- حجّى – زكريا – ملاخي.

الكتابات: الكتابات العظيمة: المزامير (الزبور) الأمثال ( أمثال سليمان) أيوب.

المجلات الخمس: نشيد الإنشاد– راعوث– المراثي– الجامعة– أستير.

الكتب: دانيال – عزرا- نحميا- أخبار الأيام الأول أخبار الأيام الثاني.

التلمود: هو روايات شفوية تناقلها الحاخامات حتى جمعها الحاخام يوضاس في كتاب أسماه (المشنا) أي الشريعة المكررة لها في توراة موسى كالإيضاح والتفسير، وقد أتم الربي يهوذا سنة 216م تدوين زيادات وروايات شفوية في كتاب سمي (جمارا) ومن المشنا والجمارا يتكون (التلمود). ويحتل التلمود عند اليهود منزلة مهمة جداً تزيد على منزلة التوراة نفسها.

ثالثاً: أعيادهم:
يوم الفصح: وهو عيد خروج بني إسرائيل من مصر ويكون الطعام فيه خبزاً غير مختمر.
– يوم التكفير: في الشهر العاشر من السنة اليهودية ينقطع شخص تسعة أيام يتعبد فيها ويصوم وتسمى أيام التوبة وفي اليوم العاشر هو يوم التكفير لا يأكل فيه اليهودي ولا يشرب.
– زيارة بيت المقدس: على كل يهودي زيارة بيت المقدس مرتين كل عام.
– الهلال الجديد: ويحتفلون به مع كل ميلاد للهلال.
– يوم السبت: لا يجوز لديهم الاشتغال في هذا اليوم.

دار

كنيس المغاربة بفلسطين.
دار
مخطط يهودي يصور تعاليم (يهود).

* لفائف التوراة بوادي قمران:
– كان أحد الرعاة واسمه محمد الديب فقد أحد خرافه فأخذ يبحث عنه في الشقوق والمغاور، وكان ذلك في عام 1945م فوجد خلالها أهم مكتشف أثري في تلك المنطقة، فقد اكتشف مجموعة من الطوامير واللفائف القديمة، والتي عرفت فيما بعد باسم لفائف البحر الميت أو كهوف وادي قمران ثم توالت الاكتشافات بعد ذلك في هذا المكان إلى أن أصبح عدد المغاور أحد عشر وهي بلغات عبرية قديمة وحديثة ويونانية وآرامية ونبطية وتكمن أهمية هذه اللفائف أنها أقدم مخطوطات عثر عليها للعهد القديم بالعبرية.

دار

كهوف وادي قمران.
دار
مجموعة منوعة للفائف البحر الميت (قمران).
دار
صور من الطقوس اليهودية.
دار
أثر فرعوني يسجل نزاعاً مع بني إسرائيل.

رابعاً: الإله:
– اليهود كتابيون موحدون وهذا هو الأصل. لكنهم خالفوا شرع الله فاتجهوا إلى التعدد والتجسيم والنفعية مما أدى إلى كثرة الأنبياء فيهم لردهم إلى جادة الطريق، وقد اتخذوا العجل معبوداً لهم بعيد خروجهم من مصر ويروي العهد القديم أن موسى قد عمل لهم حية من نحاس وأن بني إسرائيل قد عبدوها بعد ذلك، كما أن الأفعى مقدسة لديهم لأنها تمثل الحكمة والمكر والإله لديهم اسمه يهوه وهو ليس إلهاً معصوماً من الخطأ بل يخطئ ويثور ويقع في الندم، ويأمر بالسرقة وهو قاس، متعصب، مدمر لشعبه، إنه إله بني إسرائيل فقط وهو بهذا عدو للآخرين، إنه يسير أمام جماعة من بني إسرائيل في عمود من سحاب.
– عزرا هو الذي أوجد توراة موسى بعد ضياعها فبسبب ذلك وبسبب إعادته بناء الهيكل سمى الله عزرا ابن الله وهو الذي يسميه القرآن الكريم العزيز.

دار
مخطط أورشليم قبيل تهديمها.

– بعد سقوط مملكتي إسرائيل ويهوذا.. احتل قورش الفارسي بلاد آشور، ومن ثم أصبح له سلطان على أرض كنعان فقرّب بني إسرائيل وأعادهم إلى البلاد وأطلق عليهم خلال هذه الفترة اسم اليهود، ثم حكم البلاد بعد الفرس الإغريق بقيادة الإسكندر المقدوني، ثم البطالسة إلى أن زحف الرومان على البلاد عام 63 ق.م ونصبوا هيرودوس ملكاً عليها فاسترضى اليهود وأعاد تجديد الهيكل على نسق هيكل سليمان وظل الحال على هذا التجديد حتى زمان زكريا ويحيى عليهما السلام وكذلك عيسى عليه السلام والذي اتخذ المسجد الأقصى منبراً لدعوته في زمن تكاثرت فيه جرائم بني إسرائيل، فأنذرهم عيسى من مغبة فسادهم الثاني فسلط الله عليهم أحد ملوك الرومان طيطس عام 70م فأحرق المدينة المقدسة ودمر المسجد ولم يبق فيه حجر على حجر، ثم تابع التخريب طاغية آخر وهو ادريانوس الذي أزال حطام الهيكل سنة 135م وحرث الأرض وأقام مكانها معبداً وثنياً للآلهة جوبيتر على اسم آلهة الرومان الوثنيين، وعندما سيطر النصارى على أرض فلسطين، دمروا جوبيتر من أساسه أيام الإمبراطور قسطنطين وعندما اعتنق قسطنطين الروماني النصرانية أفسدها حينما أدخل إليها عقيدة التثليث.

* اليهود في عهد الدولة البيزنطية:
– بعد إعلان دقلديانوس الروماني (282 – 305م) النصرانية ديناً رسمياً للبلاد، أصبحت القدس (أورشليم) إيلياء في العهد الجديد عاصمة للنصرانية وأصبحت اليهودية بدعة اعتناقها جريمة، ولقي اليهود من الاضطهاد ما لم يلاقوه في كل العصور، وبخاصة بعد انتشار النصرانية في أوروبا، وفي القرن الرابع الميلادي عقد صلح بين الكنيسة والدولة الرومانية نص على اعتبار اليهودية العدو الأول للنصرانية عقائدياً وسياسياً، فصدرت مجموعة قوانين عرفت باسم قوانين قسطنطين، أجازت حرق كل يهودي يعلن يهوديته.
لذلك من تبقى من اليهود في أرض فلسطين لم يسعه المقام فيها مصداقاً لقول الحق تبارك وتعالى: (….ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ) البقرة:61.
فخرج اليهود من أرض فلسطين إلى مناطق مختلفة من العالم عرفت في التاريخ برحلة الشتات اليهودي.

دار

اليهود في عهد الدولة البيزنطية.
دار
رحلة الشتات اليهودي في العالم القديم.
دار
يهود الفلاشا من أقوى البراهين على اختلاط الدماء اليهودية ببقية الشعوب
فبذلك ينفي تميزهم على بقية الأمم الأخرى بنقاوة دمائهم كما يدعون.
دار
صلاة يهودية تحت حائط البراق.
دار
كنيس ومدرسة التوراة بفلسطين.
دار
كنيس يهودي من الداخل.
دار
تمثل عودة اليهود من الأسر البابلي إلى فلسطين وهم يحملون الشمعدان اليهودي.
دار
أثر تاريخي يهودي عليه صورة الشمعدان المقدس عندهم.
دار
عبارة عن مجموعة من اليهود يقومون بأداء طقوسهم الدينية
تحت حائط البراق أحد أجزاء بيت المقدس والذي أسموه زيفاً وبطلاناً حائط المبكى.
دار
حائط المبكى (كما يسميه اليهود).
دار
يهودي يتباكى على حائط البراق.

من بريدي
دار

لا حول ولا قوه الا بالله
أسأل الله ان يدمرهم ويشتت امرهم
الحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها نعمه

آآمين

دار

الحمد الله على نعمة الأسلام

دار

دار

دار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.