"التواضع "لمسابقة اللؤلؤ الاسلامي

دار

دار

الحمد الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

قال الله تعالى في محكم تنزيله بذكر صفات المؤمنين

"وعبادُ الرَّحمَن الذين يَمشونَ على الارض هوناً واذا خاطبََهم الجاهلون قالو سلاماً "سورة الفرقان 63

فمعنى (يمشون على الارض هونا ً) اي ساكنين متواضعين لله وللخلق فهذا وصف لهم بالوقار ,والسكينه ,والتواضع لله ,ولعباده

فبدا بصفة التواضع اولا ومن ثم الصفات الاخرى

فالصفة التواضع يتحلى بها كل انسان ليكون محبوب الى الله اولا ومن ثم من حوله

دار

  • وقد امر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم فقال الله تعالى (واخفض جَنَاحَكَ لمن اتَّبَعَكَ من المؤمنين ) سورة الشعراء
  • بلين جانبك ولطف خطابك لهم وتوددك وتحببك اليهم وحسن خلقك والاحسان التام بهم وقد فعل صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى عنه (وانَّكَ لَعلََى خُلُق عَظيم)
  • سورة القلم

دار

وها هو لقمان الحكيم يأمر ابنه فيقول لبنه قال تعالى
(ولا تُصَعر خَدَّكَ للنَّاس ولا تَمش في الأرض مَرَحاً انَّ الله لايُحبُّ كُلَّ مُختَال فَخور .واقصد في مَشيكَ واغضُضُ من صَوتكَ ان أَنكَرض الاصوات لصَوتُ الحَمير )

اي لاتمله وتعبس بوجهك للناس تكبرا عليهم وتعاظما وبطرا فخرا بالنعم ناسيا المنعم معجبا بنفسك ولكن امش متواضعا مستكينا ,لامشي البطر والتكبر ولا مشي التماوت

فلنا قدوه حسنه في نبينا الكريم صل الله عليه وسلم فكان يمر على الصبيان فيسلم عليهم ….

دار

وكان في بيته في خدمة اهله , وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه ,ويحلب الشاة لاهله ,ويعلف البعير ويأكل مع الخادم ,

ويجالس المساكين ,ويمشي مع الارملة واليتيم في حاجتيهما ,ويبدأ من لقيه بالسلام ,ويجيب دعوة من دعاه ولو الى ايسر شيء

وكان هين المؤنه ,لين الخلق ,كريم الطبع ,جميل المعاشره ,طلق الوجه بساما ,متواضعا من غير ذله ,جوادا من غير سلف ,رقيق القلب رحيما بكل مسلم
خافض الجناح للمؤمنين ,لين الجانب لهم
وقال صلى الله عليه وسلم (الا اخبركم بمن يحرم على النار ؟ـاو تحرم عليه النار ـتحرم على كل قريب هين لين سهل )
رواه الترمذي وقال حديث حسن .

دار

وهاهو عمر رضي الله عنه فكان امير المؤمنين وصاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام يتواضع فحمل على عاتقه قربه ماء

(فقال عروة بن الزبير رضي الله عنهما: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عاتقه قربة ماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ينبغي لك هذا.
فقال: (لما أتاني الوفود سامعين مطيعين – القبائل

بأمرائها وعظمائها – دخلت نفسي نخوة، فأردت أن أكسرها )

دار

وقال ابن مسعود :أقبل رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه في شيء ..فأخذته الرعده ..

فقال صلَّ الله عليه وسلم :هون عليك ..فانما انا ابن امرأة من قريش تأكل القديد (اللحم المجفف ))

دار

يقول الشافعي رحمه الله: "أرفعُ الناس قدرًا من لا يرى قدرَه، وأكبر النّاس فضلاً من لا يرى فضلَه"[أخرجه البيهقي في الشعب (6/304)].

فصفة التواضع صفه اتصف بها الانبياء الصحابه السف الصالح

وقبل ذلك امرنا الله بها وامربها نبيه محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

فلا يجدر بنا ان نتواضع لخادم يعمل عندنا لفقير لطالب مع نفسنا ومع من حولنا من ابناء

والزوج مع زوجته فلا يقول انا رجل فالرسول صلَّ الله عليه وسلم كان اكرم الخلق ولكن يقضي وقته في خدمه اهله

وأن من اتقى الله تعالى تواضع له. ومن تكبر كان فاقداً لتقواه. ركيكاً في دينه مشتغلاً بدنياه.

