الاستعداد للعشر من ذى الحجة

دار

دارحملة الاستعداد للعشر دار


دار

اقتراح : استعدّي لخير أيّام الدّنيا

دارزهرة تُعطّر أيّامكِدار

زهرة الإخلاص: تجعلك تقصدين بجميع عباداتك الظّاهرة والباطنة وجه الله وطلب القرب منه.
عبيرها: استواء الحال في السّرّ والعلن.

عدوّها: الرّياء وهو أن تبتغي بعملك ثناء النّاس ومدحهم.

داراذكريه يذكرك :

قال الله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
فأمر تعالى بذكره، ووعد عليه أفضل جزاء،وهو ذكره لمن ذكره فطوبى ثمّ طوبى لمن جمعت بين قلبها ولسانها وهي تذكر الله الذي قد وعد الذّاكرين إيّاه والذّاكرات مغفرة وأجرا عظيما.

قبل العشر هلّمّي لنحافظ على الأذكار اليوميّة في وقتها ولنجتهد في الاستغفار والباقيات الصّالحات والصّلاة على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
وسائر الذّكر عسى الله أن يليّن قلوبنا فتطيب حياتنا.

داراتركيها لله :

أختي الحبيبة كيف تقبلين على خير أيّام الدّنيا ولازلت مصرّة على تلك المعصية التي تعلمين أنّها من أسباب قسوة القلب وأنّها حجر عثرة في طريقك إلى الله،أما آن أن تتركيها لله؟ أما آن لكِ أن توقني أنّ من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه ؟ أما آن لك أن تقفي وقفة حياء وتتوبي لله بصدق وعزم على عدم العودة؟ عهدتُك محبّة لله والمحبّ لا همّ له سوى إرضاء حبيبه ، هذه ذكرى وأنتِ في امتحان صدق المحبّة
فما تراكِ تؤثرين: رضا الله أم هوى نفسك؟

دار وقفة مع الدّعاء:

أختي الحبيبة ، سأعاتبك لأنّي أحبّكِ وقد رأيتكِ تدعين دونما خشوع، رأيتكِ تدعين بقلب لاه شارد في الدّنيا ، رأيتكِ تدعين وقلبك يحمل شكّا في الإجابة فآلمني ذلك وجئتُ أهمس لكِ " اقدري الله حقّ قدره " الله قريب مجيب قويّ متين لا يعجزه شيء، فتوبي إلى الله من سوء ظنّك به وأقبلي عليه بقلب متعلّق به لا يرجو أحدا سواه وارفعي يديك بانكسار واعلمي أنّ سعادتك في كلمة" ياربّ"

دارمتبوعة – إن شاء الله – دار

تلوح لي
جميلة تبرق بين الثنايا في دنيانا
تقترب بهمس تلقي بنوار الأماني في حقلي
أصافحها بدمع شجي
شتاء نحن وكيف أزرعك !
وتقترب..

دارإنها العشر حبيباتى .دار

فيا أيام شهر فضيل أقبلي
ويا نفسي استعدي فما هي إلا أيام..
قشيب اللفظ لا يسعف
وجميل الفعل تهادى ليخبر
دارفاستعدي …. دار

إنها أعظم فرصة في حياتك ..
إنها صفحة جديدة مع الله ..
إنها أفضل أيام الله ..


إنها فرصة هائلة ..
فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله ..
فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..
فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد ..
فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..
ماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع ؟؟

دار

داركيف حالك مع القرآن؟

دارأتدرين أنّ فرحك وذهاب همّك في تلك الآيات التي أنزلها الله موعظة وشفاء لما في الصّدور،فلماذا هجرت القرآن وبه تنالين سعادتك في الدّنيا والآخرة ؟ أختي الحبيبة هلّمي إلى عهد جديد مع القرآن قبل العشر،ما رأيكِ أن تبدئي من الآن بقراءة جزء أو حزب؟

داراستعيني بالله وسارعي إلى سعادتك….دار

دارخلفا أم تلفا ؟

أخيّتي أسمعتِ بهذا الحديث الصّحيح(ما من يوم يصبح العباد فيه إلاّ ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللّهمّ أعط منفقا خلفا و يقول الآخر: اللّهم أعط ممسكا تلفا)

