الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا

الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا
الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا
الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا

دار

الفينيقيون مجموعة سامية اللغة، جزء من الكنعانيين، سكنوا سواحل بلاد الشام قبل الميلاد. و اشتق اسمهم من كلمة تعني اللون الأحمر باليونانية, لأشتهار مدن فينيقيا بصناعة الأرجوان, وهو الصباغ الأحمر الضارب إلى البنفسجي

أختلف في أصولهم فقيل هم نازحين من الجزيرة العربية و كتبة اليهود إعتبروهم من نسل كنعان من حام على طريقتهم في تقسيم الأمم بينما الأبحاث و الحفريات تظهر أن أصولهم تعود إلى سيناء الموطن الأول للأبجدية الكنعانية نشرت عدد من الدراسات أن واحد من كل ثلاثة لبنانيين (مسلمين و مسيحيين) من أصول فينقية

كان الفينيقيون من أشهر شعوب العالم القديم، فقد كانوا بحارةً مهرة وملاّحين وتجارًا. وقد سجل لهم التاريخ إنجازين: كانوا من أوائل من أرسلوا مكتشفين وأقاموا مستعمرات على امتداد منطقة البحر الأبيض المتوسط وماوراء مضيق جبل طارق.

ليس من السهل التمييز بين الفينيقيين والشعوب الأخرى التي عاشت في بلاد كنعان قبل أن يفِد بنو إسرائيل هناك. ولهذا السبب يُعرف الفينيقيون في العهد القديم أحيانًا بالكنعانيين. وكثيرًا مايُشار إليهم بالصيداويين نسبة لمدينة صيدا الفينيقية. ويُعرف العلماء أن أوغاريت رأس شمرا الحالية، مدينة الفينيقيين الشمالية، والتي تقع في غربي سوريا، كانت على اتصال بحضارة كريت منذ 1900ق.م. وفي مابين عامي 1400م، و 1200ق.م. ازدهرت مُستعمرة مسينية في أوغاريت.

اختراع الأبجدية:

تعد اختراع الأبجدية من أعظم ما قدمته الحضارة الفينيقية للبشرية. ابتكرت هذه

الكتابة عام 1100 ق.م و قد تألفت من 22 حرفا˝ يمثل كل واحد منها صوت معين.

سميت أيضا˝ بأبجدية جبيل. استعان الفينيقيون بالكتابة السومرية و المصرية القديمة

ثم طوروها مع مرور الزمن. في البداية، كانت تكتب هذه الحروف على ألواح من الطين

أو الفخار ثم فيما بعد، كتبت على أوراق البردى المصرية. لقد كتب الفينيقيون هذه

الحروف من اليمين إلى الشمال (مثل العربية) و نشروها في جميع بلاد العالم

شرقا˝ و غربا˝؛ ساهم في نشرها قدموس الصوري. أكسب اختراع الأبجدية فينيقيا

يجتمع معظم علماء اللغات و الآثار على أن أختراع الأبجدية الأم، التي ولدت منها جميع أبجديات العالم مثل اليونانية و اللاتينية و العربية و العبرية تم على أيدي الفينيقيين حيث وجد أقدم رقم (لوخ فخاري) مكتوب عليه الأبجدية في أوغاريت قرب مدينة اللاذقية في سوريا. المؤرخ هيرودوتس اليوناني نسب الأختراع إالى قدموسالفينيقي الصوري. ولما انتقل قدموس إلى طيبة نشرها بين شعوب أوروبا. وهناك آثار في مدينة طيبة عبارة عن نقش لصورة قدموس يعلم ابناءه الحروف الأبجدية. ومن أقدم الكتابات التي كتبت بالأبجدية الفينيقية منقوشات قبر أحيرام ملك جبيل أو "بيبلوس". يذكر أنه وجد آثار لنصوص فينيقية في كل من مصر و قبرص و في أكثرية حوض البحر المتوسط, وكانت تكتب اللغة الفيتيقية من اليمين إالى اليسار.