فلماذا التكابر والتعالي ؟؟؟؟؟؟؟؟

وقال الشاعر رحمه الله :
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر **** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسـه **** إلى طبقات الجو وهو وضيـع

باختصار …..
من تواضع لله رفعه …وما زاد الله عبدا بالتواضع الا عزا ورفعه ….

من تفسير "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان "

"ملزمه الاخلاق الاسلاميه "درسته ايام الدراسه

"كتاب استمتع بحياتك " لشيخ محمد العريفي

"اضافات من عندي "

ويارب اكون قد وفقت لطرح ماهو هادف ومفيد

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

دار

دار

دار
دار

دار
حبيبتي
جزاك الله خير
وبارك الله فيك واليك
على جميل طرحك مفيد ومهم جداً واختيارك لنا هذا الموضوع
دار
التواضع
خصلة من خصال مكارم الأخلاق نسأل الله أن يمتعني وإياكن بها..
وأن يصرف عنا الكبر

دار
نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
نسأل الله أن يجعلك من عباده الصالحين
ونسأل الله ان يجعل الفردوس الأعلى هي دارك وقرارك
ونسأل الله أن يغفر لك ويجعلك من السعداء
الفائزين في الدنيا والآخرة

دار
تقبلي مروري وتقييمي لكِ ودمتي بحفظ الرحمن

دار

فائدة من كتاب رياض الصالحين (شرح الشيخ العثيمين )


رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى ونفع بعلمه


وهي من شرح الحديث


556 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال


"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل" رواه مسلم .


قال صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا"


إذا جنى عليك أحد وظلمك في مالك أو في بدنك أو في أهلك أو في حق من حقوقك فإن النفس شحيحة تأبى إلا أن تنتقم منه
وأن تأخذ بحقك وهذا لك قال تعالى:


{ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }


وقال تعالى: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ }


ولا يلام الإنسان على ذلك لكن إذا هم بالعفو وحدث نفسه بالعفو
قالت له نفسه الأمارة بالسوء: إن هذا ذل وضعف كيف تعفو عن شخص جنى عليك أو اعتدى عليك ؟

وهنا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام:


"وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا "والعز : ضد الذل


وما تحدثك به نفسك أنك إذا عفوت فقد ذللت أمام من اعتدى عليك فهذا من خداع النفس الأمارة بالسوء ونهيها عن الخير
فإن الله تعالى يثيبك على عفوك هذا عزا ورفعة في الدنيا والآخرة .


ثم قال صلى الله عليه وسلم :" وما تواضع أحد لله إلا رفعه "


والتواضع من هذا الباب أيضاً
فبعض الناس تراه متكبرا ويظن أنه إذا تواضع للناس نزل
ولكن الأمر بالعكس إذا تواضعت للناس فإنك تتواضع لله أولا ومن تواضع لله يرفعه ويعلي شأنه .

وقوله: "تواضع لله "


لها معنيان:


المعنى الأول: أن تتواضع لله بالعبادة وتخضع وتنقاد لأمر الله .


والمعنى الثاني: أن تتواضع لعباد الله من أجل الله وكلاهما سبب للرفعة سواء تواضعت لله بامتثال أمره واجتناب نهيه
وذلك له وعبدته أوتواضعت لعباد الله من أجل الله لا خوفا منهم ولا مداراة لهم، ولا طلبا لمال أو غيره،
إنما تتواضع من أجل الله عز وجل فإن الله تعالى يرفعك في الدنيا وفي الآخرة .


دار

جزاك الله خير الجزاء
سلمت يداك
مشاركة متميزة
كتبتي فابدعتي
لاحرمنا مواضيعك المميزة
تقبلي اعجابي وتقييمي

دار

التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]
أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
وكما قيل: تاج المرء التواضع.

والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.
فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.

حين تلامس الكلمات العقل والروح معا

تخرج بهذا الصدق المسالم

جواهر ولآلئ استخرجها بحر أفكاركِ

كــ جواز سفر نعبر به إلى القلوب

ونجوب به خواطر النفوس

جوزيتِ خيرا غاليتي

تقديري لحرفكِ الراقي

وفلسفتكِ الفكرية المتميزة

اللهم هناك اخيات زدن حروفا ًوكلمات وعبارات على حروفي وكلماتي وعباراتي

ونورن صفحتي

اللهم زدها نورا ورفع شأنها وتقبلها واغفر لها وتجاوز عنها

بوركتن

يا

لغاليات

دار
بارك الله فيك
اجدت الطرح اختنا الغالية
جعله الله في ميزان حسناتك
وزادك الله تواضعا وحسن الله خلقك
شكرا لك
تقبلي مروري وتقييمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.