حكم قول :" المادة لا تفني ولا تستحدث من عدم"

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
~~~
السؤال :
ما حكم القول أن
"المادة لا تفنى ولا تزول ولم تخلق من عدم" ؟

~~~
الجواب :
الحمد لله
"القول بأن المادة لا تفنى وأنها لم تخلق من عدم كفر ، لا يمكن أن يقوله مؤمن ،
فكل شيء في السماوات والأرض سوى الله فهو مخلوق من عدم ، كما قال الله تعالى :
(اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ)
الزمر/62
~~~
، وليس هناك شيء أزلي أبدي سوى الله .
وأما كونها لا تفنى فإن عَنَى بذلك أن كل شيء لا يفنى لذاته فهذا أيضاً
خطأ وليس بصواب ؛ لأن كل شيء موجود فهو قابل للفناء ، وإن أراد به أن من
المخلوقات ما لا يفنى ، بإرادة الله فهذا حق ، فالجنة لا تفنى ، وما فيها
من نعيم لا يفنى ، وأهل الجنة لا يفنون ، وأهل النار لا يفنون .
~~~
لكن هذه الكلمة المطلقة
"المادة ليس لها أصل في الوجود ، وليس لها أصل في البقاء"
هذه على إطلاقها كلمة إلحادية ، فنقول : المادة مخلوقة من عدم ، فكل شيء
سوى الله فالأصل فيه هو العدم .
وأما مسألة الفناء فقد تقدم التفصيل فيها . والله الموفق"
انتهى .
~~~
فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
"فتاوى العقيدة" (صـ 719) .

هنا

بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خير الجزاء
تسلم الأيادي فتوى قيّمه

فتوى قيّمة ومهمّة ~
جزاكِ خيرالجزاء
بَارَك الْلَّه فِيْك ولَاحُرمتَ الْأَجْر والْثَوَّاب

جزاك الله خير الجزاء
سلمت يمنياك على نقل الفتوى
اثابك الله

دار

جزاكِ الله خيرا حبيبتي ع التوضيح

لا عدمناكِ

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.