زوجة معذبة

دار
هذه شكوى لصديقة غالية جدا حيث انها تتعذب فى اليوم مائة مرة فقد حكت لى شكوتها كالتالى
انها زوجة و ام لطفلين و هى كاى امراة مشغولة باطفالها و رعايتهم و قد تكون عصبية فى البيت من اطفالها
و لكنها احيانا تحس باحتياجها الى الحنان و العاطفة و الرومانسيةو غيرها من مشاعر الحب بين الزوجين من زوجها المشغول دائما عنها بحكم عملة كرجل اعمال
هى تسال فضيلتكم عن حكم الدين فى الزوج الذى يترك زوجتة و يتجة الى ممارسة العادة السرية فى حين انها لا تمانعة بالعكس هى عندها العلاقة الجسدية بين الزوجين شئ مهم و تحتاج اليها و بالرغم من ذلك تجد زوجها هكذا و يتركها و تقول ان ذلك يحدث اوقاتا طويلة و ليس دائما
فهى تحس بالعذاب و لا تقدر ان تتكلم او ان تواجهه و تقول ان الموضوع محرج و لكنها تفكر فى الانفصال منة لانها انسانة عندها مشاعر و احاسيس فماذا تفعل
دار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم وبعد .لابد أن يعلم هذا الزوج هداه الله أن الحياة الزوجية قائمة على المودة والرحمة قال تعالى " وجعل بينكم مودة ورحمة " وكان صلى الله علية وسلم يداعب زوجاتة حتى أنة صلى الله علية وسلم كان يغتسل هو وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من اناء واحد تختلف أيديهم فيه حتى تقول له دع لي دع لي . وهو من هو صلى الله علية وسلم ولكن مع مشاغل الرسالة والدعوة والجهاد لم ينسى صلى الله علية وسلم حق أزواجة علية فيجب على أخونا هذا أن لا ينشغل عن زوجتة بعملة لأنها لها حق علية وكذلك شرع النكاح من أجل تحقيق العفة لكلا الطرفين ومن أجل الذرية فلابد للزوجة أن تفعل كل شي لزوجها ما لم يكن حرام لتحقيق عفته وكذلك الزوج لابد أن يحقق العفة لزوجتة ولا حرج في أن تطلب المرأة هذا من زوجها فهذا حق شرعي لها ان أهملة الزوج وأضر ذلك بها جاز لها أن تطلب منة الطلاق قال تعالى " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف " ولكن أيضا لابد للزوجة أن تهتم بنفسها وتصنع لزوجها ما يدعوه لنكحها مما تعلمة النساء وخلاصة القول أن ألأخت السائلة تلفت نظر زوجها لهذا وأن تركها يضر بها وقد يؤدي للفراق . أما عن أتيان الزوج للعادة السرية فهذا حرام ولا يجوز له ذلك خاصة وأنة متزوج قالى تعالى " والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أ, ما ملكت أيمانهم فأنهم غير ملومين فمن أبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فمن يبتغي قضاء شهوتة في غير الزوجة أو ملك اليمين فهو من المعتدين على حدود الله تعالى كما أن هذا لا يحقق العفة للطرفين ولا يحقق النسل وهما هدفين النكاح فلابد للزوج أن يمتنع عن ذلك وهو الحرام وأن يلتفت للحلال الذي أحلة الله له والله أعلى وأعلم .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.