حكم المسابقات الدينية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اريد اسالك شيخنا عن المسابقات الدينية

اولا ساشرح لك فهمى للموضوع وارجو منك تقبلى والصبر على فى الاجتهاد

بدات فى موضوع المسابقات الرياضية و مسابقات الرجيم ووجدت لدى همة عالية جدا ولله الحمد ربنا وفقنى ووصلت لنتائج رائعه

المهم انى اعدت اولوياتى ووجدت همتى قليلة فى العبادة

فاحببت ان اعلى همتى بان اشترك مع اخواتى فى المنتدى بمسابقة دينية

للحفاظ على السنن كصلاة السنن الرواتب و قيام الليل و اذكار الصباح والمساء و قراءة كل يوم جزء للقران

ذلك فى شكل مسابقة عليها نقاط والفائز ياخذ وسام رمزى

ولكن احدى الاخوات جاءت بفتوى بان هذا بدعة و الغى الموضوع

و بحثت فى النت فوجدت فتوى اخرى تبيح ذلك و تعتبره حسن لان الذكرىتنفع المؤمنين و من باب التواصى بالطاعات

فما رايكم شيخنا؟؟؟؟؟؟

بالنسبة لفهمى للموضوع ارجو ان تحتملنى

ان الرسول كل صباح بعد صلاة الفجر كان يسال الصحابة من فعل اليوم كذا وكذا وووو و ذلك لتشجيعهم و ليجعل بينهم التنافس على الطاعة

حتى ان سيدنا عمر بن الخطاب كان فى تنافس على الطاعات مع سيدنا ابو بكر

وفى القران ايه تذكر التنافس فى الطاعات وفى ذلك فليتنافس المتنافسون

تقبل سؤالى شيخنا

و ما كان من خطا فاعذرنى عليه

ارجو الاا كون اخطات وانتظر رايكم الكريم لتصحيحى ان اخطات لا قدر الله

بارك الله فيك شيخنا واعانك

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم وبعد جزاى الله الأخت خيرا على حرصها على زيادة دينها ودعوة غيرها من الاخوات ولكن العمل الصالح لابد فية من توفر شرطين لايقبل عند الله الا بهما الأول الأخلاص والثاني الأتباع أى متابعة انبي صلى الله علية وسلم في ه>ا العمل وحث المسلمين على العبادات بتلك الطريقة مخالف منعدة وجوة الاول : أن تلك المسابقات لا تحقق الأخلاص التام في العبادة لان البعض يؤدي العبادة لكسب نقاط أكثر ليس لله وفقط وقد قال تعالى في الحديث القدسي " من عمل عملا أشرك فية معي غيري تركتة وشركة وفي رواية فهو لل>ي أشرك " الوجة الثاني : أن النبي صلى الله علية وسلم وهو أحرص الناس على هداية الخلق لم يتبع تلك الأسلوب مع أصحابة وما فالتة السائلة من أنة صلى الله علية وسلم كان يقول من فعل ….مثلما قال صلى الله علية وسلم من أصبح صائما قال أبوبكر أنا ثم قال من تصدق اليوم قال أنا ثم قال من شيع جنازة قال أنا ثم قال من عاد مريضا قال أنا فقال صلى الله علبة وسلم لا يجتمعن في عبد الا أدخلة الله الجنة " فمثل ه>ا وغيره من الأحاديث كانت الجائزة بعد اداء العبادة وكانت الجائزة أخروية وهى الجنة وأما أن نعكس الصورة يكون مخالف للسنة ومخالف للاخلاص . الوجة الثالث : أن تلك الفعل مخالف لهدي السلف الصالح وكل خير في أتباع من سلف وكل شر فبي أبتداع من خلف .الوجة الرابع : قولة تعالى وفي >لك فليتنافس المتنافسون " ه>ا بشرط تحقق الشرطين السابقين الأخلاص والمتابعة . أما المسابقات العلمية التي تكون في صورة سؤال وجواب فتلك جائزة مثل سؤال النبي صلى الله علية وسلم للصحابة أن في الدنيا شجرة مثل المؤمن وتنافس الصحابة في الجواب حتى قال أحدهم أنها النخلة فتلك المسابقات جائزة أما أن يؤدي الناس العبادات من أجل المسابقات فهو غير جائز والله أعلم .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.