تُرى بما يدعو لك الملك؟ أبالخلف أم بالتّلف؟ سارعي قبل العشر في أبواب الإنفاق ولو بشقّ تمرة تطعمينه مسكينا

دارالصّلاة :

أختي الحبيبة،جاء رجل إلى النّبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علّمني وأوجز قال : ((إذا قمت في صلاتك فصَلّ صلاة مودّع))أيّ نعيم هو أن تعيشي لحظات وأنتِ في صلة مع العزيز الرّحيم الذي وعد من أقام الصّلاة تعبدّا له بأن يدخله جنّات الخلد بل جعلها من أعظم أسباب الرّزق

فلتكن خطوتكِ في هذا اليومعهد بينك وبين ربّكتعتذرين به عمّا كان منك من تفريط فيأداء الصّلاةعلى الوجه المطلوب.

هَمْسَهْ:لا تَنْسَيْ الوَصِيّهْ،صَلّْي صَلاَةَ مُوَدََّعَهْ!

دارقيام اللّيل:

أختاه لن أسألك لماذا تركت قيام اللّيل بعد رمضان لكنّي أمدّ إليك يدي لتبدئي بداية جديدة مناللّيلة، بشوق إلى نفحات الأسحار يا أمة الله ، ياراجية الفردوس، يا طامعة في خيري الدّنيا والآخرة صلّي صلاة مُحبّة متذلّلة منكسرة ترى أن قرّة عينها وحياة قلبها وجنّة روحها ونعيمها ولذّتها وسرورها في تلك الصّلاةوتقلّبي بين القيام والرّكوع والسّجود وناجي مولاك واحفظيه دارشعارا:نَجَاتِي فِي مُنَاجَاتِي!دار

دار

دار

دارففيهما فجاهدي :

أختي الحبيبة قبل العشر في أيّام الاستعداد هذه لا يمرنّ عليكِ يوم إلاّ وقد راجعت نفسك "ما حال برّك بوالديّ؟"واعلمي أنّ حقّهما أوجب الحقوق بعد حقّ الله فأحسني وأبشري.

دارطهّري قلبكِ :
أختي الغالية أنتِ مقبلة على فرح إيمانيّ يُحرم منه كلّ ذي قلب مُكدّر بالرّياء والكبر والعجب والحسد والغلّ…

دارفعجّلي بتطهير قلبك، نريد صفحة بيضاء من أجل بداية جديدة..دار

داراعفي واصفحي ألا تحبّين أن يغفر الله لك؟
أعلم أنّه آذاك وآلمك وقال وفعل … لكن أما تعلمين أنّنا في هذه الدّنيا نعامل الله لا النّاس ؟
أيّتها الحبيبة إصلاح ذات البين من أعظم الأعمال أجرا فابتغاءَ وجه الله اغفري لمن ظلمك واحتسبي الأجر عند الله وسيكون ذلك عملا فذّا والله هو الشّكور وأجرك عليه سبحانه…

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
أمّا بعد :

دارغيّري حياتكِدار
إنّها العشرْ…
أختي الحبيبة في هذه الحياة المليئة بالتّغيّرات المفاجئة… بالأحزان…
بكثير من الهموم والغموم….
لابدّ بين الفترة والأخرى من :
وقفة تغييــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرْ
حتّى لا تتآكل عجلات السّيرْ…

دار

حبيبة قلبي ،،،
لا تُشرق شمس يوم إلاّ و قد غالبتك الدّموع وأضنى كبدك الأسى والشّجن…
زفرات وتأوهّات تلفظينها بقلب متعبْ مُرهق أكمدته حسراتُك
أما ترحمين هذا القلْب؟

دار

أخيّتي الغالية ، أدعوكِ إلى أن تُفرغي خاطرك من كلّ مشغلة وأن تتابعي فقد جئتُ أقول لكِ بصرامة مُحِبّة :
كفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى !
كفـــــــــــــــــــــــــى !
كفـــــــــى !

قد آن الأوان لتبتسمي وتعيشي سعيدة فأنتِ مُوَحّْدة أنتِ أحقّ البشر بالسّعادة لكنّك قد سجنتِ نفسك بيديكِ في مدينة الأحزان فصرتِ ميّتة بروحك حيّة بجسدك فقطْ !
وبتنا حين نراك ما نبصر إلاّ رماد الألم وما نسمع إلاّ صوت الألم

لقد اقتحمتُ بتصريح أخويّ مدينة الأحزان تلك،وجئتُ لأخرجكِ من هذا السّجن إلى مدينة أخرى اسمها :
مدينة الأفراح
لكن قبل أن نخرج لي طلب عندك:
"مزّقي ذكريات الأسى وألقي بها بعيدا عن قلبك"

ثمّ تعالي معـــــــــــــــــي
لنستخرج جواز سفرنا إلى مدينة الأفراح بالمرورعلى مصلحة " التّدبّر "

دار

قال الله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) 97 النّحل

الحياة الطّيّبة

أليست هي التي تبكين باللّيل والنّهار شوقا إليها ؟
يقول الشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي –رحمه الله- : (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه وعدم التفاته لِما يُشوّش عليه قلبه ويرزقه الله رزقا حلالا طيّبا من حيث لا يحتسب .

وهذه قاعدة احفظيها بقلبك :

دار

اللهُ عِنْدَ وَعْدِهِ مَا دَامَ العَبْدُ عِنْدَ شَرْطِه

دار

فالشّرط : الإيمان والعمل الصّالح
والوعد : حياة طيّبة في الدّنيا وفي الآخرة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

¤ ¤ ¤
ريحانة قلبي ، بعد أن استخرجنا جواز سفرنا هلمّي نسرع الخطى فقد ازداد شوق القلب وتسارعت نبضاته…
لم يبق إلاّ أن نطرق باب المدينة
لكن ما الذي أراه معلّقا على الجدران؟

دار

" دعوة لحضور فرح من أفراح الإيمان التي لا يشهدها إلاّ الصّادقون وستنطلق مواكب العرس بتاريخ 1 ذو الحجّة 1442 وتدوم عشرة أيّام – إن شاء الله –"

يا لها من بُشرى !
إنّه فرح ينتظرنا !!!

أم نحن الذي ننتظره يا أخيّة؟
بل نحن الذي نذوب شوقا لحضوره …
لكن اقرئي الدّعوة معي جيّدا مكتوب فيها :
" لايشهده إلاّ الصّادقون"

فهل نحن منهم ؟
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ((إنْ تَصدق الله يصدقك))صحّحه الألباني

فأوّل خطوة هي الصّدق
الصّدق في التّوبة إلى الله واللّجوء إليه
الصّدق في ترك عاداتكِ القديمة
الصّدق في طلب الحياة الجديدة

فدعيني آخذ بيدك لنقوم معًا ببعض الاستعدادات قبل حلول الموعد الذي تنتظره أرواحنا بشغف وشوق…

ولنتعاهد على الاجتهاد وبذل المستطاع في إحداث تغيير في كلّ الأمور السّلبيّة التي نكّدت علينا حياتنا …

ولنتعاهد على أن لا نغفل عن 1 ذو الحجّة فلم يبق إلاّ القليل لنعلم هل سنكون من زمرة السّعداء الذين أكرمهم ربّهم بأن بلّغهم خير أيّام الدّنيا وأعانهم على صالح الأعمال فيها
أم تكون الأخرى…

نعوذ بالله من الخذلان
فنخسر خسارة
قد لا تُعوّض !

دار

أختمُ بالأملْ

أراكِ إن أجبتِ الدّعوة تعيشين حياة ورديّهْ
ملؤها البسمهْ
فأنتِ أحقّ البشر بالسّعادهْ
يا موحّدهْ!

داراستعدّي لخير أيّام الدّنيادار

دار
أختي الحبيبة
جزاكِ الله خير الجزاء وحسن الثواب
أحسن الله إليكِ وأنار قلبكِ بنور الإيمان
ونسال الله تعالى ان يوفق كل مشتاق للحج وأن ييسر له ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.