المساجلة

وطني اُحِبُكَ لابديل

أتريدُ من قولي دليل

سيضلُ حُبك في دمي

لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأنا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصا

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفوله

علمتني الخلقُ الاصيل

قسما بمن فطر السماء

ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيب ُ المشتعل

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفا قاطعا

فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا ياجليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

الوطن في شعر فاروق جويدة :
_______________
مصر .. ميمها مجد ، و صادها صفاء ، و راؤها رخاء و استقرار ، وهي كنانة الله في ارضه ، من ارادها بسوء خاب و خسر .
و المتامل لشعر شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة )يجد حب مصر يسري بين شرايينه و ينبض به قلبه و قلمه .. فها هو يقول :
حملناك يا مصر
بين الحنايا
و بين الضلوع
و فوق الجبين
عشقناك صدرا
رعانا بدفء
وان طال فينا
زمان الحنين
وفي نفس القصيدة يؤكد علي ان مصر سيبقي عبيرها بيت الغريب و سيف لمن لا سيف له حيث يقول :
سيبقى نشيدك
يضئ الطريق
علي الحائرين
سيبقى عبيرك
بيت الغريب
وسيف الضعيف
و حلم الحزين
سيبقى شبابك
رغم الليالي
ضياء يشع
علي العالمين
و في قصيدة اخرى نجد ان شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) يذكر ان مصر لولم تكن موطنه لغرس ترابها بين وجدانه ، و نسج بين قبابها ايمانه حيث يقول :
لو لم تكن مصر العريقة
موطنى
لغرست بين ترابها
وجدانى
وسلكت درب الحب
مثل طيورها
وغدوت زهرا
فى ربا بستان
وجعلت من عطر الزمان
قلائدا
ونسجت بين قبابها ايمانى
وفى دعوة جميلة نجد شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) فى قصيدة بعنوان ( عودوا الى مصر ) يقول :
عودوا الى مصر
صدر الام يعرفنا
مهما هجرناه..
فى شوق يلاقينا
ومصر الشقيقة الكبرى لكل العرب .. وهى كعبة الاوطان .. ولذا يرسل شاعرنا المبدع تحذيرا شعريا لكل من يدعى الزعامة .. حيث يقول :
ياسادة الاحقاد
مصر بشعبها
بترابها
بصلابة الايمان
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
فوق الخداع ..
وفوق كل جبان
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
حلم الغريب
وواحة الحيران
مصر العظيمة
سوف تبقى دائما
بين الورى فخرا
لكل زمان
يامن تريدون الزعامة ويحكم
مصر العظيمة
كعبة الاوطان
الرد الثالث..
http://www.rjeem.com/forum/t90762.html
هذه هى الروابط و يبقى كتابة الرد..

http://www.rjeem.com/forum/t92002.html
http://www.rjeem.com/forum/t92175.html
http://www.rjeem.com/forum/t94749.html
http://www.rjeem.com/forum/t97368.html




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *