الى أعضم أنسانه بالعالم أمي,أهديكي,شكري,

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على خير الخلق وأفضل المرسلين
دار
كلماتي التي سأخطها اوجهها لأمي وأقول لها لقدأشتقت لكي كثيرا فغربتي وأبتعادي عنكي لم تكن بيدي
وصوتك الباكي وانا اكلمك بالهاتف قد مزق فؤادي وصوت أبي الحبيب وهو يرتجف كي يحبس دموعه قد غرس في قلبي سكينا
غربتي قد اكلت مني احلى سنين العمر وفراقي عنكم قد زاد من وحشتها
أمي سامحيني فانا احب ان اراكي دوما باسمة ولا احب ان ارى دموعك الغالية ولكن ليس باليد حيلة
سامحيني
أمي الحبيبة لاتكفي كلمات الشكر كلها كي تقيم فضائلك علي
امي اقول لكي شكرا بكل لغات العالم يامن علمتني كيف احب الناس وكيف اتسامح
يامن علمتني الصلاةو الصيام وكثير من امور الدين يامن علمتني الحلال من الحرام يامن علمتني كيف اربي اولادي كما ربيتني واعتني بزوجي كما كنتي تعتنين بأبي وعلمتني كيف ابر بكي كما كنتي تبرين بجدتي رحمها الله
لقد علمتني وعلمتني وعلمتني ومازلتي تعلمينني فشكرا ماما شكرا
حبيباتي وزميلات منتداي الغالي احب ان اشارككم موقفين من المواقف التي حدثت مع امي وكيف اخذت درسا من كلا الموقفين

الموقف الاول
عندما كنا صغارا نعيش في بيت اهلي خرجت اختي الصغرى وكان عمرها خمسة سنوات خرجت الى الشارع فجأة سمعنا صوت عجلات السيارة وصوت ارتطام قوي وخلال برهةسمعنا صراخ وعويل عمي وزوجته الذي كانو جيراننا في نفس الوقت وصوت عمي وهويبكي و يقول ماتت(فلانه)ماتت(فلانه)
صرخت امي وقالت صغيرتي بدانا نركض الى الشارع واذا بمنضر لن انساه أبدا فعمي يجلس على الارض واختي بين يديه قد قلبت عيناها ولا تتحرك والدماء تتدفق من جبينها وهو يحتضنها ويبكي جثت امي على ركبتيها امام عمي واخذت اختي منه وضمتها الى حجرها ثم صرخت والدموع تنهمر على خدها الهي ومولاي لا تاخذ مني فلذة كبدي وضعت امي اصبعها على الجرح في جبين اختي حتى لا ينزل الدم وبدات تقرا الايات القرانية ابي لم يكن موجودا احضروا سيارة لنقلها الى المستشفى في هذا الوقت كان السائق يرتجف من الخوف وقد احاط به الرجال من اقاربنا يريدون ان يضربوه وعيونهم تتطاير شراا واذا بأمي في هذا الموقف وقبل ان تركب السيارة تصرخ وتقول (اتركوه اتركوه لا احد يلمسه انا متنازلة عن حقي فاذا ربي كتب لابنتي العمر فلاننا عفينا عنه واذا ماتت فاجري على الله ) غادرت السيارة وصوت امي يقول امانة الله الا تاذوه
بعدها بساعة جاءنا خبر ان اختي بخير وكأن معجزة انقذتها من الموت وقد افاقت من الغيبوبة
تذكرت موقف أمي من السائق وعرفت معنى التسامح

الموقف الثاني
ذهبنا انا وامي لبستان لنا لنقطف بعض البرتقال ونحن ننتقي البرتقال واذا هنالك شجرة برتقال متشابكة مع شجرة برتقال لجار بستاننا وقد تساقط تحت الشجرتين بعض الثمار فهممت ان اجمعها واذا بامي تقول لي يابنيتي الا ترين تشابك الشجرتين فقلت وماذا في ذلك فقالت قد يكون البرتقال لجارنا تساقط من شجرته فقلت لها ولكن قد يكون تساقط من شجرتنا فقالت وما ادرانا ولم ندخل طعاما يكون حراما في بطوننا ثم حملت البرتقال ورمته في بستان جارنا وقالت نحن في غنا عنه وقتها عرفت ماهو من حقي وما هو من حق غيري
شكرا ماما لانك علمتني الحلال عن الحرام
هنالك مواقف كثيرة جدا وعبر تعلمتها
فشكرا ماما شكرا ماما

والله عيوني دمعت لما قر ات حادثة اختك
ربنا يكرم امك والله تسامحها في الموقف الصعب ده من اشجع واكرم ما رايت
ربنا يخليهالكوا يارب
وربنا يجازيها عنكم خير الجزاء
شكري وتقديري لها ولك
يا الهي شو تاثرت

الله يجمعك فيها يا رب

ماشاء الله
موضوعك استوقفني كثيرا
ربنا يحفظلك الوالده و يحميها
نورتي المسابقه بموضوعك الرائع
مبروك الوسام
تقبلي مروري و تقييمي
هذا موضوع من أروع المواضيع التي قرأت

غاليتي حفظك الله لأمك وحفظها لك

فالتسامح والأمانة أعظم ما يتعلمهما الإنسان سلمت يداك غاليتي ولا حرمنا من طيب مشاركاتك

ما شاء الله مشاركتك رائعة

ربنا يحفظ أمك حبيبتى موقف التسامح جميل جدآ للدرجة دى تسامحت فى حقها جزاها الله كل خير

ويارب نكون متسامحين مع بعض كده بارك الله فيها أمك

موفقة ان شاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.