سؤال بخصوص قراءة القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي بعض الاستفسارات وآمل أن ألقى الجواب

سؤالي الأول بخصوص الطهارة واللباس يعني عندما أقرأ القرآن هل يجب أن أكون متوضئة و مرتدية الحجاب,أتكلم فقط على الوضوء وليس الطهارة الكبرى هذا أمر واضح

وبالنسبة لسؤالي الثاني عن سجدة التلاوة أرجو شرحها لي بالتفصيل
يعني أقرأ كامل الآية وبعدين أسجد وهل يجب أن أضع السجادة وماذا أقول في السجود هل نفس ما اقوله في السجود للصلاة أرجو الشرح من فضلكم

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

السؤال
هل يجوز قراءة القرآن بلباس عادي أي ليس بلباس الصلاة؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس بقراءة القرآن إذا كان القارئ لا يرتدي لباس الصلاة، ذكراً كان أو أنثى، لأنه لا يشترط لقراءة القرآن ما يشترط للصلاة ولأنه لا تكليف إلا بنص، ولم يرد نص باشتراط لباس معين للقارئ، لكن الأفضل أن يكون قارئ القرآن على هيئة حسنة، في لباسه وجلوسه، لأن ذلك من تعظيم كلام الله تعالى الذي يثاب فاعله، ولأنه أعون له على تدبره وفهمه.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

———————————

السؤال :
ماذا ينبغي أن نفعل قبل قراءة القرآن ؟
وهل يجب على المرأة أن ترتدي الحجاب الكامل وهي تقرأ القرآن ؟

الإجابة:
الحمد لله لا يجب على المرأة ارتداء الحجاب لقراءة القرآن ، لعدم وجود دليل يدلُّ على وجوب ذلك . قال الشيخ ابن عثيمين : ( قراءة القرآن لا يشترط فيها ستر الرأس … ) فتاوى ابن عثيمين 1/420 .

وقال الشيخ ابن عثيمين في كلامه على سجود التلاوة : " وسجود التلاوة يكون حال قراءتها للقرآن ، لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوها لأن هذه السجدة ليس لها حكم الصلاة " الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة 1/249 .

" أما قراءة القرآن فلا يجوز للجنب قراءة القرآن لا من المصحف ولا من غيره حتى يغتسل لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة . أما إن كان حدثا أصغر فيجوز قراءة القرآن عن ظهر قلب ، لعموم الأدلة " . مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله 10/150 .

والأفضل والمستحب ، الوضوء حتى عند القراءة ، لأن هذا القرآن كلام الله ، فالأفضل الوضوء عند قراءته لشرفه ، أما مسُّ المُصْحَفِ فلا يجوز مَسُّه حتى يتوضأ ، لقول الله تعالى : { لا يمَسُّه إلا المطهرون } [الواقعة:]79 . المرجع السابق والله أعلم .

المفتى : الشيخ محمد صالح المنجد

——————————————

السؤال
ما هو سجود التلاوة، وما هي كيفية أدائه؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فسجود التلاوة سجدة واحدة، يسن أداؤه عند تلاوة إحدى الآيات التي تحتوي على سجدة ، فمن وصل إلى موضعها سجدها، سواء كان في صلاة، أم لم يكن فيها.

ومن أهل العلم من اشترط في ساجدها أن يكون على طهارة، ومنهم من لم يشترط ذلك ومنشأ الخلاف بينهم هو: هل هي صلاة أم لا ؟ فمن رآها صلاة اشترط فيها الطهارة ومن لم يرها صلاة لم يشترطها فيها.

وكيفيتها: أن يسجد القارئ سجدة يدعو فيها بالدعاء المأثور: "سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين" ويكبر عند خفضه ورفعه ولو كان في الصلاة ولا يسلم.

اسلام ويب
———————————-

توضيح بسيط
بعد الانتهاء من قرائه الايه التى بها سجده كبرى ثم اسجدى وقولى هذا الدعاء
"سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين"
ثم كبرى عند الرفع ولا تسلمى للخروج من السجده
ولا يشترط فيها الوضوء ولا الحجاب (لانها ليست صلاه )

بارك الله فيك أختي زهرة الإسلام وجزاك خيرا
كفيت ووفيت
جعله الله في ميزان حسناتك
اختي زهرة الاسلام أعجز عن الشكر لتوضيحكِ هذا الموضوع القيم والمفيد جداً …
جزاكِ الله الفردوس الأعلى …
جزاكن ربي الجنة و نفع بكن ..

جزاك الله خير

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.