السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم


انا كنت بشتغل في الكازينو ومكنتش عرفا انه حرام اشتغلت فيه مدة قصيرة جدا وشغل محترم لكن انا صدقت من هده الفلوس وصرفت منها ومن بعد اشتغلت شغل اخر مش في الكازينو هل الفلوس لي عندي تعتبر حرام وانا مكنتش عرفا انه حرام ولازم او لازم اصدق هد الفلوس كلها مع اني دي لوأتي ما بشتغلش ولازم ارح لدكتور عشان اعمل عملية ماهو الحل ريحوني

انا اتوقع انه من الافضل انك تتصدقين بالفلوووس … وان شاء الله الاخوااات يفيدووونك دار
السؤال:

بسم الله الرحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.



إخْواني في الله، أفتوني في أمري، لقد حِرْتُ.



بعد أن وقَّعتُ عقد شغل في بلد عربيٍّ، وجدتُ نفْسي أشتغِل في متجرٍ لبيع الخمر، لَم أستطِع الرَّفض؛ لأنِّي ليس لدي أي مجال للعودة إلاَّ بعد شهر على الأقل.

على كلِّ حالٍ اضطُرِرتُ إلى العَمل هُناك جادًّا في السَّعي لكسْب الحلال، والحمد لله، بعد ثلاثةِ أشهر ونصف تمكَّنتُ من الانتِقال إلى وظيفةٍ أخْرى، أكسب منها رزقًا حلالاً.

إخواني، أفتوني: ماذا أفعل بالمال الحرام الذي اكتسبتُه لمدَّة ثلاثة أشْهُر ونصف؟

جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم.

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:
فلا شكَّ أنَّ العمل في متجرٍ لِبيْع الخمور لا يَجوز؛ لما فيه من التَّعاوُن على الإثْم والعدْوان، وإقْرار المنكر وحضوره، وعدَم النَّهي عنْه؛ قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2]، وروى الحاكم عن ابنِ عمر وابن عبَّاس مرفوعًا قال: ((أتَاني جِبريل فقال: يا محمد، إنَّ الله – عزَّ وجلَّ – لعن الخَمر وعاصِرَها ومُعْتَصِرها، وشارِبَها وحامِلَها والمحمولة إليْه، وبائِعَها ومُبْتاعها، وساقيها ومُسْقيها)).

وروى التِّرْمذي وابن ماجه عن أنسِ بن مالك – رضِي الله عنْه – قال: "لعن رسولُ الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – في الخمر عشرةً: عاصرها ومعْتصرها، وشاربَها وساقِيَها، وحاملَها والمحمولة إليه، وبائِعها ومُبتاعها، وواهبَها وآكلَ ثمنها"؛ قال الألباني: حسن صحيح.

وعن جابرِ بن عبدالله: أنَّ النَّبيَّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – قال: ((مَن كان يؤمن بالله واليَوم الآخر، فلا يَجلس على مائِدةٍ تُدار عليْها الخمر))؛ رواه التِّرْمذي والنَّسائي.

وقد أحسنت بترْكِ العمل في هذا المكان، والواجب عليْك التَّوبة النَّصوح من هذا العمل، مع كثرة الاستِغْفار.

أمَّا المالُ الَّذي اكتسبتَه من هذا العمل المحرَّم، فهو مالٌ خبيث، لا يجوز لك الانتفاع به، ولا تكسب به معروفًا على أحد؛ بل تخلص منه، إما بدفعه لجهة خيرية، أو تعطيه فقراء، أو تقيم به عملاً فيه نفع للمسلمين، كبناء مسجد، أو حفر بئر، أو غير ذلك، والله أعلم.

موقع الالوكه


————————————-
السؤال
احب ان اسأل عن التخلص من المال الحرام حيث اني املك ارباح فندقيه بها بار وكابريهات ولي من هذه الارباح 45% يدخل برصيدي شهريا مبلغ معين مع العلم اني لم استخدم هذا المبلغ من حينه ولم ااكل ولم اشرب منه ولكن اشتريت بالقلبل منه قطعة ارض…وبعد ان من الله على بالهدايه اريد التخلص من هذا المال لكن هل لي بالاحتفاظ بالارض؟ لان الارض في موقع متاز يصعب علي ترك مثل هذا الاستثمار…هل لي اخراج تكفير او اي شي من هذا المال ليصبح حلال ؟ علما باني اشتركت في هذا المشروع بمبلغ بسيط والان املك اضعاف هذا المال؟…..هل لي فقط يإخراج ما اشتركت به مبدئيا ويصبح مالي الباقي حلال ؟….ارشدوني فأني في حسرات الندم اعيش

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحَفِظَك الله وَرَعَاك .

سألت شيخنا الشيخ د . إبراهيم الصبيحي – حفظه الله – عن هذه المسألة ، فقال : إذا تاب فَلَه ما سَلَف .
وبناء على ذلك يجوز الاحتفاظ بالأرض .

ويجب التخلّص من الكسب الحرام ، والتوبة إلى الله منه .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

بارك الله فيكِ زهرة الاسلام
الله يجزيكِ كل خير
بارك الله فيكى
بارك الله فيك زهرة الاسلااام

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.