دار

لم يسع الفينيقيّين أن يتجاهلوا التجارة مع بلاد "أَمُرّو"، وبلاد ما بين النّهرين، وما ورائهما من دول وشعوب. فتشعّبت طرق القوافل في كلّ الاتّجاهات حتّى شملت بلدانًا تتّصل بفينيقيا بحرًا كمصر وآسيا الصّغرى. وأهمّ طرقاتهم البريّة هي:

الطّرق السّاحليّة: أحدها نحو الجنوب، مرورًا بكلّ المدن الفينيقيّة وساحل فلسطين حتّى سيناء. ومن هنالك ينقسم الطّريق إلى شعبتين: أولاهما نحو شبه الجزيرة العربيّة، حيث اشتهرت على الخليج العربي مدنٌ سمّيت بالمدن الفينيقيّة. والثّانية تذهب نحو مصر والسودان والحبشة. أمّا الطّريق السّاحلي نحو الشّمال، فيعبر فينيقيا نحو كيليكيا اللاذقية وأوغاريتوطرطوس. وكانت عاصمة الحثيّين "حَتّوسَه" (بوغاز كوي اليوم) نقطة التقاء بين "الطّريق الملكي" الفارسي نحو "ساردس" عاصمة "ليديا" غربي آسيا الصّغرى، وبين الطّريق الشّمالي نحو أرمينيا والبحر الأسود.

الطّرق الدّاخليّة: ونعني بها طريقين رئيسيّين، أوّلهما يتفرّع عن الطّريق السّاحلي الشّمالي. فيذهب من أوغاريت نحو حماة، وحلب، والرُّها، وكركميش، ونِصّيبّين في الجزيرة السورية، فيتّصل بوادي الفرات حتّى ما بين النّهرين، أو يذهب من حَرَّان إلى نينوى. والطّريق الثّاني يعبر جبال لبنان إلى الزّبداني فدمشق فتدمر فبلاد ما بين النّهرين وشرق سوريا. وهذا هو الطّريق الأقصر، لكنّه الأصعب. وكلتا الجزيرة العربيّة وبلاد ما بين النّهرين كانت الصّلة ما بين فينيقيا والهند. وفي طرقهم البريّة هذه، كان الفينيقيّون يقيمون علاقات الودِّ مع شعوب البلدان والمناطق التي يعبرونها؛ فيبنون أواصر التّفاهم مع القبائل، ويستعينون ببعضها كسماسرة أو مرشدين. وهذا ما سمح لهم بإقامة المحطّات التجاريّة والأحياء الخاصّة بهم. كما أمّن قوافلهم شرّ اللصوص المهاجمين في مناطق نائية منعزلة.

دار

انتشار التأثيرات الفينيقية. نالت المدن الفينيقية استقلالها في القرن الثاني عشر الميلادي، ولمائتين وخمسين عامًا بعدها بقيت على قمة السلطة والثراء. وكانت هناك مستوطنات فينيقية في قبرص من قبل القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وبعد ذلك التاريخ وصل البحارة الفينيقيوّن إلى كل سواحل البحر الأبيض المتوسط وسيطروا على تجارته. ثم أنشأوا مستعمرات على امتداد الساحل الجنوبي لأسبانيا والساحل الشمالي لإفريقيا والساحل الغربي لصقلية. وربما يمكن القول أن غرب البحر الأبيض المتوسط أصبح بحيرة فينيقية في تلك الحقبة التي سبقت مجيء الإغريق.

دار

التدهور. سقطت المدن الفينيقية في قبضة الآشوريين في عام 842ق.م، ولمائتي عام بعد ذلك بقي الفينيقيون تحت حكم آشور. كانت تلك الحقبة فترة شدة وتمرد وقمع. وبعد سقوط الآشوريين في 612ق.م، خضعت فينيقيا لفترة وجيزة لحكم البابليين. بعد ذلك أصبحت المنطقة جُزءًا من الإمبراطورية الفارسية التي أنشأها الملك داريوس الأول. في هذه الفترة أصبحت صيدا أكثر أهمية من صور؛ وازدهرت المدن الفينيقية تحت حكم الفرس، وبقي الفينيقيون بُناة سفن وبحارة متميزين. وأثناء الحروب الفارسية (490 – 479ق.م) كان الأسطول الأول الفينيقي هو الساعد الأقوى للبحرية الفارسية في هجومها على بلاد الإغريق. يقول هيرودوت. إن ملك صيدا كان يحتل المرتبة الثانية بعد أحشورش ملك الفرس (أحشورش الأول) في هذا الأسطول. إلا أن الإغريق دمروا الأسطول الفينيقي عن آخره تقريبًا في معركة سلاميز في عام 480ق.م.

الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا
الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا
الفينيقيون,الحضارة الفينيقيه,نبذه عن تاريخ فينيقيا

دار

رائع جدا
ابدعتي ياقلبي
تقييمي سبق ردي

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة هوبه الهلوبه

دار

دار

ميرسى يا قمر انتِ ,,نورتِ يالغلا

اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة عطرالفل

دار

رائع جدا
ابدعتي ياقلبي
تقييمي سبق ردي

ميرسى يا عطر الفل الرائع مرورك يا قلبى

دار

قد يهمك أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.