حكم قول لا إله إلا الله عند الإفتراق والرد بمحمد رسول الله؟


السؤال
ينتشر فى بلدنا عند الأهل قول لا إله إلا الله عند إنتهاء الهاتف أو فى نهاية الإجتماع بدلا من السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فهل ورد هذا عن أحد السلف أو لها أصل ؟

جزاكم الله خيرا

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

لا أعلم لذلك أصلاً ، والأصل أن الإنسان يَخرج من المجلس بالسَّلام كما دَخَل به ، لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا أتى أحدكم المجلس فليُسَلّم ، فإن بدا له إن يقعد فليُسَلّم إذا قام ، فليست الأولى بأوجب من الآخرة . رواه الإمام أحمد والترمذي .

وكذلك يُشرَع في ختام المجلس قول كفارة المجلس .

روى أبو داود من حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بَأَخَرَة إذا أراد أن يقوم من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . فقال رجل : يا رسول الله إنك لتقول قولاً ما كنت تقوله فيما مضى . قال : كفارة لما يكون في المجلس .

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ؛ إلا غُفِرَ له ما كان في مجلسه ذلك . رواه الترمذي .

وأما ( لا إله إلا الله ) فهو أفضل الذِّكْر ، غير أن تقييده بحال أو زمان يَجعله في حيِّز البِدع . والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد

زوَّدك الله التقوى، وغفر ذْنبك ويسَّر لك الخير حيث ما كنت
جزاكِ الله خيرا
جزاكي الله خير
زهرة الاسلام جزاك الله الجنه يالغاليه
جزاك الله خيرا كثيرا

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.