أريد أن أتوب

دار


دار

داعـــ الأسبوع ـــــية
دار
حبيبتي في الله أليس كثير منا يقدم على الذنب ثم يندم ويراجع نفسه
ثم يعود ويرتكب نفس الذنب…
ويبقى في صراع داخلي يقول أريد أن أتوب ولكن..!!
هل أثقلتك الذنوب ؟
أتريدين الحل؟؟
دار
إعلمي أيتها الغالية أن رحمة الله واسعة
وأن إحسانه عظيم وأنه جل وعلا أرحم الراحمين
وهو خير الغافرين سبحانه وتعالى
أخيتي إننا إنما خلقنا لعبادة الله
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)
فإذا أقررت بذلك فعليك أن تتقي الله وتتوبي إليه
وترجعي من معصية الله إلى طاعته
فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
أجل كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
فكوني منهم أخيتي
فباب التوبة مفتوح ، والله تعالى يقبل عبده التائب ويفرح بذلك ،
ويغفر له ويتوب عليه ، مهما كان ذنبه ،
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .

دار

عليك أخيتي أن تتوبي الآن ولا تقولي غدا

فالله أعلم من سيعيش إلى الغد
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
"التوبة إلى الله واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها
أو التكاسل فيها فإن تأخير التوبة ذنب يحتاج إلى توبة"

دار
وأعلمي أن التوبة لا تكون نصوحاً ومقبولة حتى يتم فيها خمسة شروط
الأول أن تكون خالصة لله عز وجل
الثاني أن يكون الإنسان نادماً آسفاً على ما فعل من المعصية
بحيث يتمنى أنه لم يفعلها لأن هذا الندم يوجب الإنكسار بين يدي الله عز وجل
الثالث لابد أن يقلع عن المعصية فإن كانت المعصية بفعل محرم تركه في الحال
وإن كانت بترك واجب فعله في الحال إن كان مما يمكن قضاؤه
وإن كانت مما يتعلق بحقوق الخلق تخلص منها وأداها إلى أهلها و إستحلهم منها
فلا تصح التوبة من الغيبة وهو مستمر عليها
ولا تصح التوبة من الربا وهو مستمر على التعامل به..
الرابع أن يعزم التائب أن لا يعود في المستقبل
الخامس إن التوبة لن تكون مقبولة من العبد حتى تكون في زمن قبولها
وهو ما قبل حضور الأجل وطلوع الشمس من مغربها
فإن كانت التوبة بعد حضور الأجل ومعاينة الموت فإنها غير مقبولة
لأن الله يقول (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ
حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ)(النساء: من الآية18)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3537
خلاصة حكم المحدث: حسن

دار

أختاه إن الإقدام على المعاصي شرٌ عظيم

وفسادٌ كبير وسبب لغضب الله
فاستحضري مراقبة الله لك واطلاعه عليك ونظره إليك في كل وقت ،
فذلك أقرب لأن تستحي منه ، وتعظميه .
وعليك بكثرة ذكر الموت والآخرة والحساب ،
فمن أكثر من ذكر الموت فلابد أن يستعد له
بصالح الأعمال والتوبة من المعاصي .

دار

نصيحة أخيرة

لا تترددي في رفع يديك لتسألي سبحانه أن يعينك على الطاعة وترك المعصية ،
وأن يغفر لك ما مضى ويعصمك فيما بقي .
قال تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ )
آل عمران/135-136.

دار

اللهم وفقنا للتوبة النصوح التي تمحو بها ما سلف من ذنوبنا

وتيسر بها أمورنا وترفع بها درجاتنا
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم ارزقنا المبادرة بالتوبة إليك حتى نخلص من ذنوبنا
التي عاقتنا عن كثير مما نؤمله
اللهم كفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار


دار
جزاك الله خير الجزاء
موضوع قيم ربي يسعد قلبك بالطاعة
طرح قيم بحق
كلمات تستحق التمعن في معانيها
ومحاسبة النفس المقصرة
جعــــله المــــولى في ميـــزان حســــــناتك
دام نبض قلبك ودام لنا جوهر انتقاءك
عطر الله إيامكِ بـ رياحين الجنة .. وظللكِ بـ أغصان بساتينها .. وسقاكِ من زلال كوثرها ..

سلمت أناملك وطابت روحك على طرحك المميز
يعطيك العافية
دمتِي بحفظ الله ورعايته ,,}}
دار

جزاگ اللهُ خَيرَ الجَزاءْ..
جَعَلَ يومگ نُوراً وَسُرورا
وَجَبالاُ مِنِ الحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحورا
جَعَلَهُا آلله في مُيزانَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ

دار

اهنيك على روعه اختيارك .. موضوع رائع في الطرح ومتالق في البوح ..
سلمتِ و لا عدمنا حضورك البهي .. لاتحرمينا من روعه ماتخطه لنا اناملك..
دمتِ ما حييتي بكل خير ومحبه
تقبلي ودي وتقييمي

دار

دار

دار


سلمت لنا وسلم إبداعك
وجزآك الله خيرا على ما تقدمية
تقبلي ودي واحترامي

دار

رأي واحد حول “أريد أن أتوب”

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.